الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / فريق يدي تلامس العطاء يحدد مساره التطوعي مع مشروع الحقيبة ويطلق سلسلته القصصية للطفل

فريق يدي تلامس العطاء يحدد مساره التطوعي مع مشروع الحقيبة ويطلق سلسلته القصصية للطفل

ـ احدى مدارس مسقط 87% نسبة الأطفال المصابين بالتسوس و80% مصابين بالسمنة
كتبت ـ جميلة الجهورية:
يتقاسم فريق ” يدي تلامس العطاء” المسؤولية الإجتماعية في المجتمع مع باقي الفرق التطوعية الشبابية التي خرجت إلى المجتمع بأهداف مختلفة، ومضامين سامية آمنت عبرها بالعطاء وانشغلت بالبحث عن افكار تجسد طموحاته الإنسانية وتعمق من ثقافة العمل التطوعي .
لذلك حرص الفريق الذي يضم مجموعة من طالبات كلية التمريض بجامعة السلطان قابوس على المشاركة والتفاعل المجتمعي والتنافس على الجودة والابتكار، في تقديم فكرة مختلفة تركز على صحة الطفل.
وعن هذه الفكرة يشير طاقم الفريق المكون من (تغريد بنت حمود الغتامية ومروة بنت سعيد الهطالية ونجود بنت ثاني الهطالية وسارة بنت حمود الغتامية) الى انه وبعد تشكيل الفريق تجاذبتهم الأفكار يمنة ويسرة، تارة لانشاء حصالة لجمع العملات، ثم بيتي عطاء، وأفكار أخرى كالورش للأعمال التطوعية، إلى أن تم الرسو على فكرة مشروع “الحقيبة الصحية” التي جاءت فكرتها من واقع العمل الاكاديمي الذي تعايشن معه، من قلب مهنة التمريض و العمل الميداني في مدارس السلطنة.
وقالت سارة بنت حمود الغتامية: أظهرت الإحصائيات لوزارة الصحة ناقوس خطرٍ يهدد صحة أبنائنا الطلاب، فقد كانت نسبة الأطفال المصابين بالتسوس 87% ونسبة السمنة 80%في مدرسة من مدارس مسقط ، وعلى ضوء هذه المؤشرات حددنا مسارنا وعزمنا الخطى لبدء التنفيذ.
وعن مضمون الفكرة تتحدث سارة عن مشروع الحقيبة الصحية وتوضح انها تحوي عدة قصص تخدم صحة الأطفال في خمسة مواضيع مختلفة (التغذية، وصحة الأسنان، والعناية بالجروح، والرياضة، ونظافة الشعر والجلد)، وقد تميزت القصص بالشخصيات ذات الطابع العماني، وهن ثلاث شخصيات أساسية (جميل وجميلة وعبقري) ، كما جاءت القصص باللغتين العربية والإنجليزية لتكون الإستفادة تشمل أكبر عدد من الأطفال، وقد اطلقوا اسم على السلسلة القصصية “سلسلة جميل وجميلة مع عبقري”.
وتقول: كما تضمنت “حقيبتنا الصحية” عددا من الأدوات الصحية التي جاءت فكرتها لتجسد القصص، حتى يسهل على الطفل التفاعل معها و يكون اسهل لترسيخ المعلومة، فنحن نؤمن أن إعطاء المعلومة فقط لا يكفي بل يجب تثبيتها بالعمل وبتوفير الأدوات أمام الطفل لكي يتشجع ويقوم بالعمل الصحيح بإستخدام الأداة الصحيحة.
وتشير الغتامية إلى ان الحقيبة ايضا تشمل االأدوات: صندوق الإسعافات، وفرشاة الأسنان والمعجون، ومعقم لليدين وغيره، واهتمت العضوات الجمع ما بين التأليف والترجمة، والرسم والتصميم، لتخرج القصص بحلتها النهائية.
لذلك حرص الفريق ومن خلال هذا المشروع الذي دخل في منافسات جائزة العطاء الكبرى في عامها الثالث على المشاركة والتفاعل مع الفرق الشبابية التطوعية الأخرى وتقديم افضل الافكار وفق معايير ومواصفات وفئات المسابقة.
وتضيف: كان التقييم المبدئي لجميع الفرق المشاركة حيث أبدت لجنة التقييم إعجابها بالمشروع وأثنت على الفكرة، فدبت الحماسة دبيب النحل بين خلجات نفوس عضوات الفريق، إضافة إلى بعض التوتر لحظة إعلان النتائج، والذي انطفأ بالتأهل للمرحلة النهائية، ليستمر الامل يتوشح الفريق بالرغبة بالتميز حتى ساعات اعلان النتائج النهائية والتي لم تتكلل بالفوز لشدة المنافسة من قبل الفرق الأخرى.
وتؤكد سارة ان النتيجة ليست نهاية المطاف والفوز ليس هو الغاية بل إيماننا بعمق الرسالة والهدف المنشود من العمل والمشروع، وفوزنا في ثقة وإعجاب الجميع بالمشروع، وفي ملحمة العطاء المتكاتفة من أعضاء ومشرفين.
وتشير الى ان حقيبتهم الصحية ليست حكرا للمسابقة وإنما هنالك خططا مستقبلية لتوسيع نطاق الفائدة، حيث يقومون ببيعها للمدارس بالإضافة إلى الحلقات التثقيفية للمعلمات والطلاب.
وقالت: نأمل أن يتم تدشينها في معرض الكتاب القادم، وكما يتضح من عنوان المسابقة أن العائد سيكون للأعمال التطوعية لأبناء عمان ونتطلع إلى عون المؤسسات الصحية ووزارة الصحة باحتضان هذا المشروع ليكون بوابة لصحة الطفل.
وقالت: العطاء ليس بالضروري عطاءا للمال، والفقر ليس دائما فقر للمادة، وإنما قد تكون الصحه و المعرفة هي الفقر، وفكرة مشروعنا نبلوره تحت سقف هذا المحور.

إلى الأعلى