الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كوبا أميركا .. رأس أجويرو تقهر عناد أوروجواي وتقود التانجو لفوز غال
في كوبا أميركا .. رأس أجويرو تقهر عناد أوروجواي وتقود التانجو لفوز غال

في كوبا أميركا .. رأس أجويرو تقهر عناد أوروجواي وتقود التانجو لفوز غال

لا سيرينا ـ د. ب. أ: استعاد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم اتزانه في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا في تشيلي وحقق فوزه الأول في البطولة بالتغلب على منتخب أوروجواي 1 /صفر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة
وثأر المنتخب الأرجنتيني لسقوطه أمام منتخب أوروجواي بركلات الترجيح في دور الثمانية للنسخة الماضية التي استضافتها الأرجنتين عام 2011 علما بأن الفريقين تبادلا الفوز بعدها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل حيث فاز التانجو الأرجنتيني 3 / صفر على ملعبه ذهابا وفاز منتخب أوروجواي 3 / 2 على ملعبه إيابا. ورفع المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى أربع نقاط ليقتسم صدارة المجموعة مع منتخب باراجواي الذي تغلب على نظيره الجامايكي 1 / صفر في المباراة الأخرى بالمجموعة ليقطع المنتخب الأرجنتيني (راقصو التانجو) خطوة كبيرة على طريق التأهل لدور الثمانية قبل مباراته الأخيرة بالمجموعة أمام المنتخب الجامايكي. وتجمد رصيد أوروجواي عند ثلاث نقاط ليتراجع إلى المركز الثالث في المجموعة قبل مباراته المرتقبة أمام باراجواي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة والتي تمثل تكرارا لنهائي النسخة الماضية للبطولة الذي شهد فوز أوروجواي على باراجواي في النهائي. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل سيرخيو أجويرو هدف المباراة الوحيد بضربة رأس رائعة في الدقيقة 56 ليكون الهدف الثاني له في النسخة الحالية من كوبا أمريكا بعد هدفه في المباراة الأولى أمام باراجواي. وبدأ الفريقان المباراة بحذر وتحفظ دفاعيين وانحصر اللعب خلال الدقائق
الخمس الأولى في وسط الملعب. ولكن سرعان ما بدأ المنتخب الأرجنتيني يمحاولاته الهجومية ومرر ليونيل ميسي كرة بينية إلى أجويرو في الدقيقة السادسة ولكن الحارس تصدى لتسديدته وأخرجها لركنية لم تستغل. وكرر خافيير باستوري المحاولة في الدقيقة التاسعة ومرر الكرة إلى آنخل دي ماريا المندفع في الناحية اليمنى بلا أي رقابة حيث هيأ دي ماريا الكرة لنفسه وسددها بيسراه من داخل حدود المنطقة ولكن فيرناندو موسليرا حارس مرمى أوروجواي تألق وتصدى لها. وتخلى منتخب أوروجواي عن تحفظه الدفاعي وبدأ في مبادلة منافسه الأرجنتيني الهجمات في الدقائق التالية. وحاول ميسي استخدام مهارته لاختراق دفاع أوروجواي والوصول للمرمى لكنه اصطدم بالدفاع الصلد لحامل اللقب. وحصل ميسي على ضربة حرة في الناحية اليمنى بجوار منطقة الجزاء ولعبها بنفسه في الدقيقة 20 ولكنها ارتطمت بلاعبي أوروجواي والتقطها موسليرا في الوقت المناسب ليفسد خطورة هذه الفرصة. وبعدها بثواني قليلة ، شن المنتخب الأرجنتيني هجمة سريعة وصلت منها الكرة لباستوري خارج حدود المنطقة مباشرة حيث سددها قوية زاحفة ولكن في يد موسليرا. ورد منتخب أوروجواي بهجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها نيكولاس لوديرو من الناحية اليسرى ولكن مهاجمي أوروجواي فشلوا في الوصول للكرة لتخرج من الدفاع الأرجنتيني إلى ركنية لعبها لوديرو في الدقيقة 22 وحولها زميله دييجو جودين برأسه إلى خارج المرمى. وشهدت الدقيقة 25 أخطر فرصة للتانجو الأرجنتيني منذ بداية المباراة عندما اخترق ميسي الدفاع الأوروجوياني ووصل إلى داخل حدود المنطقة ثم لعب الكرة بيسراه عالية إلى أجويرو المتحفز في حلق المرمى الأيمن حيث قابلها الأخير بضربة رأس ولكن