الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مالي: آخر جماعة متمردة للطوارق توقع اتفاق سلام مع الحكومة
مالي: آخر جماعة متمردة للطوارق توقع اتفاق سلام مع الحكومة

مالي: آخر جماعة متمردة للطوارق توقع اتفاق سلام مع الحكومة

وسط ترحيب أممي

باماكو ـ وكالات: وقعت حكومة مالي اتفاق سلام مع اخر جماعة طوارق متمردة بعد شهور من التوترات. وكانت حركات متمردة مختلفة من الطوارق والعرب قد وقعت بالفعل اتفاقا في 15 مايو. وتنطوي خارطة الطريق المدعومة من الامم المتحدة وتستغرق عامين منح المزيد من السلطات للزعماء الاقليميين في الشمال وتحسين التنمية في المنطقة المتضررة من الفقر. لكن جماعة متمردة رئيسية وهي جماعة تنسيق حركات ازواد التي تضمن خمس جماعات انفصالية متمردة كانت قد رفضت المشاركة مما جعل الاتفاق بلا أثرفعليا. و أضاف نائب رئيس الجماعة جيري محمد مايجا توقيعه على الاتفاق اثناء مراسم في العاصمة باماكو. وقال رئيس مالى ابراهيم أبو بكر كيتا “اتفاق السلام هذا شارك فيه
كثيرون” وشكر دولة النيجر المجاورة وفرنسا لدعمهما في تحقيق الاستقرار
في شمال مالي. من جهته رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتوقيع المتمردين الطوارق في باماكو السبت اتفاق السلام والمصالحة التاريخي الرامي لانهاء سنوات من النزاع في مالي، مؤكدا ان المنظمة الدولية ستدعم تنفيذه. وقالت الامم المتحدة في بيان ان “السلام في مالي يبقى مسؤولية مالي والماليين، والامين العام يحض كل الاطراف على مواصلة العمل بحسن نية من اجل المضي قدما على هذه الطريق وتطبيق مفاعيل وقف اطلاق النار تطبيقا كاملا”. وهنأ الامين العام للمنظمة الدولية الموقعين على الاتفاق وكذلك ايضا الوسطاء على النجاح الذي تكللت به مساعيهم. وتضم تنسيقية حركات ازواد ثلاث مجموعات أساسية في تمرد الطوارق هي الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الاعلى لوحدة ازواد وحركة ازواد العربية المنشقة. ووافقت تنسيقية حركات ازواد في الخامس من يونيو على توقيع اتفاق السلام بعد انتزاع تسويات مهمة ابرزها دمج المقاتلين الطوارق ضمن قوة امنية خاصة بالشمال وتمثيل افضل لسكان الشمال في مؤسسات الدولة، فضلا عن قضايا اخرى. وتكبدت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في مالي خسائر كثيرة في مالي وخصوصا انها هدف دائم للمسلحين. وانتشرت البعثة الدولية في مالي في 2013، وقتل 36 جنديا فيها واصيب اكثر من 200 منذ ذلك الوقت.

إلى الأعلى