الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مطالبات فلسطينية برفع قيود الاحتلال للصلاة في الأقصى
مطالبات فلسطينية برفع قيود الاحتلال للصلاة في الأقصى

مطالبات فلسطينية برفع قيود الاحتلال للصلاة في الأقصى

200 ألف شدوا الرحال إليه بأول أيام رمضان دليل على التمسك بالقدس

القدس المحتلة:
قال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى أن حوالي 200 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى أمس الاول وطالب بالسماح لكافة الفلسطينيين من الوصول الى الأقصى والصلاة فيه دون قيود وتحديد إعمار, فيما قال مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن اقبال الفلسطينيين على الصلاة في الاقصى هو أبلغ دليل على تمسكهم بالقدس.
وأضاف الخطيب إن لجان النظام وحراس الأقصى وفرق الكشافة والاسعاف وفروا وسائل الراحة للمصلين في المسجد الأقصى.
من جانبه شدد الشيخ عمر الكسواني على ضرورة شد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك طوال ايام الشهر الفضيل ، تأكيدا على إسلامية هذا المسجد.
وقال الشيخ الكسواني:”إن هذه الاعداد التي وصلت إلى الأقصى تدل ان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يمنع أهالي فلسطين من الوصول الى الأقصى بحرية.
وأشاد الشيخ الكسواني بالمصلين الذين شدوا الرحال الى الأقصى وتحملوا حرارة الصيف والمسافات الطويلة لنيل الاجر والثواب في هذا الشهر.
من جانبه حيا خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف ابو اسنينة جموع المصلين الذين زحفوا الى الأقصى من كل المدن الفلسطينية.
وتحدث الشيخ ابو اسنينة عن الحياة الصعبة التي يعيشها اهالي مدينة القدس ، من هدم لمنازلهم وفرض ضرائب باهظة عليهم وقتل ابنائهم بدم بارد وتنفيذ اعتقالات يومية إضافة الى اقتحامات يومية للمسجد الأقصى واعتداء على المرابطين في ساحاته.
وحيا الشيخ ابو اسنينة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
كما تحدث عن الحصار المفروض على اهالي قطاع غزة, مشددا على ضرورة العمل الجاد لرفع الحصار عنهم.
ورغم تدفق ألاف المواطنين بغية الوصول الى المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الاولى من شهر رمضان، لكن عدم حصول المواطنين على تصريح إسرائيلي حال دون وصولهم الى الأقصى لأداء الصلاة. رغم التصريحات الإسرائيلية الرسمية عن منح الفلسطينيين تسهيلات خاصة بالوصل إلى القدس والمسجد الأقصى .
وقال المواطن أشرف الهندي إنه يشعر بالإحباط نتيجة منعه من دخول القدس المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. وأوضح الهندي أن جنود الاحتلال منعوه من دخول القدس بسبب عدم حصوله على تصريح إسرائيلي إضافة لكونه لم يتجاوز الأربعين عاما. وأكد الهندي على حقه بدخول المدينة المقدسة دون أي تصريح إسرائيلي باعتبار أن حق العبادة مكفول في القوانين الدولية كافة. وقال الهندي إن “قوات الاحتلال تقتحم وتدنس المسجد الأقصى يوميا فيما نمنع من أداء شعائرنا الدينية ولو لمرة واحدة في العام”. ووجه رسالة للعالم العربي والاسلامي الى شد الرحال ونصرة الأقصى والشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة. من جهتها قالت المواطنة عائشة المصري إن حواجز الاحتلال التي تحاصر القدس من الجهات كافة مليئة بالجنود والسلاح والتفتيش و”كأنني سأدخل جبهة حرب”. وأضافت المصري أنه من حق الجميع الدخول الى المدينة المقدسة دون أي قيود أو ممارسات تعسفية، متذمرة من كثرة الحواجز ونقاط التفتيش التي تحاصر المدينة. ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرجال تحت 40 عاما من دخول المدينة المقدسة في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك إلا بتصريح إسرائيلي، فيما سمحت للنساء في جميع الاعمار بالدخول.
بدورها ،قالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري ان نحو 2000 من افراد الشرطة من قوات ووحدات مختلفة، علنية وسرية، كانوا قد قاموا بالانتشار في شتى انحاء شرقي القدس ومحيط البلدة القديمة وبمحيط الحواجز.
من جانبه قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن أكثر من 200 ألف مصلي أكدوا تمسكهم بالمسجد الأقصى والقدس في أول صلاة جمعة من رمضان.
جاءت تصريحات البرغوثي، بعد أدائه صلاة الجمعة الى جانب الآلاف من المصلين في المسجد الأقصى والذين وصلوا إلى القدس والأقصى رغم الحواجز وجدار الضم والتوسع.
وأضاف البرغوثي، إن وصول أكثر من 200 ألف مصلي في أول جمعة من رمضان يؤكد التمسك بالقدس والأقصى ويمثل أفضل رد على استفزازات المستوطنين ومحاولات التهويد التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأقصى والقدس عاصمة فلسطين الأبدية.
وأكد الدكتور مصطفي البرغوثي، أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى تصاريح من الاحتلال للدخول إلى القدس والوصول للمسجد الأقصى ولن تستطيع حواجز الاحتلال وجدرانه منع المواطنين من الوصول، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الشباب تسلقوا جدار الفصل العنصري وآخرين سلكوا طرقا وعرة وصعبة للوصول إلى القدس في رسالة واضحة وجلية للاحتلال وحكومته بان القدس والأقصى لنا ولن نتخلى عنهما مهما كان الثمن.
وتوقع البرغوثي، أن عدد المصلين في الجمعة القادمة سيزداد ليصل إلى 250 ألف مصلي ، داعيا جميع أبناء الشعب الفلسطيني للتوجه إلى القدس والأقصى للصلاة فيه.
وبعد أدائه الصلاة مع جموع المصلين قام البرغوثي، بزيارة العيادات الصحية ومراكز الإسعاف التي أقامتها عدد من المؤسسات والفرق مثل المركز الصحي العربي والإغاثة الطبية الفلسطينية وبرج اللقلق والمسعفون العرب للاطلاع على الخدمات التي تقدمها تلك العيادات والمراكز للمرضى وكبار السن، مشيدا بالجهوزية العالية لتلك المراكز لأي طارئ.
كما قام البرغوثي، بزيارة عدد من المحلات التجارية والعائلات والمرافق المحيطة بالمسجد الأقصى للاطلاع على احتياجاتهم، مطالبا الجميع بالوقوف إلى جانب أهالي القدس وخاصة سكان البلدة القديمة لتعزيز صمودهم وبقائهم في بيوتهم في وجه المستوطنين.

إلى الأعلى