الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يعزز قواته بالشمال وقتلى وجرحى في أحداث عنف
العراق: الجيش يعزز قواته بالشمال وقتلى وجرحى في أحداث عنف

العراق: الجيش يعزز قواته بالشمال وقتلى وجرحى في أحداث عنف

بغداد ـ وكالات: كثفت قوات الجيش العراقي امس الاثنين من انتشارها حول ناحية سليمان بيك التي خرجت بعض اجزائها عن سيطرة الدولة منذ عدة ايام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذي يسيطرون على هذه الاجزاء. وقال طالب البياتي مدير الناحية ان “مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام لا يزالون ينتشرون في الاحياء الغربية من المدينة”. واضاف ان “هذه الاجزاء اصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي”. وقطعت قوات الجيش التي وصلت فجر امس الى الناحية (150 كلم شمال بغداد) الطريق الرئيسي الذي يربط وسط العراق بشماله. واكد البياني ان “قوة كبيرة من الجيش وصلت الى المدينة وتتهيأ لاقتحامها”. وكان البياتي حذر من ان تتحول الناحية الى “فلوجة ثانية “في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها. ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم الى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، احدى اقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، على الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وعلى اجزاء من الرمادي المجاورة. على صعيد متصل أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة تسعة آخرين امس الاثنين في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن عبوة ناسفة انفجرت قرب منزل في قرية المخيسة التابعة لناحية ابي صيدا شمال شرقي بعقوبة ما أدى الى مقتل احد افراد العائلة وإصابة خمسة جميعهم من عائلة واحدة . وحسب المصادر ، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من محل لبيع الخضروات بسوق حي المفرق غربي بعقوبة ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين واصابة اربعة آخرين. كما ذكرت مصادر امنية امس الاثنين أن ضابطا كبيرا بالشرطة العراقية قتل جراء انفجار عبوة كانت موضوعة بسيارته وسط مدينة تكريت /170 كم شمالي بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) “ان عبوة لاصقة كانت موضوعه بسيارة العقيد مكي عبد الله المسؤول عن دائرة التدقيق في قيادة شرطة تكريت انفجرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في حي الجمعية وسط تكريت مما تسبب بمقتله في الحال”. سياسيا بدأ رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان برزاني امس الاثنين زيارة إلى بغداد على رأس وفد حكومي لمناقشة موضوع تصدير نفط كردستان وموازنة عام 2014. وقال سفين دزئي الناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان صحفي ” في إطار مواصلة المباحثات الجارية من أجل التوصل إلى حلول لمعالجة الأزمة بين أربيل وبغداد حول ملفي النفط والميزانية، توجه امس الاثنين وفد حكومة إقليم كردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كردستان إلى بغداد”. واضاف ” من المقرر أن يعقد اجتماعا آخرا مع الجهات ذات العلاقة في الحكومة الاتحادية برئاسة حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة لاستئناف بحث معالجة ملفي النفط والميزانية”. من جهته حث اياد علاوي رئيس حركة الوفاق العراقية، امس الاثنين، مقتدى الصدر بالعدول عن قراره باعتزال الحياة السياسية استجابة الى الطيف الاوسع من الجماهير. وقال اياد علاوي في بيان صحفي وزع امس “تمر بلادنا، منذ سنوات بأزمات متشابكة تتعقد يوما بعد يوم وهو مايضاعف مسؤولية الرموز والقوى الوطنية والإسلامية في التصدي لهذا الانحدار الخطير مهما غلت التضحيات وقد صدمنا بالأمس (أمس الاول) بقرار مقتدى الصدر في اعتزال العمل السياسي احتجاجا على الانحرافات الجسيمة التي سلكتها العملية السياسية وانعكاساتها السيئة على حياة وكرامة العراقيين وإخلالها بمصداقية العمل السياسي”. واضاف “ان خروج مقتدى الصدر وتياره تيار الاحرار الذي يتكون
بجله من مناضلين حقيقيين سيترك فراغا كبيرا وخطيرا في العملية السياسية
ويعزز نهج الانحراف بها وتقويضها مما سيؤدي الى ان تترك شخصيات وقوى اخرى هذه العملية البائسة التي اخلت بالتوازن وعصفت بالعراق”. وأوضح “إننا اذ نتفهم اسباب ودوافع / الصدر/ ورفضه للعملية السياسية البائسة ونتشارك معه جل قناعاته وتوجهاته وخيبة أمله الا ان الصدر لم يعد ملكا لنفسه بل هو لكل العراقيين وجزء اساسي من حركة الشعب العراقي الى الأمام مطالبين إياه بالعدول عن موقفه والاستمرار فاعلا بالحياة السياسية وإن كان بشخصه الكريم استجابة لقناعات الطيف الأوسع من الجماهير”.

إلى الأعلى