الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / مطالبات بإيجاد حلول للتنقل بين المستشفى السلطاني والمؤسسات الصحية المجاورة له
مطالبات بإيجاد حلول للتنقل بين المستشفى السلطاني والمؤسسات الصحية المجاورة له

مطالبات بإيجاد حلول للتنقل بين المستشفى السلطاني والمؤسسات الصحية المجاورة له

المراجعون يقترحون انشاء جسر او نفق للعبور يحميهم من مخاطر المركبات السريعه
رصد : سليمان بن سعيد الهنائي :
صعوبة كبيرة

يعاني المراجعون او المرضى او الزائرين للمؤسسات الصحية الواقعة في نطاق المستشفى السلطاني والجهة المجاورة له وهي مجمع بوشر الصحي ووحدة التبرع بالدم ووحدة غسيل الكلى ومركز السكري من صعوبة التنقل فجميعها تقع في نفس الموقع ويفصلها طريق سريع وحيوي تصطف على جانبيه مركبات المراجعين والزائرين خاصة في ساعات الذروة سواء في اوقات الدوام الرسمي أو خلال المراجعة للعيادات الخارجية للمستشفى او المجمع الصحي او المراكز التخصصية حيث اصبح الانتقال من والى الجهة المعاكسة امرا ذو خطورة وصعوبة كبيرة ومعاناة حقيقية لمرتادي هذه المؤسسات الصحية .
“الوطن” تسلط الضوء على مطالبات واقتراحات عدد من المواطنين حول ضرورة وقوف الجهات المختصة على الموقع وايجاد حلول جذرية لمسألة التنقل بين هذه المؤسسات بكل يسر وسهولة .
يقول عدد من مراجعي المؤسسات بأن الموقع يشهد الكثير من الزحام خاصة وانه يقع بين منطقة حيوية يمر عليها الكثير من المارة السالكين للطريق مما يعرضهم للمخاطر وهم يقطعون الطريق ويخاطرون بحياتهم فمنهم المريض الذي يتحمل آهاته وأوجاعه ومنهم الكبير في السن والطفل نظرا لان المنطقة بها مجموعة من المؤسسات الصحية التي يراجع فيها العديد من المواطنين والمقيمين من مختلف محافظات السلطنة .
فيما أعرب العديد من المواطنين بضرورة قيام الجهات المعنية سواء كانت وزارة الصحة أو بلدية مسقط الإسراع في إيجاد الحلول الكفيلة التي تسهم وتساعد في التغلب على الوضع الحالي سواء بانشاء نفق لعبور المركبات والمشاة يقللان من المخاطر ويسهلان التنقل بين الجهتين ويقلل المسافة التي يقطعونها في بعض الاحيان للوصول الى هذه المواقع خاصة في الحالات الطارئة كما يسهم في حماية ارواح المواطنين من الخطورة التي يعانون منها في هذا الموقع الهام خلال رغبتهم في التنقل بين هذه المؤسسات والمراكز الصحية كما اقترحوا انشاء جسر لعبور المشاة يوضع عليه مصعد كهربائي وذلك لاستغلال المساحة امام هذه المواقع وهي تجربة تم تطبيقها في احدى الولايات .
كما اوضح عدد من المواطنين الكثير من السلبيات وصعوبة التنقل في هذا الطريق الحيوي حيث يضطر المراجعون الانتظار الطويل لحين توفر لحظة سانحة للعبور للجهة المعاكسة والذي يتطلب حذرا شديدا من قبل المارة كما أن ذلك يؤدي في بعض الأحيان إلى الازدحام في الطريق نظرا لعدم وجود نفق أو جسر لعبور المشاة فلو تم إنشاء هذه المرافق فإن الفرد سيكون في أمان بالإضافة إلى سهولة المرور بكل يسر كما أعرب المراجعون عن أملهم في حال تم تنفيذ هذه المشاريع الحيوية من القيام بوضع خرسانات او حواجز فاصلة بين مساري الطريق حتى تمنع التنقل والعبور الخطير لمرتادي هذه المواقع وتجبرهم على استخدام النفق أو الجسر للوصول الى الضفة الاخرى .

إلى الأعلى