الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / في ختام جلسات الندوة الخليجية للمدن الصحية.. التوصية بإنشاء شبكة للمدن الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي
في ختام جلسات الندوة الخليجية للمدن الصحية.. التوصية بإنشاء شبكة للمدن الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي

في ختام جلسات الندوة الخليجية للمدن الصحية.. التوصية بإنشاء شبكة للمدن الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي

التركيز على دعم وحماية البيئة والمشاركة المجتمعية والحد من الأمراض غير المعدية

اختتمت الندوة الخليجية حول المدن الخليجية أعمالها مؤخرا والتي استمرت لثلاثة أيام وسط حضور علمي ومشاركة فاعلة من مختلف دول مجلس التعاون وقد أولت الندوة اهتماما كبيرا بتكوين شراكات وتعاون مع الجهات الحكومية وتنظيمات المجتمع المدني بمؤسساته وبنيته الاجتماعية المتعددة الأشكال من منطلق أن الصحة ليست عملا تحققه وزارة الصحة منفردة بمعزل عن القطاعات الاخرى.
وهدفت هذه الندوة إلى عرض الخبرات والتجارب المتميزة لدول مجلس التعاون الخليجي في مجال المدن الخليجية وذلك من أجل السعي للإرتقاء بمستوى التنفيذ ووضع الخطوط العريضة للخطة التنفيذية المناسبة للمبادرات المجتمعية ، واقتراح تدخلات جديدة من شأنها محاكاة الواقع الراهن للخارطة الوبائية مع مراعاة التبدلات والتغيرات الحاصلة فيها.
وقد شملت الندوة خمس جلسات عمل علمية تم فيها تقديم عشرة أوراق عمل علمية بالإضافة إلى القيام بزيارة ميدانية إلى مدينة صور الصحية، شارك فيها ممثلون من وزارات الصحة بدول المجلس والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما تم من خلالها تقديم التجارب الخليجية المتميزة والناجحة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة (مدينة واحدة) ، المملكة العربية السعودية (26 مدينة)، السلطنة (3 مدن) و دولة الكويت (4 مدن).
وقد خرجت الندوة بالعديد من التوصيات منها: إنشاء لجنة للمدن الصحية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، عقد لقاءات دورية على مستوى الخبراء والفنيين ومتخذي القرار (محافظين، ولاة، عمداء، مخاتير، … الخ) ، مع الأخذ بالاعتبار بأن هذه الندوة هي اللقاء التأسيسي لبرنامج المدن الصحية بدول المجلس ، إنشاء شبكة المدن الصحية بدول المجلس ، اعتماد برنامج المدن الصحية لتحقيق أهداف التنمية الصحية وفي مقدمتها الحد من انتشار الأمراض غير المعدية واعتبارها الذراع الوقائي الأول ، والدعوة لإنشاء مراصد معلومات مجتمعية للاستفادة منها في تأسيس نظام المتابعة والمراقبة والتقييم الخاص بتطور مؤشرات المدينة الصحية.
وأوصى المجتمعون في الندوة كذلك بالتأكيد على بناء القدرات الوطنية للعاملين في برامج المدن الصحية وتشجيع البحوث والدراسات عبر الشراكة الأكاديمية إضافة إلى إدراج مفهوم المبادرات المجتمعية في مناهج كليات العلوم الصحية والتطبيقية والاجتماعية في جامعات دول المجلس.
وسوف تقوم الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعرض توصيات ومخرجات الندوة على الاجتماع الثاني لأصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس والمقرر عقده في مدينة الدوحة خلال شهر أكتوبر 2015 للتوجيه بشأنها.
وأكد المشاركون بأن المدينة الصحية هي مبادرة مجتمعية أثبتت فعاليتها في التنمية المستدامة نحو تحقيق الصحة للجميع وتوافقها مع مفهوم الصحة في جميع السياسات، من خلال تشجيع المشاركة المجتمعية وتكامل الأدوار الحكومية والأهلية لتحسين المحددات الاجتماعية للصحة بما يحقق أهداف الرعاية الصحية في تعزيز صحة المجتمع وأنماط الحياة الصحية، واستجابةً لدعوة منظمة الصحة العالمية لتبني المبادرة لجدواها الصحية والاجتماعية والاقتصادية في إطار تدخلات مجتمعية مبنية على الأدلة والبراهين في مختلف المواقع التي يعيش ويتعلم ويعمل بها الفرد “منزل، حي ، مدرسة ، مدينة ، بيئة عمل وغيرها.

إلى الأعلى