الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تطورات هامة على مستوى صناعة القرار في السلطنة وتوقعات بتعزيز النمو في القطاعات الأساسية كالنقل والسياحة والخدمات اللوجستية
تطورات هامة على مستوى صناعة القرار في السلطنة وتوقعات بتعزيز النمو في القطاعات الأساسية كالنقل والسياحة والخدمات اللوجستية

تطورات هامة على مستوى صناعة القرار في السلطنة وتوقعات بتعزيز النمو في القطاعات الأساسية كالنقل والسياحة والخدمات اللوجستية

مجموعة أوكسفورد للأعمال في تقريرها عن مناخ الاستثمار بالسلطنة لعام 2016

توقع تقرير مجموعة اكسفورد للأعمال عن مناخ الاستثمار في السلطنة لعام 2016 بتحولات ايجابية جيدة تتعلق بجذب الاستثمارات وتعزيز مستوى أداء بعض القطاعات الحيوية الهام كالنقل والسياحة والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات الاخرى التي يمكن ان تعزز من جهود السلطنة في مجال تنويع مصادر الدخل.
يسلّط التقرير السنوي لمجموعة النشر العالمية أوكسفورد للأعمال الضوء على الجهود التي تبذلها السلطنة لجذب الاستثمارات في مشاريعها الضخمة التي خططت لإقامتها لمواجهة الأثر السلبي لتراجع أسعار النفط.
ويتحدث التقرير: عُمان 2016 عن خارطة الطريق الاقتصادية للسلطنة – الرؤية المستقبلية 2020 و2040 –والتي تركز على تعزيز النمو في القطاعات التي تُعتبَر أساسيةً للتنمية طويلة الأمد في السلطنة كالنقل والسياحة والخدمات اللوجستية. ويرى التقرير أن البلاد قد تستفيد من استعراض الحوافز التي تقدمها للمستثمرين والتي تتضمن نظامًا ضريبيًا وتنظيميًا خاصًا.
ويأتي هذا التحليل الذي تقدمه مجموعة أوكسفورد للأعمال مدعومًاا بمساهمات من شركة المحاماة العالمية دنتونز (عُمان) وشركة الخدمات الاحترافية برايس ووترهاوس كوبرز عُمان. تعمل شركة دنتونز على دراسة الأوجه الأساسية لتطورات إطار العمل القانوني في السلطنة بينما تقوم برايس ووترهاوس كوبرز بإعداد فصل الضرائب في التقرير: عُمان 2016.
وقد قالت كيت ماك كيب المديرة الإقليمية لمجموعة أوكسفورد للأعمال في السلطنة أن مسعى السلطنة لاجتذاب استثمارات الشركات الأجنبية سيكون نقطةً محوريةً في تقرير المجموعة هذا العام، وتقول في هذا الصدد: “تجري هذا العام عدة تطورات هامة على مستوى صناعة القرار في السلطنة بما فيها مراجعة البنك الدولي لقانون الاستثمار الأجنبي إضافة إلى وضع قواعد تنظيمية جديدة من قِبل الهيئة العامة لسوق المال والتي تشمل حوكمة الشركات وعمليات الدمج والاستحواذ.
وقالت: تتميز شركتا دنتونز وبرايس ووترهاوس كوبرز بخبرتهما الواسعة كلّ في مجاله الخاص وبقدرتهما على تحليل مدى سلاسة العمل في السلطنة من جملة عدة مواضيع أخرى، وهي ما تشكّل مجتمعةً مادة قراءة تثير اهتمام المستثمرين الذين يدرسون احتمال الاستثمار ، وأنا في غاية السعادة للتعاون مع هاتين الشركتين في تقريرنا المقبل.”
وقال بول شريدان الشريك في دنتونز أنه يتطلع قُدمًا للمساهمة في مشروع مجموعة أوكسفورد للأعمال المقبل، هذا المشروع سوف يعطي شركته فرصة أخرى لمشاركة خبرتها التي تزيد عن 30 سنة من العمل في السلطنة مع قرّاء مجموعة أوكسفورد للأعمال.
وقال: يُعتبر التقرير السنوي لمجموعة أوكسفورد للأعمال مصدرًا هامًا للشركات التي تبحث عن معلومات حديثة حول الفرص المتميزة في السلطنة وكيفية تقصّي هذه الفرص.
وتابع قائلاً: “مِن بالغِ سرورنا أن نستمر بمشاركة معارفنا مع قرّاء مجموعة أوكسفورد للأعمال.”
كينث ماكفارلان كبير الشركاء القُطريين في برايس ووترهاوس كوبرز وصف تقرير 2016 على أنه “أداة مفيدة” للشركات الساعية إلى التعرّف أكثر على المناخ الاستثماري في السلطنة.
وقال بدوره: ” برايس ووترهاوس كوبرز ملتزمة بمساعدة الشركات للنمو في السلطنة والشرق الأوسط،” وتابع بقوله: “يسرّنا أن نزوّد مجموعة أوكسفورد للأعمال مجددًا بخبرتنا في مجال إطار العمل الضريبي في السلطنة إضافة إلى مناخ الأعمال فيها بشكل عام.”
وسوف يكون التقرير: عُمان 2016 دليلاً حيويًا إلى العديد من قطاعات السلطنة بما فيها الاقتصاد بشكل عام والبنى التحتية والقطاع المصرفي وغيرها من التطورات في مختلف القطاعات، ويتضمن التقرير مجموعة من المقابلات مع ممثلين رائدين على الصعيد المحلي والعالمي بالإضافة إلى حوار مصرفي مفتوح يتداول فيه لاعبون أساسيون في هذا القطاع وجهات النظر حول مواضيع رئيسية تؤثر على القطاع المصرفي. ويتوافر التقرير بشكل مطبوع وإلكتروني عبر الإنترنت.

إلى الأعلى