الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: قطع طرق الإمداد لداعش غربي بغداد والطيران يقتل 19 من عناصره في بعقوبة
العراق: قطع طرق الإمداد لداعش غربي بغداد والطيران يقتل 19 من عناصره في بعقوبة

العراق: قطع طرق الإمداد لداعش غربي بغداد والطيران يقتل 19 من عناصره في بعقوبة

بغداد ـ وكالات: ذكرت مصادر في الجيش العراقي امس أن القوات العراقية تمكنت من قطع خطوط امداد داعش/ بين مدينة الفلوجة وناحية الكرمة التابعة لمحافظة الانبار / 118 كم غربي بغداد./ وابلغت المصادر وكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) “ان القوات العراقية أحكمت سيطرتها على الطرق الاستراتيجية التي يقوم تنظيم داعش بإيصال الامدادات بين مدينة الفلوجة وناحية الكرمة عليها وتقوم بمحاصرة التنظيم
المتواجد في مناطق شرق الكرمة وان عملية اقتحام تلك المناطق ستنطلق عند نفاد ذخيرة عناصر داعش”. وأوضحت المصادر “ان عملية تحرير ناحية الكرمة ستكون في الأيام المقبلة نتيجة التقدم المستمر الذي تحرزه القوات العراقية المدعومة من قطعات متطوعي الحشد الشعبي والعشائر وان تحرير ناحية الكرمة سيؤدي الى انهيار داعش في مدينة الفلوجة”. من جانب اخر، انتقد مسؤول في مجلس محافظة الانبار تراجع طلعات طيران التحالف الدولي في محافظة الانبار لأنه سيتسبب بتأخير تحرير المحافظة من تنظيم داعش لفترة طويلة. وقال حميد الهاشم عضو مجلس محافظة الأنبار لـ (د.ب.ا) “ان الطلعات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد اوكار تنظيم داعش في مناطق متفرقة من الأنبار تراجعت وبشكل كبير وان الطلعات كانت أكثر فعالية خلال الأشهر الماضية”. وأضاف “ان غارات التحالف الدولي كانت مهمة كونها كانت تقوم بقطع امدادات التنظيم وشل قدراته وإفساح المجال للقوات العراقية بالتقدم نحو المناطق الخاضعة لسيطرته وان تراجع مستوى الطلعات ضد أوكار ومواقع تنظيم داعش سيؤدي الى تأخر تحريرها وإعادتها لأحضان الدولة العراقية وعلى الحكومة العراقية بالضغط على قيادات التحالف الدولي بغية تكثيف الطلعات الجوية في الأنبار وإعادة فاعليتها “. على صعيد اخر أعلن الجيش العراقي امس الاثنين مقتل 19 من عناصر تنظيم داعش ، بينهم قيادات عربية ، وإصابة خمسة آخرين بجروح في قصف للطيران العراقي استهدف معاقل التنظيم في قرى محافظتي صلاح الدين وديالى شمال شرقي بغداد. وقال مصدر من قيادة عمليات دجلة العسكرية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “الطيران العسكري العراقي نفذ عملية عسكرية فجر امس الاثنين لقصف مواقع تابعة لعناصر تنظيم داعش في القرى الحدودية بين محافظة ديالى وصلاح الدين : وهي قرى الدوميوم والسهل الأصفر والغافرية وقرى الربيعات التابعة لناحية قرة تبة شمالي بعقوبة ، تمكن خلالها من قتل 19 مسلحا من داعش بينهم قيادات عربية الجنسية ، وإصابة خمسة آخرين”. وأضاف أن “قوات الجيش وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت من تمشيط المنطقة بالكامل بحثا عن جيوب لعناصر التنظيم في المناطق القريبة من القرى”. على صعيد اخر أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن اجتماعا ثلاثيا بين إيران وسورية والعراق سيعقد في بغداد، وقال إن “الدول الثلاث التي تنشط في مواجهة إسرائيل ومكافحة الإرهاب والتطرف والعنف ستعمل على تعزيز تعاونها وتمهيد الفرص للنشاطات المشتركة”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن فضلي القول في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية السوري محمد الشعار إن “محاربة الإرهاب لاسيما تنظيم داعش من المواضيع المهمة جدا بالنسبة لإيران وسورية”. وقال إن “على الجميع مسؤولية مكافحة الإرهاب بشكل حقيقي والتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة في ظل الوحدة والتنسيق بين الدول الإسلامية بالمنطقة”. على صعيد اخر أكد تحالف القوى العراقية رفضه لمشروع “قانون العفو العام” المرسل من الحكومة إلى مجلس النواب، ووصفه بأنه “انقلاب على وثيقة الاتفاق السياسي” التي تشكلت بموجبها حكومة العبادي. وقال النائب أحمد المساري، رئيس الكتلة النيابية للتحالف، أن “مشروع هذا القانون جاء تكريساً لمظلومية آلاف المحكومين بالمادة 4 إرهاب الذين اعتقلوا بوشاية المخبر السري وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب وانتزعت اعترافاتهم بالإكراه”، واعتبره “يشكّل ضربة قوية للمصالحة الوطنية التي نسعى إلى تحقيقها”. وأضاف المساري في بيان تلقّت “العربية.نت” نسخة منه الأحد، أن “عدم التزام الحكومة بالتنفيذ الدقيق لوثيقة الاتفاق السياسي، ومحاولتها رمي الكرة في ملعب مجلس النواب من خلال إرسال مشاريع قوانين شكلية مفرغة من محتواها يمثل خرقاً لمبدأ التوافق السياسي الذي تشكلت بموجبه حكومة العبادي”، مؤكداً أن “ما حدث هو تكرار لسيناريو سابق عندما أرسلت الحكومة قانون المساءلة والعدالة بصيغته المعدلة والتي كانت أسوء بكثير من الصيغة القديمة”. ودعا رئيس كتلة التحالف رئيس الحكومة حيدر العبادي “إلى سحب مشروع هذا القانون وإعادة صياغته بالطريقة التي تم الاتفاق عليها بموجب وثيقة الاتفاق السياسي التي تعهد لشركائه السياسيين بتنفيذها”. ويعدّ تحالف القوى العراقية أبرز ممثل سياسي للسنة في العراق، ويحظى بالعدد الأكبر لممثليهم في مجلس النواب، ويضم سياسيين بارزين، كنائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري. على صعيد اخر أعلنت مديرية شرطة ديالى عن ضبط مستودع كبير للعبوات الناسفة واللاصقة والمتفجرات شمال شرقي بعقوبة. وقال قائد شرطة المحافظة العميد الركن جاسم السعدي، إن “قوة أمنية خاصة عثرت على مستودع كبير للمتفجرات في منطقة وادي ثلاب بأطراف منطقة إمام ويس، شمال شرقي بعقوبة، بناء على معلومات استخباراتية”. وأوضح السعدي في بيان تبنّته وزارة الداخلية، ، أن “المستودع ضم 200 عبوة لاصقة و66 عبوة ناسفة وستة أحزمة ناسفة، فضلا عن أسلحة وذخيرة متنوعة”. ونقل البيان عن المتحدث قوله، إن “المستودع كان يعد مصدرا لتجهيز التنظيمات المتطرفة والخلايا الإرهابية بالعبوات المتنوعة والمتفجرات لاستهداف القطعات والدوريات الأمنية واستهداف الأهداف المدنية والعامة”.

إلى الأعلى