الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا: قطع رأس وجريحان في هجوم إرهابي على مصنع وتوقيف مشتبهين

فرنسا: قطع رأس وجريحان في هجوم إرهابي على مصنع وتوقيف مشتبهين

باريس ـ وكالات: قتل شخص بقطع الراس واصيب اخرون في هجوم ارهابي استهدف صباح أمس مصنعا للغاز الصناعي قرب ليون شرق فرنسا، في هجوم جديد كان يخشى حدوثه بعد اعتداءات يناير في باريس فبما تم توقيف مشتبهين.
وأعلن وزير الداخلية بيرنار كازنوف ان الموقوف يدعى ياسين صالحي ويبلغ 35 من العمر متحدر من المنطقة نفسها. واضاف ان الاستخبارات رصدته بين 2006 و2008 .
واكد ان صالحي “على علاقة بالتيار السلفي” لكن سجله القضائي فارغ.
وكانت مصادر قريبة من الملف اعلنت توقيف شخص يشتبه بانه المنفذ او احد المنفذين بعيد الهجوم.
كما ذكرت صحيفة “لو دوفين ليبر” الفرنسية أن الشرطة ألقت القبض على المشتبه به الثاني الذي يعتقد أن قائد السيارة التي اقتحمت مصنع للغاز بجنوب شرق فرنسا.
وكانت تقارير اعلامية قد ذكرت أن الشرطة الفرنسية تبحث عن شخص ثاني بعد القبض على رجل للاشتباه بضلوعه في هجوم على المصنع.
وافاد مصدر قريب من التحقيق ان مهاجما دخل مصنع الغاز الصناعي في منطقة سان كانتان فالافييه وهو يرفع علما وفجر عددا من قوارير الغاز وفق المصدر.
وصرح مصدر اخر قريب من الملف “بحسب العناصر الاولى في التحقيق دخلت سيارة فيها شخص او اكثر المصنع. وعندها وقع انفجار”.
واضاف “عثر على جثة مقطوعة الراس قرب المصنع، لكننا لا نعلم حتى الساعة ان كانت نقلت الى هذا الموقع” مضيفا “كما عثر في المكان على راية تحمل كتابة بالعربية”.
واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان الهجوم “اعتبر ارهابيا ما ان عثر على جثة مقطوعة الراس وتحمل كتابات” في المكان.
واكد هولاند من بروكسل حيث يشارك في قمة اوروبية توقيف مشتبه به و”التعرف الى هويته” متحدثا عن امكانية وجود منفذ ثان في الهجوم.
كما اعلن هولاند عن انعقاد “مجلس مصغر” للدفاع في قصر الاليزيه فيما افاد مصدر من اوساطه انه “سيعود (الى باريس) بعيد الظهر وهو على اتصال بشكل مستمر مع وزير الداخلية برنار كازنوف واجهزة الدولة”.
ودعا هولاند الفرنسيين الى “عدم الخضوع للخوف” ووعد مواطنيه “بالقضاء على المجموعات والافراد المسؤولين عن اعمال مماثلة” من اجل “…حمايتهم وكشف الحقيقة”.
وامر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس “بالتعبئة الفورية” لقوى حفظ النظام لضمان “تشديد الامن” في “جميع المواقع الحساسة” في منطقة ليون، بحسبما افادت اوساطه فرانس برس.
واحيل التحقيق الى القضاة المتخصصين في نيابة مكافحة الارهاب في باريس.
وياتي الاعتداء وسط مخاوف السلطات من هجمات جهادية جديدة على الاراضي الفرنسية ولا سيما بعد توقيف الجزائري سيد احمد غلام في ابريل للاشتباه في تخطيطه لمهاجمة كنيسة في فيلجويف قرب باريس باسم المتشددين.
وامر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس “بالتعبئة الفورية” لقوى حفظ النظام لضمان “تشديد الامن” في “جميع المواقع الحساسة” في منطقة ليون (شرق وسط).

إلى الأعلى