الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / غزة توقد شعلة انطلاق أسطول الحرية 3 وتطالب بدعمها في إنهاء الحصار
غزة توقد شعلة انطلاق أسطول الحرية 3 وتطالب بدعمها في إنهاء الحصار

غزة توقد شعلة انطلاق أسطول الحرية 3 وتطالب بدعمها في إنهاء الحصار

القدس المحتلة:
أوقدت أمس اللجنة الحكومية لكسر الحصار شعلة انطلاق أسطول الحرية الثالث الذي من المقرر أن يصل إلى قطاع غزة يوم الجمعة المقبل. وقال رئيس اللجنة علاء البطة خلال مؤتمر عقد في ميناء غزة، الليلة قبل الماضية، إن العد التنازلي الفعلي بدأ رسميًا والأسطول انطلق الآن من الموانئ الأوروبية تجاه القطاع المحاصر من الاحتلال الاسرائيلي منذ تسع سنوات. وأضاف “أسطول الحرية انطلق الآن ولا يفصله عن ميناء غزة سوى ساعات قلائل، لذا يقف اليوم جميع أطياف الشعب الفلسطيني مرحباً به ومتضامناً معه”. وأكد البطة أن المناصرين للشعب الفلسطيني والمحبين لقضيته يجتمعون من كافة أنحاء العالم ومن كافة الأعراق والديانات لحب فلسطين ورفع الظلم عن أهلها. واحتشد في ساحة الميناء القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بالإضافة إلى حضور رسمي ونشطاء ومتضامنين من الشعب الفلسطيني. من جهته قال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري إن الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظات هامة أمام صمود أحرار العالم المجتمعين لنصرة القضية الفلسطينية خاصةً بعد الانتهاكات الذي تعرض لها أسطول الحرية الأول وسفينة مافي مرمرة. وأضاف “تواصلنا مع المتضامنين على متن سفن أسطول الحرية الثالث وأكدوا أنهم قادمون إلى غزة صباح يوم الجمعة رغم التهديدات الاسرائيلية”. وأوضح الخضري أن تضحية أحرار العالم هي أسمى ما يمكن أن تقدمه البشرية في ظل صمت وتجاهل للحقوق البشرية للشعب الفلسطيني. وطالب الخضري المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لضمان سلامة المتضامنين إلى غزة، محذراً من أي محاولة إسرائيلية تستهدف أسطول الحرية وأضاف: “لن نتنازل عن حقنا المشروع في ميناء دولي يربط غزة بالعالم ولا نريد أن يتكرر أي اعتداء إسرائيلي مثلما حدث مع سفينة مافي مرمرة التركية واستشهاد عشرة أتراك متضامنين”. وقال النائب أحمد أبو حلبية في كلمة ممثلة عن المجلس التشريعي إن الشعب الفلسطيني يرحب بجميع المتضامنين مع قطاع غزة الذي تعرض لظلم وعدوان بعد انتخابات عام 2006 .وأضاف “غزة اليوم تحتفل بأحرار العالم الذي يتضامن اليوم ويتكاتف بكل عزة لنصرة أهالي الشعب الفلسطيني المحاصر لأكثر من تسع سنوات”. وشدد أبو حلبية أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم صفاً واحداً متمسكاً بحقوقه ولن يتنازل أو يفرط بأي ثابت منها مهما تعرض لمؤامرات الاحتلال الاسرائيلي وأعوانه، على حد تعبيره.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب في كلمة ممثلة عن القوى الوطنية والإسلامية إن غزة ترحب اليوم بالمتضامنين كأبطال وأحرار للشعب الفلسطيني. وأضاف “ما جمع أحرار العالم اليوم هو مقاومة الظلم والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء مواصلة الانتهاكات الصهيونية بحقه”. وأكد حبيب أن الوفود المؤازرة إلى غزة هي بازدياد وستصل تباعاً إلى القطاع المحاصر رغم انف الاحتلال حتى يكسر الحصار بالكامل، على حد قوله. ويشارك عشرات المتضامنين الأوروبيين وشخصيات عربية وصحفيين في اسطول يتكون من 5 سفن تنطلق من عدة موانئ أوروبية، بحسب الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة. وفي ذات السياق, أشادت لجان