الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة الباكستانية تعلق المفاوضات مع (طالبان) بعد قتل 23 من حرس الحدود
الحكومة الباكستانية تعلق المفاوضات مع (طالبان) بعد قتل 23 من حرس الحدود

الحكومة الباكستانية تعلق المفاوضات مع (طالبان) بعد قتل 23 من حرس الحدود

إسلام أباد ـ وكالات: الغى ممثلو الحكومة الباكستانية جلسة مفاوضات كانت مقررة أمس مع وفد من حركة طالبان الباكستانية بعد ان تبنت هذه الحركة قتل 23 من حرس الحدود الباكستانيين في شمال غرب باكستان.
وكان مقررا ان يلتقي الوفدان في اكورا خطك (شمال غرب) لاستئناف مباحثاتهما الرامية الى وضع حد لحركة تمرد مستمرة منذ اكثر من ست سنوات واسفرت عن اكثر من ستة الاف قتيل.
لكن ممثلي الحكومة غضبوا من اقدام فصيل من حركة طالبان الباكستانية على نشر بيان يتبنى قتل 23 عنصرا من القوات شبه العسكرية من خفر الحدود.
واضاف فصيل طالبان في منطقة مهمند وهي من المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان التي تعتبر من معاقل طالبان الباكستانية، ان الجنود الذين خطفوا في يونيو 2010، قتلوا انتقاما من السلطات التي نفذت “اعدامات خارج القضاء” بحق عناصر من طالبان تحتجزهم.
واعلن رئيس وفد مفاوضي الحكومة عرفان صديقي ان “اللجنة الحكومية (التفاوضية) قررت الغاء اللقاء المقرر مع ممثلي طالبان بعد قتل” العسكريين.
واعرب عن اسفه لان هذا الحادث “المحزن والمشين” على غرار غيره من اعمال العنف التي ينفذها المتمردون، يقوض فرص اجراء “حوار جدي” من اجل السلام، مضيفا ان موفدي الحكومة سيجتمعون اليوم لتقرير الخطوة التالية.
ولم يؤكد الجيش ولا الحكومة الباكستانية مقتل العسكريين الثلاثة والعشرين الذين ذكر مسؤولون عسكريون لفرانس برس انهم فقدوا اثر هجوم على مهمند في 17 يونيو 2010.
وفي 29 يناير اعلن رئيس الوزراء نواز شريف بدء مباحثات مع حركة طالبان الباكستانية، حليفة تنظيم القاعدة “من اجل اعطاء فرصة جديدة للسلام” لكن هجمات المتمردين لم تتوقف من حينها واسفرت عن مقتل ستين شخصا على الاقل.
ومقابل السلام تطالب حركة طالبان بالافراج عن عناصرها المعتقلين وانسحاب الجيش من المناطق القبلية وفرض الشريعة.
وبما ان العديد من هذه المطالب غير مقبولة اصلا من الحكومة والجيش، يرى المراقبون ان عملية السلام مآلها الفشل.
وفي سياق منفصل قتل سبعة اشخاص واصيب اكثر من 30 اخرين بجروح في انفجار قنبلة استهدف قطارا للركاب في جنوب باكستان، بحسب ما افاد مسؤولون.
ووقع الانفجار قرب محطة اونار للقطارات على بعد 450 كلم شمال غرب كراتشي عاصمة ولاية السند الجنوبية.
وصرح سردار جمالي المسؤول البارز في الادارة المحلية ان “عدد قتلى الانفجار ارتفع الى سبعة بعد وفاة جريحين اثنين في مستشفى في بلدة جاكوباباد”. وكان اعلن في السابق مقتل خمسة اشخاص.
وقال ان “قطار خوشهال خان خاتاك كان متوجها الى بيشاور من كراتشي عندما استهدفه الانفجار وادى الى مقتل الركاب السبعة واصابة اكثر من 30 اخرين”. واضاف ان ثلاثا من عربات الركاب انحرفت عن السكة ولحقت اضرار باثنتين منها في الانفجار.
ورجح جمالي ان يكون الانفجار ناجما عن عبوة ناسفة معدة يدويا، فيما قال المدير العام للسكك الحديد الباكستانية انجوم برويز ان الانفجار ناجم عن عبوة تم التحكم بها عن بعد عقب زرعها على السكة الحديد. واكد برويز عدد القتلى والجرحى وقال ان الانفجار الحق اضرارا بـ800 متر من السكة الحديد.
وتشهد باكستان سلسلة هجمات دموية منذ بداية العام حيث قتل 114 شخصا في يناير، طبقا لاحصاءات وكالة الانباء الفرنسية. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها حتى الان عن الانفجار.

إلى الأعلى