موسليرا تألق وتصدى للكرة ببراعة فائقة. ورد منتخب أوروجواي بالضغط على دفاع الأرجنتين في الدقيقة 30 ثم لعب ماكسيميليانو بيريرا الكرة عرضية من الناحية اليمنى وقابلها دييجو رولان بضربة رأس ولكن إلى خارج الملعب. ونال لوديرو إنذارا في الدقيقة 31 للخشونة مع الأرجنتيني بابلو زاباليتا ولم يختلف الحال في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول حيث واصل الفريقان محاولاتهما الهجومية دون جدوى. ونال الأرجنتنيي خافيير ماسكيرانو إنذارا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول بسبب تدخل عنيف مع لوديرو ودخل اللاعب في جدل مع
الحكم ومع اللاعب الأوروجوياني بيريرا لعدة ثواني قبل أن يطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين. واستهل منتخب أوروجواي الشوط الثاني بهجمة خطيرة للغاية أنهاها بيريرا بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء ولكن الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو تصدى لها بثبات. ولكن المنتخب الأرجنتيني سيطر بعدها على مجريات اللعب وحاصر منافسه في منطقة الجزاء لعدة دقائق دون جدوى في ظل استبسال دفاع أوروجواي. واضطر روميرو للخروج من منطقة الجزاء في الدقيقة 54 لقطع هجمة سريعة
لأوروجواي. وأسفر الضغط الأرجنتيني أخيرا عن هدف التقدم الذي سجله أجويرو بضربة رأس في الدقيقة 56 . وجاء الهدف إثر هجمة منظمة سريعة مرر منها باستوري الكرة إلى زاباليتا
في الناحية اليمنى ليمررها الأخير عرضية نموذجية انقض عليها أجويرو بضربة رأس قوية في الزاوية الضيقة على يسار موسليرا الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا. ومنح الهدف ثقة كبيرة لمنتخب الأرجنتين الذي كثف هجومه بحثا عن هدف الاطمئنان ولكن أجويرو أهدر فرصة ثمينة للفريق بعدما فضل التسديد في يد الحارس على التمرير لدي ماريا. وتلاعب ميسي بدفاع أوروجواي في الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية في الدقيقة 69 ولكن الدفاع أبعدها من أمام المرمى مباشرة قبل أجويرو المتحفز وتدخل الحكم سريعا لإنهاء احتكاكات بين لاعبي الفريقين أمام مرمى أوروجواي في الدقيقة 70 بسبب مناوشات بين الهجوم الأرجنتيني والحارس
موسليرا وحسم الحكم الموقف سريعا قبل أن يتحول لأزمة بين الفريقين. وتجددت الاحتكاكات مجددا بعدها بثلاث دقائق بسبب الخشونة مع ميسي ولكن الحكم تدخل مرة أخرى وفض الاشتباك بين لاعبي الفريقين. وكاد منتخب أوروجواي أن يحرز هدف التعادل في الدقيقة 76 إثر هجمة سريعة أنهاها بيريرا بتسديدة قوية ارتدت من الحارس وتهيأت أمام رولان الذي تابعها بتسديدة مباشرة ولكن الكرة علت العارضة مباشرة. ورد ميسي بتسديدة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 78 ولكن موسليرا أمسك الكرة بثبات وباغت الأوروجوياني ألفارو جونزاليس الحارس الأرجنتيني بتسديدة قوية ساقطة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 79 ولكنها مرت فوق المرمى بقليل. ودفع خيراردو مارتينو المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بمهاجمه كارلوس
تيفيز (الأباتشي) في الدقيقة 82 بدلا من أجويرو. وتبادل تيفيز الكرة مع ميسي وسط مدافعي أوروجواي في هجمة خطيرة للأرجنتين بالدقيقة 83 وأنهى ميسي الهجمة بتسديدة قوية تصدى لها موسليرا وأخرجها لركنية لم تستغل جيدا. وكثف منتخب أوروجواي محاولاته الهجومية في الدقائق الأخيرة من المباراة وسنحت له أكثر من فرصة لتحقيق التعادل ولكن الحظ عاند الفريق أكثر من مرة. وأنقذ روميرو فريقه من هدف التعادل في الدقيقة 90 إثر هجمة سريعة لأوروجواي وتسديدة مباغتة قوية من البديل آبيل هيرنانديز فيما حجب المدافعون الرؤية عن روميرو لكنه نجح في التصدي للكرة لينتهي اللقاء بعدها بالفوز الثمين للتانجو الأرجنتيني.
