الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا والأمم المتحدة يتشاوران على الحل السياسي ومعارضو الخارج يشكلون فصيلا مسلحا جديدا

سوريا والأمم المتحدة يتشاوران على الحل السياسي ومعارضو الخارج يشكلون فصيلا مسلحا جديدا

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
اتفق الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا على متابعة التشاور لإيجاد حل سياسي “ناجع” للأزمة السورية، فيما شكل معارضو الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) فصيلا مسلحا جديدا إمعانا في عسكرة الأزمة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الأسد التقى دي ميستورا صباح أمس “وتم الاتفاق في نهاية اللقاء على متابعة التشاور من أجل إيجاد حل سياسي ناجع للأزمة في سوريا وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا”.
وذكرت الوكالة أن دي ميستورا اطلع الأسد “على نتائج مشاوراته في جنيف مع سوريين يمثلون أطيافا مختلفة من المجتمع السوري”.
وأطلق دي ميستورا في الخامس من مايو محادثات واسعة في جنيف مع عدد من الأطراف الإقليمية والمحلية المعنية بالنزاع السوري بينها إيران، في محاولة لاستئناف المفاوضات السياسية حول إنهاء النزاع. وستستمر هذه المشاورات حتى يوليو المقبل، وبعدها يقدم تقييما عنها إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
كما تطرق اللقاء بين الأسد والموفد الدولي، بحسب سانا، إلى “المجزرة التي ارتكبها الإرهابيون يوم أمس الأول في مدينة حلب بحق المدنيين والأطفال الأبرياء”
واعتبر الأسد خلال لقائه دي ميستورا، بحسب ما نقلت الوكالة، “أن التزام الصمت حيال الجرائم التي يقوم بها الإرهابيون من شأنه أن يشجعهم على الاستمرار في إرهابهم”، مضيفا “لا بد للعالم برمته من أن يعي الخطر الذي يشكله هذا الإرهاب على أمنه واستقراره وان يتخذ موقفا واضحا وجريئا ضد كل من يمول ويسلح ويسهل حركة الإرهابيين”.
وكان دي ميستورا دان في وقت سابق في بيان “الهجوم الخطير جدا على المدنيين من جانب المسلحين” في حلب
إلى ذلك أعلن الائتلاف الذي يشكل المظلة للمعارضين السوريين من الخارج عن تشكيل “القيادة العسكرية العليا”، التي “تضمن تمثيل الكتائب والفصائل الفاعلة على الأرض”.
وقال الائتلاف ،الذي يتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرا لتحركاته، في بيان له أمس “قررت الهيئة العامة للائتلاف تشكيل لجنة للعمل على تشكيل القيادة الجديدة، اعتمادا على معايير تم التوافق عليها، بالإضافة إلى تجميد المجلس العسكري الأعلى للأركان، والإبقاء على ممثلي كتلة الأركان داخل الهيئة العامة، حتى تشكيل القيادة الجديدة”.

إلى الأعلى