الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تدهور حاد في صحة الأسير خضر عدنان ودعوات لتصعيد حملة التضامن

تدهور حاد في صحة الأسير خضر عدنان ودعوات لتصعيد حملة التضامن

يواجه جبروت الاحتلال بأمعائه الفارغة

القدس المحتلة:
نفى رئيس نادي الأسير قدورة فارس الأنباء التي تتحدث عن استشهاد الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 48 يوماً احتجاجا على اعتقاله الإداري.
وقال فارس في بيان صحفي صدر عن نادي الأسير، امس، إن الأسير عدنان لم يستشهد وفقا لاتصالات تمت من قبل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس مع نائب مدير مستشفى ‘أساف هاروفيه’ والذي قال إنه تلقى تقريراً مساء السبت ، عن وضع عدنان الصحي ولم يكن هناك أي تغيير عليه ‘، إضافة إلى اتصال آخر مع المستشار القضائي لإدارة سجون الاحتلال والذي نفى صحة الخبر مع تأكيده على خطورة الوضع الصحي لعدنان.
ودعا فارس كل أطياف الشعب الفلسطيني إلى التحرك لنصرة الأسير خضر عدنان في ظل ما يعيشه من أوضاع صحية خطيرة جراء مواصلته الإضراب المفتوح عن الطعام ضد سياسية الاعتقال الإداري.
هذا ووضع مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس فى أحر المستجدات على أواضاع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 48 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، في مستشفى “أساف هروفيه”، بعد زيارته امس وأكد بولس في بيان صحفي صدر عن نادي الأسير ” أن وضعه لازال حرجاً وصعباً، وهو ما زال محتجزاً في ذات الظروف الاعتقالية، مكبلاً بالسرير.
وأضاف بولس أنه وطوال وقت الزيارة كان الأسير خضر يتقيأ مواد خضراء اللون مع استمراره بمقاطعة الملح والمدعمات و إجراء الفحوصات الطبية.
هذا ونقل بولس رسالة عن الأسير خضر قال فيها” إن شاءالله سينتهي الإضراب عما قريب إما حراً أو شهيداً، وأسأل الله الخير دائماً”، وتابع” من يقف موقفاً مبكراً في رحلة العزة والكرامة لأخيه وابنه خضر سأسعد به يوم الخروج ولن يكن كمن يستقبل للمرة الأولى أو يخرج متسابقاً لحمل نعشي، ولا أطلب تحميل غزة أكثر مما تحتمل وهي ترزح تحت الركام وآلاف البيوت المهدمة، ولكن الموقف في وقته يساوي قنطار، أغناكم الله وأغناني برضاه عمن سواه”.
كما وبعث رسالة إلى وسائل الإعلام قال فيها” لكل وسائل الإعلام ولكل الأحرار أتمنى عليكم توخي الدقة في الأخبار لاسيما في هذه الأوقات العصيبة، فقد تخرج بعض الأخبار من طرف عدو لجس ردة فعل شعبنا وقيادته فإذا رآها ضعيفة لساعات فلربما سيقدم فعلاً على تثبيت الخبر، فإلى كل من استعجل موتي: مازلت حراً وحياً وستبقى الحياة والموت بيد الله”.
من جانبها رأت وزارة الإعلام في مواصلة الاحتلال احتجاز المعتقل الإداري خضر عدنان، الذي يخوض لليوم الثامن والأربعين معركة الأمعاء الخاوية، تصفية لا تستهدفه وحده، وإنما تطال الحركة الأسيرة برمتها.
وأكدت الوزارة أن الأسير عدنان لا يخوض هذه البطولة لشخصه أو باسمه، بل يدافع عن كل أبناء شعبنا داخل قلاع الأسر وخارجها، ويحاكم الاحتلال على جرائمه ضد أسرانا البواسل. ودعت الهيئات الحقوقية والإنسانية في العالم، وبخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه قبل فوات الأوان.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية للتضامن مع الأسير خضر، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال داخل المعتقلات، التي أدت لاستشهاد أكثر من 207 مناضلاً، فيما يمارس الاحتلال أقسى أنواع التعذيب والإرهاب بحق أسرى الحرية في 17 معتقلا ومركز توقيف.
واعتبرت الوزارة حرب الكرامة التي يخوضها عدنان ومن سبقه، محطة لمقاضاة الاحتلال على سياسات التعذيب والقهر والإهمال الطبي والعزل، والتفتيش العاري، والتنكيل بأسرانا وأسيراتنا، واعتقاله الإداري دون محاكمة أو لائحة اتهام، وانتهاكه الفاضحة لمواثيق الأمم المتحدة المتصلة بحقوق الإنسان والاتفاقات الأممية الخاصة بأسرى الحرب.
فيما دعا نادي الأسير، امس ، إلى أوسع حركة تضامن شعبية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم 48 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: ‘لقد استنفدنا كافة السبل، وخاطبنا جميع مؤسسات حقوق الإنسان في العالم، ولم يبق أمامنا إلا وقت قليل لإنقاذ حياة الأسير عدنان’.
داعياً الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في التحركات الشعبية اليوم الاثنين ، في كافة محافظات الوطن، وإلى تنفيذ اعتصامات وإطلاق مسيرات شعبية تبدأ من مقرات الصليب الأحمر الدولي في المحافظات في وقت واحد، و’ذلك لإيصال رسالتين الأولى إلى حكومة الاحتلال تحملها المسؤولية عن حياة الأسير خضر عدنان، وأن أي سوء سيصيبه ستكون له عواقب وخيمة، والرسالة الثانية إلى مؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، والتي بتخليها عن متابعة حالة الأسير عدنان فهي تعتبر شريكة للاحتلال في ما سيتعرض له’.
وأضاف أن ‘على العالم إعادة النظر في هذه المؤسسات التي لم تحرّك ساكناً، ولا تستطيع التدخل من أجل قضية عادلة يخوضها الأسير عدنان ضد سياسة الاعتقال الإداري الذي رفضته كافة المواثيق الدولية’.
وطالب نادي الأسير كافة سفارات وقناصل وممثليات فلسطين في المنتشرة في العالم إلى تنظيم وقفات تضامنية وتوجيه رسائل إلى المؤسسات الحقوقية.

إلى الأعلى