المقاومة في فلسطين بجهود القائمين على أسطول الحرية الثالث الساعي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وحذرت العالم من جريمة قد يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي المجرم بحق المشاركين بعد التهديدات الإرهابية الصادرة من قادة الاحتلال الاسرائيلي. واعتبرت لجان المقاومة في بيان لها تلقت (الوطن) نسخة منه أن أسطول الحرية الثالث رسالة إصرار على أحقية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالحياة الحرة بلا حصار ومساندة من قبل أحرار العالم له في قضاياه المحقة في وجه الإحتلال الاسرائيلي . وقالت لجان المقاومة في البيان ان الحصار الظالم على قطاع غزة وبعد تسعة أعوام قد فشل في أهدافه الخبيثة ولم يكسر إرادة شعبنا الفلسطيني بالتمسك بحقوقه ومقاومته رغم ما تعرض له شعبنا خلال الحصار من إرهاب دموي خلال ثلاثة حروب إرهابية شنها الاحتلال الاسرائيلي لقد آن الآوان أن يكسر الحصار ويزول إلى غير رجعة . وتقدمت لجان المقاومة بالتحية لكافة المشاركين في أسطول الحرية الثالثة وفي مقدمتهم الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في تتويج لمواقفه الداعمة والمساندة لفلسطين ومقاومتها ومشروعها التحرري . وطالبت لجان المقاومة جماهير الامة العربية والإسلامية وأحرار العالم للمشاركة في دعم الفلسطينيين عبر إنهاء الحصار الظالم على قطاع غزة .
الى ذلك، رحب د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأسطول الحرية (3) الذي يُقلّ مئات المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، محذرا في الوقت نفسه حكومة الاحتلال وجيشها المجرم من مغبة التعرض لهذه القافلة التي تحمل أهدافا إنسانية بحتة بأي سوء أو أذى. وأكد بحر في بيان صحفي، أن التعرض لأسطول الحرية بأي شكل كان هو امتداد للعدوان الصهيوني الشامل المفروض على شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، ومحاولة للاستمرار في خنق غزة وقتل أهلها وإطالة أمد المعاناة التي تواجهها. ولفت بحر إلى أن النية المبيتة لكيان الاحتلال بالإقدام على تنفيذ تهديداته الفاشية بحق أسطول الحرية (3) على غرار العدوان الهمجي الذي تعرض له أسطول الحرية (1) نهاية مايو 2010 يجب أن يكون مدعاة لوقفة فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية جادة إزاء الممارسات الصهيونية وانتهاكاتها الإنسانية المتواصلة واعتدائها على الحق المشروع في الحياة لأهالي قطاع غزة المحاصرين. وعبر بحر عن تقديره البالغ لكافة الشخصيات السياسية والهيئات والمنظمات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية التي شاركت ورعت وأسهمت في تجهيز وانطلاق أسطول الحرية، وفي مقدمتها الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والبرلمانيين العرب والأوربيين، مشددا على أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى الوقفة المباركة والمؤازرة الكبرى لكل من دعم قضيته وذاد عن حياض أبنائه تحت مختلف أشكال الدعم والإسناد المتاحة، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وإنسانيا.
ودعا بحر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة الهيئات والمنظمات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية الداعمة لشعبنا والمؤازرة لقضيته إلى شحذ كافة جهودها من أجل توفير الحماية والغطاء القانوني لأسطول الحرية الوافد، وعمل كل ما يمكن عمله من أجل إفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي وتوفير سبل ومقومات الحياة له في حدودها الدنيا.

إلى الأعلى