السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الإرهاب يقتل 13 مدنيًّا في تفجير قرب مسجد بريف دمشق

سوريا: الإرهاب يقتل 13 مدنيًّا في تفجير قرب مسجد بريف دمشق

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قتل الإرهاب الأسود أمس 13 مدنيًّا جراء تفجير سيارة مفخخة استهدف مسجدا في ريف دمشق، فيما تسببت ثلاثة تفجيرات انتحارية في شمال شرق سوريا بمقتل عشرة عناصر من قوات الجيش السوري، وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن التفجير وقع أمام جامع معاذ بن جبل وتزامن “مع خروج المواطنين من صلاة التراويح”.
ولم تورد الوكالة أي حصيلة للقتلى لكنها أشارت إلى أن “الاعتداء الإرهابي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى بين المواطنين”. وعقدت قرى وبلدات عدة في ريف دمشق واقعة تحت سيطرة المعارضة مصالحات مع قوات النظام، توقف بموجبها القتال مقابل فك الحصار عنها وإدخال مواد غذائية إليها. في شمال شرق سوريا، هزت ثلاثة تفجيرات انتحارية نفذها عناصر من داعش مدينة الحسكة. وأوردت “سانا” أن شخصا قتل وأصيب 13 آخرون بجروح، بينهم خمسة أطفال، جراء “تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين عند دوار سينالكو وقرب مشفى الأطفال في مدينة الحسكة”. ولم تذكر الوكالة التفجير الانتحاري الذي استهدف ثكنة حرس الحدود. على صعيد آخر، قال المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبدالكريم أمس، إن “داعش”، فجر مقامين دينيين في مدينة تدمر الأثرية التي يسيطر عليها عناصره منذ شهر، ونقلت وكالة (رويترز) عن عبدالكريم قوله إن “التنظيم الإرهابي فجر قبل ثلاثة أيام مزار محمد بن عليط المتحدر من عائلة الصحابي علي بن أبي طالب”، مضيفا أن المزار يقع في منطقة جبلية تبعد نحو أربعة كيلومترات شمال مدينة تدمر”. وتابع عبدالكريم أن التنظيم قام أيضا بتفجير لمزار العلامة التدمري أبو بهاء الدين، الذي يعود إلى ما قبل 500 عام، ويقع في واحة البساتين (500 متر عن قوس النصر في المدينة الأثرية). وأشار عبدالكريم إلى أن “المتطرفين دمروا أكثر من خمسين مزاراً يعود تاريخها إلى ما بين مئة ومئتي عام، تقع جميعها في مناطق تحت سيطرتهم في شمال سوريا وشرقها”. وأوضح عبد الكريم أن “الأضرحة الدينية تعارض معتقدات داعش ويحظرون زيارتها”، مشيراً إلى أن ” مقاتلي التنظيم أقدموا منذ عشرة أيام على تدمير قبور تعود إلى سكان تدمر”، لافتاً إلى أن داعش هدموا المقابر المبنية من الرخام باعتبار أنه يجب أن تكون غير مرئية وتحت سطح الأرض. وأظهرت صور نشرها “داعش” رجلين مسلحين يحملان أسلحة رشاشة وقوارير معبأة بالمتفجرات يصعدون تلة كان عليها أحد المزارات التي فجروها. من جهتها أكدت ناشطة سورية صحة خبر تفجير المقامين، مشيرة إلى أن “داعش” فخخ مدينة تدمر الأثرية، على خلفية استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى مواقعها بالقرب من مدينة تدمر في ريف حمص.

إلى الأعلى