الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “119″ أديبا عمانيا في سجل دليل الأدباء بدول مجلس التعاون
“119″ أديبا عمانيا في سجل دليل الأدباء بدول مجلس التعاون

“119″ أديبا عمانيا في سجل دليل الأدباء بدول مجلس التعاون

بين شاعر وروائي وقاص وباحث وكاتب مقالات

مسقط ـ العمانية :
تضمنت الطبعة الثانية من “دليل الأدباء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، الصادرة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون، “119″ أديبا عمانيا بين شاعر وروائي وقاص وباحث وكاتب مقالات، قدم الاحصائية فريق مختص من وزارة التراث والثقافة، وتم نشر أسمائهم في الكتاب ترتيبا أبجديا بحسب القبيلة والاسم، وحصرهم وفق استبانة بحثية وضحت اسم الدولة، واسم الأديب، مع بيان مكان وتاريخ ميلاده، ومؤهله الدراسي، ومكان إصدار المؤهل وتاريخ الحصول عليه، وعمل الأديب الحالي، ومشاركاته الأدبية، مع بيان مؤلفاته، وتتضمن عنوان الكتاب والجنس الأدبي للإصدار، ودار النشر أو المطبعة، ومكان وسنة الإصدار.
كما تتضمن الاستبانة معلومات عن تجربة الأديب والجوائز والأوسمة التي حصل عليها. وأبرزت الاستبانة كذلك تفاصيل لعنوان الكاتب، وتتضمن المدينة التي يعيش فيها، وصندوق بريده، ورمزه البريدي، ورقم هاتفه، مع رقم الفاكس ورقم الجوال، وبريده وموقعه الإلكتروني، بهدف سهولة التواصل معه.
كما تضمن الدليل فهرسة بأسماء المؤسسات الثقافية العمانية، وهي: وزارة التراث والثقافة، وجامعة السلطان قابوس، ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، والمنتدى الأدبي، والنادي الثقافي، والجمعيات العمانية المعنية بالصحافة والثقافة والفنون، الرسمية والمدنية، مثل الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وجمعية التصوير الضوئي، والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، والجمعية العمانية للصحفيين، والجمعية العمانية للمكتبات الأهلية، والجمعية العمانية للسينما، والجمعية العمانية للمسرح. وفي الكلمة التي كتبها عبداللطيف راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، قال: لقد بذلت جهود حثيثة في تحسين الأداء والمادة العلمية في إعادة نشر هذا الدليل، وحرص القائمون على إعداده وتحريره على مراعاة أن يكون شاملا، وأن يتحروا فيه الدقة والأمانة، وأن تكون السير المجددة بأقلام الأدباء أنفسهم. وأكد في كلمته أن الدليل صدر في نسختين ورقية وإلكترونية، وما تزال القناعة راسخة في مجال تلك الأهداف الإيجابية التي حققها ويحققها هذا الدليل كونه مصدرا مهما للمعلومة الشخصية عن معظم الأدباء في دول مجلس التعاون، لتشكل مدخلاً للتواصل بين الأدباء والباحثين والمؤسسات الثقافية والمراكز البحثية في كل دولة من دول الخليج العربي. وأضاف: إن أهمية هذه الطبعة تزداد بسبب تدارك ما وقع في الطبعة الأولى الصادرة عام 2001م، من هفوات وأخطاء، ومن ثم تعد الطبعة الثانية من الدليل مزيدة ومنقحة.
ولأن هذا الدليل خاص بالأدباء الأحياء، فإنه تم حذف اسم الأديب المتوفى، الذي ظهر اسمه في الطبعة الأولى حين كان على قيد الحياة، ودخلت أسماء جديدة، ظهر لديها إصدارات، وأصبح من حقها أن يكون لها حضور في هذه الطبعة المزيدة والمنقحة.
صدر الدليل عن دار المفردات للنشر، ورغم الجهود المبذولة لحصر الأدباء في كل دول مجلس التعاون، من خلال اللجان المختصة بكل دولة، إلا أنه سقط ذكر بعض الأدباء العمانيين المرموقين من الدليل، ولعل السبب في ذلك ما أوردته دار النشر في سياق كلمتها التقديمية، إلى غياب بعض الشخصيات الأدبية المعروفة عن الدليل، مشيرة إلى أن بعضهم لم يرغب في الانضمام إلى الدليل، والبعض الآخر لم يطلع على المشروع، أو أن التأجيل أنساه تزويد الدار بالبيانات الخاصة به.

إلى الأعلى