الأربعاء 25 يناير 2017 م - ٢٦ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تحية إجلال وإكبار لبواسل عمان

تحية إجلال وإكبار لبواسل عمان

تحية اجلال واحترام واكبار لكل من شارك وساهم بجهده واخلاصه في التعامل مع الحالة المدارية التي تعرضت لها اجزاء من هذا الوطن العزيز، بداية من اللجنة الوطنية للدفاع المدني ووصولا إلى الافراد من مواطنين ومقيمين والذين ساهموا كل بجهده ، وموقعه وبعضهم ضحى بوقته وترك اسرته ليذهب لاداء الواجب فلهم الف تحية وتقدير .
وتحية خاصة لرجال قوات السلطان المسلحة البواسل وكافة الاجهزة الامنية والعسكرية وشرطة عمان السلطانية ورجال ونساء الدفاع المدني الذين اظهروا معدنهم الاصيل عند الشدائد ، فهبوا لنجدة مواطنيهم ملبين نداء الوطن ومؤكدين بانهم على اهبة الاستعداد عند الطلب، لا يمنعهم شي يذهبون الى حيث الوغاء متسلحين بالايمان بالله والاخلاص للسلطان والذود عن الوطن .
عندما تداولت صور رجال قوات السلطان المسلحة وهم يقومون بواجبهم في خدمة وطنهم في عمليات الانقاذ والاخلاء ارتسمت على وجوه الاشاوس اجمل معاني الشهامة والعزة والنخوة الامر الذي بعث وجدد في نفوسنا الفخر والاعتزاز بهم لانهم حماة الديار وعون الانسان ومصدر قوته .
لقد كان للتجارب الماضة من الأنواء المناخية دروس استفادت منها المؤسسات بالسلطنة لذلك كان التعامل مع هذه الحالة سلسا ومنظما واستطاعت كافة الأجهزت التعامل مع كافة الحالات في الإنقاذ والاخلاء في وقتها وحينها ولله الحمد لم نشهد اي وفيات بسبب الحالة هذه المرة ووصل عدد من تم انقاذهم أكثر من 130 شخصا من مختلف الاعمار.
وما إن خفت حدة الامطار حتى انتشر المعدات والاليات لشفط المياه واعادة تاهيل الطرق وافتتاح المرافق الخدمية وعادة الحياة الى طبيعتها في اسرع وقت، الامر الذي يؤكد مدى حجم استعداد المؤسسات في التعامل مع مثل هذه الحالات.
وبدورها تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لبواسل عمان وهم يقومون باداء الواجب في الانقاذ ونقل الاسر من اماكن خطرة الى اماكن امانه، الامر الذي يؤكد مرة اخرى ان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القائد الاعلاء للقوات المسلحة قد اسس القوات المسلحة لتكون عونا للوطن والمواطن في الظروف الصعبة وسخر لها الامكانيات والمعدات التي تزيد من استعدادها وجاهزيتها.
كما تم تداول صورا لاشخاص ينقذون حيواناتهم من الغرق في دلالة واضحة على عمق الانسانية الراسخة في الانسان العماني ومدى ما يتمتع به من ثقافة جعلته يتعامل مع الحيوان ويرفق به مهما كانت الظروف .
إن هذه اللحمة بين المؤسسات والمواطنين يجب ان تبقى بهذه القوة والمتانة لان قوة اي مؤسسة واي بلد واي مجتمع لا تأتي لا بتكاتف الجميع، وعندما يعمل الجميع بروح الهدف الواحد بالتأكيد سوف نصل الى الهدف المنشود وهو النجاح والتفوق.
فشكرا مرة اخرى للجميع وشكرا لرجال قوات السلطان المسلحة البواسل وشكرا لشرطة عمان السلطانية ورجال الدفاع المدني وكل فرد ومؤسسة شاركت وساهمت في انقاذ روح او ازالة ضرر او فتح طريق او اي عمل كان صغيرا ام كبيرا.

سهيل بن ناصر النهدي
suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى