السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تنفي استخدام البراميل المتفجرة والأكراد يسيطرون على مقر «اللواء 93» في الرقة من داعش
دمشق تنفي استخدام البراميل المتفجرة والأكراد يسيطرون على مقر «اللواء 93» في الرقة من داعش

دمشق تنفي استخدام البراميل المتفجرة والأكراد يسيطرون على مقر «اللواء 93» في الرقة من داعش

أبناء الجولان يتصدون لسيارةإسعاف إسرائيلية تنقل إرهابيين مصابين
إيران : الأسبوع القادم سيشهد تطورا مهما في العلاقات السورية ـ الإيرانية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
نفت دمشق مجددا استخدام البراميل المتفجرة. وفيما كشفت طهران ان الاسبوع القادم سيشهد تطورا مهما في العلاقات السورية ـ الايرانية. بحث بوجدانوف مع السفير السوري التسوية السياسية بناء على جنيف1. اعتبرت دمشق أن “الاتهامات التي توجه لها باستخدام ما يسمى بـ«البراميل المتفجرة» هي مزاعم باطلة تهدف إلى تشويه صورة الحكومة السورية والتغطية على مكافحتها الإرهاب”. وفي رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن رداً على المزاعم الباطلة حول استخدام بـ«البراميل المتفجرة»، أكدت وزارة الخارجية السوري بحسب وكالة «سانا» للأنباء أن الدول التي تتباكى على المواطن السوري هي ذاتها التي دأبت منذ بداية الأزمة بتشكيل مجموعات عمل داخل الأمم المتحدة وخارجها وتقديم مشاريع قرارات استفزازية في مجلس الأمن هدفها التغطية على جرائم الإرهابيين. وأوضحت الخارجية أن الحملات التي تستهدف الحكومة السورية لها غاية واحدة وواضحة تتمثل في محاولة تشويه صورتها والتغطية على مكافحتها الإرهاب واستهداف سوريا حكومةً وشعباً، مبينةً أن هناك بعض الدول تنكر على الدولة السورية الحق في مكافحة الإرهاب فوق أراضيها في الوقت التي أنشأت فيه تلك الدول تحالفات دولية بحجة مكافحة ذات الإرهاب وعلى الأرض السورية التي تبعد آلاف الأميال عن أراضيها. وفي سياق متصل جدد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي خلال لقائه في طهران امس وزير الداخلية اللواء محمد الشعار التأكيد على ثبات الموقف الإيراني الداعم لسورية في محاربة الإرهاب والتطرف. مؤكدا أن الاسبوع القادم سيشهد تطورًا مهمًا في العلاقات الاقليمية بين الدول الثلاث ايران وسوريا والعراق، وهو ما اعتبرته مصادر متابعة تلميح الى امكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين دمشق وطهران. ونقلت ” سانا ” عن ولايتي قوله خلال اللقاء إن “سورية كانت دوما في الخندق الأول في مواجهة الكيان الصهيوني وهي تواجه حاليا أدواته ومرتزقته والمشروع الإرهابي الالغائي الذي يهدف إلى ضرب محور المقاومة في المنطقة وإضعافه خدمة للمشروع الصهيو ـ اميركي في المنطقة” . لافتا إلى أن الدول التي تقدم الدعم والمال والسلاح والتدريب للتنظيمات الإرهابية تخطئ في حساباتها وأن الإرهاب وآثاره التدميرية سيرتد على داعميه ومموليه . بدوره حذر الشعار من خطر تمدد الإرهاب في المنطقة والعالم في ظل غياب الإرادة الجادة في محاربته فضلا عن قيام دول الغرب وبعض دول المنطقة بتدريب الإرهابيين وتمويلهم وتسليحهم بمختلف أنواع الأسلحة وهو ما شجع الإرهابيين على تصعيد إجرامهم في سوريا والمنطقة. مشيرا إلى أهمية الاجتماع الثلاثي السوري الإيراني العراقي على مستوى وزراء الداخلية المزمع عقده في بغداد من أجل التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة آفة الارهاب والإرهابيين. وكان عضو برلماني قد طالب الاسبوع الماضي بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين سوريا وايران. وفي سياق متصل ناقش نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف, امس, مع السفير السوري بموسكو رياض حداد التسوية السياسية في سوريا بناءً على مقررات بيان “جنيف1″ . وأوضحت الخارجية الروسية في بيان لها, أن “لقاء بوجدانوف وحداد تناول بحث تطورات الوضع في سوريا وحوله بصورة مفصلة بالتركيز على مسائل التسوية السياسية للأزمة السورية عبر الحوار السوري ـ السوري على أساس بنود بيان جنيف الذي صدر في 30 حزيران عام 2012″. وأضافت أن المباحثات تطرقت كذلك إلى”المسائل الملحة في العلاقات الروسية السورية الثنائية ومواصلة تطويرها باستمرار”. وينص بيان جنيف1 على تشكيل هيئة حكم انتقالية في سوريا بصلاحيات كاملة، فيما تتحفظ السلطات السورية على تفسير ذلك، وترفض فكرة تسليم السلطة، معتبرة ان هذا الموضوع يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع, تدعمها في ذلك موسكو, فيما تقول أطياف من المعارضة وتقف معها دول كبرى بضرورة تشكيل هيئة انتقالية لا دور للرئيس بشار الأسد فيها. ميدانيا دمرت وحدة من الجيش وكراً لمتزعمي التنظيمات الإرهابية أثناء اجتماعهم في الحي الجنوبي الشرقي لمدينة بصرى الشام بريف درعا وقضت على عدد منهم. وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدة من الجيش قضت خلال كمين محكم على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” ودمرت لهم آلية مزودة برشاش ثقيل جنوب شرق قرية الطفحة بريف حمص الشرقي. كما ذكر مصدر في محافظة الحسكة لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أوكاراً وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقتي صباح الخير والميلبية بالريف الجنوبي للحسكة. وفي شمال سوريا، سيطر المقاتلون الأكراد على مقر « اللواء 93 » في الريف الشمالي لمدينة الرقة، أحد أبرز معاقل « داعش » في سوريا، وذلك بعد أسبوع على خسارة التكفيريين مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا، والتي تشكل طريق إمداد رئيسياً لهم. وقال المتحدث باسم القوات الكردية ريدور خليل إن قوات يقودها الأكراد انتزعت السيطرة على مقر «اللواء 93»، بعد تراجع عناصر التنظيم باتجاه مدينة الرقة. وسيطر «داعش» على «اللواء 93» وهو قاعدة عسكرية للقوات السورية في العام 2014. وتحظى هذه القاعدة بأهمية لدى «داعش» لأنها «تشرف على عقدة طرق تربط معاقلهم في الرقة بمعاقلهم في محافظات حلب والحسكة». وقال المتحدث باسم القوات الكردية ريدور خليل إن القوات الكردية، المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون، اقتربت حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى، وهي بلدة تقع على بعد 50 كيلومتراً إلى الشمال من الرقة.
وأعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية، في بيان، «تقدمها في مواجهة “داعش”جنوب تل ابيض»، تزامناً مع عودة مئات السكان من تركيا إلى المدينة. وأعلن خليل أن المقاتلين الأكراد اكتشفوا نفقاً يمتد لمسافة 400 متر في تل أبيض، حفره عناصر من «داعش»، لكنهم لم ينهوا العمل فيه. وأشار إلى انه لم يعرف بعد ما إذا كان الهدف من هذا النفق أن يمتد إلى داخل الحدود التركية، موضحاً انه ينقسم إلى قسمين. وفي سياق متصل تصدت مجموعة من ابناء الجولان السوري المحتل أمس لسيارة إسعاف تابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي تقل اثنين من تنظيم /النصرة/ ومنعتها من متابعة سيرها لنقل الارهابيين لعلاجهما في أحد المشافي التابعة لكيان الاحتلال ما أدى إلى مقتلهما. وشهدت قرية مجدل شمس السورية بالجولان المحتل مظاهرة حاشدة إثر مقتل الإرهابيين الاثنين تنديدا بدعم كيان الاحتلال الاسرائيلي اللوجيستي والعسكري لجرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية إضافة الى تقديمه العلاج للمصابين في مشافيه. ” بحسب سانا”

إلى الأعلى