الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد شاب فلسطيني بجراح بعد طعنه جنديا إسرائيليا في القدس المحتلة
استشهاد شاب فلسطيني بجراح بعد طعنه جنديا إسرائيليا في القدس المحتلة

استشهاد شاب فلسطيني بجراح بعد طعنه جنديا إسرائيليا في القدس المحتلة

شرطة الاحتلال تغتاله رغم إمكانية القبض عليه

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أستشهد شاب فلسطيني، أمس بعد أن طعن جنديا اسرائيليا من قوات ما يسمى “حرس الحدود” التابعة لجيش الإحتلال أمام باب العامود بالقرب من شارع نابلس في القدس المحتلة، حيث افاد شهود عيان من موقع الحادث أن جنود الإحتلال كان بإمكانهم اعتقال الشاب الفلسطينية ولكنهم اطلقوا عليه الرصاص بكثافة.
وكان الشاب الفلسطيني (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية قد نقل إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في حالة خطيرة جداً ثم أعلن الاطباء وفاته متأثرا بجروحه.
واكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت 6 رصاصات باتجاه الشاب الفلسطيني من مسافة قريبة، مما أدى الى إصابته بجروح خطيرة، ولم يتم تقديم العلاج اللازم له.
وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد ذكرت إن جنديا اسرائيليا (20 عاما) أصيب في عملية الطعن بجروح خطيرة، وقد وصل الاسعاف الاسرائيلي الى الموقع وقدم العلاج الطبي للجندي قبل نقله إلى مستشفى “شعاري تصديق”.
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية باتجاه المتواجدين بالقرب من موقع العملية لتفريقهم بعد إطلاق النار على الشاب المنفذ.
أكد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن الشاب ياسر ياسين طروة (18 عاما)، أستشهد بعد اطلاق الرصاص عليه في منطقة باب العامود.
وكانت الانباء تضاربت حول استشهاد الشاب طروة بعد أن اطلق جنود الاحتلال النار عليه اثر طعنه جنديا من قوات ما يسمى حرس الحدود في مدينة القدس المحتلة.
وقال مسؤول في شرطة الاحتلال في كلمة له في مكان حادث الطعن أن الشاب من محافظة الخليل وأصيب بحراح حرجة، كما اصيب الجندي بحالة حرجة ايضا.
وكان الشاب الفلسطيني قد نقل إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في حالة خطيرة جداً ثم أعلن الاطباء وفاته متأثرا بجروحه.
وأفاد شهود عيان لوكالة معا أن قوات الاحتلال أطلقت 6 رصاصات باتجاه الشاب الفلسطيني من مسافة قريبة، مما أدى الى إصابته بجروح خطيرة، ولم يتم تقديم العلاج اللازم له.
وبحسب ذكرت المواقع العبرية فإن جنديا اسرائيليا (20 عاما) أصيب في عملية الطعن بجروح خطيرة، وقد وصل الاسعاف الاسرائيلي الى الموقع وقدم العلاج الطبي للجندي قبل نقله إلى مستشفى “شعاري تصديق”.
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية باتجاه الفلسطينيين الذين تواجدوا بالقرب من موقع العملية لتفريقهم بعد إطلاق النار على الشاب المنفذ.
وقالت صحافية من موقع الحادث إن حالة من التوتر الشديد تسود منطقة باب العامود.
ووصل رئيس بلدية القدس المحتلة “نير بركات” إلى مكان العملية وذلك للإطلاع على مجريات الأحداث.
وتعد هذه العملية هي الثانية خلال 48 ساعة وذلك بعد مقتل مستوطن وإصابة آخر في عملية إطلاق نار قرب أحد الينابيع غربي رام الله الجمعة الماضي دون الوصول إلى المنفذ.
وقالت القناة الثانية الاسرائيلية إن الشاب الذي نفذ العملية قُتل متأثرًا بجراحه التي أصيب بها.
وقال أحد شهود العيان المقدسيين خلال تواجده في مكان العملية إن كان بإمكان الجندي الذي أطلق النار على الشاب المنفذ اعتقاله بسهولة.
وأكد أن الشرطة تعمدت تركه ينزف بعد إصابته بنحو 6 رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، مشيرا إلى أن سيارة الإساف وصلت بعد ربع ساعة تقريبا.
وقال مسؤول في شرطة الاحتلال في كلمة له في مكان حادث الطعن أن الشاب من محافظة الخليل وأصيب بحراح حرجة، كما أصيب الجندي بحالة حرجة ايضا.
وكانت مصادر محلية وطبية فلسطينية وأخرى إسرائيلية أكدت استشهاد شاب، بعد أن طعن جنديا إسرائيليا من قوات ما يسمى “حرس الحدود” أمام باب العامود بالقرب من شارع نابلس في القدس الشرقية.
وبحسب المعلومات الأولية التي نشرتها المواقع الإسرائيلية فإن جنديا إسرائيليا (20 عاما) أصيب في عملية الطعن بجروح خطيرة، وقد وصل الاسعاف الإسرائيلي الى الموقع وقدم العلاج الطبي للجندي قبل نقله إلى مستشفى “شعاري تصديق”.
وأفاد شهود عيان تسود حالة من التوتر الشديد منطقة باب العامود.

إلى الأعلى