وصحيح ان ليونيل ميسي لم ينجح بهز الشباك هذه المرة على ملعب لا سيرينا، الا انه قدم بعض اللمحات الرائعة ساهمت بجلب النقاط لفريق المدرب خيراردو مارتينو.
وقاومت الارجنتين الارهاق في الدقاzق الاخيرة، وصمدت حتى صافرة النهاية خلافا للمباراة الاخيرة امام الباراغواي حيث تلقت هدف التعادل في الوقت الحاسم.
ورفعت الارجنتين رصيدها الى 4 نقاط بالتساوي مع الباراغواي الفائزة بالنتيجة عينها على جامايكا.
وقال ميسي بعد المباراة: “لقد حققنا الهدف: نتصدر المجموعة والامور بين ايدينا. الحلول في الصدارة يتوقف علينا”.
واضاف ميسي الذي عبر عن غضبه لاهدار التقدم بهدفين امام الباراغواي في الجولة الاولى: “لم يرغبوا باللعب كثيرا. لقد كانت مباراة صعبة من جهتهم”، ملمحا الى اللعب القاسي من طرف لاسيليستي اذ تعرض لاخطاء عدة عنيفة.
وكانت الارجنتين اقصيت في ربع نهائي النسخة الاخيرة امام الاوروغواي بالذات.
وجاء الشوط الاول متوترا طرد فيه مدرب الارجنتيني تاتا مارتينو بسبب احتجاجاته على قرارات الحكم (38).
وسيطر الارجنتينيون على مجريات الشوط الاول من دون الوصول الى الشباك فاختبر انخل دي ماريا الحارس فرناندو موسليرا في الدقيقة التاسعة صدها الاخير على دفعتين.
وفي منتصف الشوط الاول، اختبر سيرخيو اغويرو موسليرا مجددا بعد عرضية من القائد ميسي صدها الحارس بيده بشكل رائع.
وارتفعت حدة التوتر بعدها فطرد مارتينو وانذر الحكم خافيير ماسشيرانو لخطأ قوي على صانع الالعاب نيكولاس لوديرو، الذي انذر بدوره لخطأ على بابلو زاباليتا.
وسنحت فرصة خطيرة للاوروغواي مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية من ماكسي بيريرا ابعدها روميرو.
لكن النسخة الـ181 من الكلاسيكو الاميركي الجنوبي حسمها مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي سيرخيو اغويرو بكرة رأسية من مسافة قريبة اثر عرضية من الظهير بابلو زاباليتا زميله في سيتي وذلك بعد تمريرة في العمق من لاعب الوسط خافيير باستوري (56). واستعادت الاوروغواي، التي تفتقد هدافها لويس سواريز الموقوف بسبب عضه الايطالي جورجيو كييليني في المونديال الاخير، شراستها بعد الهدف فصد حارس الارجنتين سيرخيو روميرو عدة فرص بينها واحدة خطيرة في الدقيقة الاخيرة من تسديدة لابل هرنانديز. وفي الوقت الضائع كاد المدافع دييغو غودين يكرر ما فعلته الباراغواي في المباراة الاولى بالارجنتين، لكن رأسيته بعد عرضية من كارلوس سانشيز لامست العارضة. وقال غودين: “نحن فخورون بالمباراة التي قدمناها: يجب ان نرفع رأسنا ونركز الان على الباراغواي”. ويتعين على الاوروغواي ان تفوز على الباراغواي في الجولة الاخيرة كي تضمن لها مركزا في ربع النهائي.
وفي المجموعة عينها، حصدت الباراغواي نقطتها الرابعة بفوزها على جامايكا القادمة من منطقة كونكاكاف والمشاركة ببطاقة دعوة، بهدف وحيد سجله ادغار بينيتز بعد خطأ غريب من الحارس دواين كير (36). وتحتاج الباراغواي الى نقطة التعادل مع الاوروغواي لتضمن حلولها في المركز الثاني.

إلى الأعلى