الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الكويت تبدأ التحقيق مع المشتبهين في الهجوم الإرهابي وتعزز تأمين منشآتها النفطية

الكويت تبدأ التحقيق مع المشتبهين في الهجوم الإرهابي وتعزز تأمين منشآتها النفطية

عزاء لـ3 أيام بالمسجد الكبير

الكويت ـ وكالات: بدأت الكويت التحقيق مع عدد من المشتبه بهم الذين تم توقيفهم على خلفية الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق كما عززت الكويت من تأمين منشآتها النفطية.
وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية ان اجهزة الامن قامت بالتحقيق مع عدد من المشتبه بهم في انفجار المسجد الذي اوقع 27 قتيلا و222 جريحا وتبناه داعش.
واعلنت الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام الامني في وزارة الداخلية ان “الاجهزة الامنية قامت بالتحقيق مع عدد من المشتبه بهم” في الهجوم الذي تم في منطقة الصوابر بوسط مدينة الكويت، حسبما نقلت عنها وكالة انباء الكويت دون اعطاء تفاصيل.
ودعت وزارة الداخلية في بيان الى “عدم الانسياق وراء ما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات مغرضة” حول الهجوم.
وتابع البيان ان الاجهزة الامنية “ستتعقب المشتبه بهم وتقدمهم للعدالة باسرع وقت ممكن وستقف بالمرصاد لكل من يحاول زعزعة امن البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين”.
وهذا الهجوم، الذي تبناه داعش، هو الاول الذي يستهدف مسجدا في الكويت، فضلا عن كونه الاعتداء الارهابي الاول فيها منذ يناير 2006.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية إن الكويت “عززت” من الإجراءات الأمنية حول المنشآت النفطية.
وقال خالد العسعوسي إن هناك “إجراءات احترازية منذ فترة طويلة حول المصافي النفطية والمنشآت النفطية” بالتعاون بين وزارة الداخلية وشركات النفط المختلفة في الكويت.
وأضاف أنه وفي ضوء التفجير الجديد فإنه سيتم “زيادة الرقابة وزيادة التفتيش” على هذه المنشآت.
وأعلنت الكويت ان مدة التعازي ستكون لثلاثة ايام ابتداء من يوم أمس السبت في “المسجد الكبير”، اكبر مساجد الكويت.
واعتبر امير الكويت والحكومة والبرلمان والمجموعات السياسية وعلماء الدين ان الهدف من الهجوم هو اثارة الفتنة الطائفية في الامارة.
وقال امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي تفقد موقع التفجير، ان “الهجوم الإجرامي هو محاولة يائسة وشريرة تستهدف الوحدة الوطنية الكويتية”.
واستنكرت العديد من الدول والمنظمات بما في ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرها التفجير.
ورات الصحف الكويتية ان الهجوم يهدف الى تقويض الوحدة الوطنية من خلال تأجيج التوتر الطائفي.
وكتبت القبس “انه يوم اسود، عنوانه الغدر والخسة، استيقظت فيه الكويت على تفجير حاقد، استهدف اكثر ما استهدف، ضرب وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي”.
واضافت “وضعت جريمة مسجد الإمام الصادق الكويتيين أمام امتحان حقيقي يتجاوز في أبعاده وتعقيداته امتحان الغزو” عام 1990 في اشارة الى اجتياح قوات الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين الكويت.
من جهتها، كتبت الراي ان “الغزو كان خطراً من الخارج أراد احتلال أرض الكويت لكنه فشل لأن إرادة الكويتيين كانت عصية على الاحتلال”.
واضافت “اليوم، نعيش غزواً آخر يستهدف احتلال إرادة الكويتيين تمهيداً لاحتلال أرضهم من خلال الفتنة السوداء لخلق اضطرابات طائفية تمزق المجتمع وتدخله في صراعات تسمح بتدخلات إقليمية ودولية لاحقة مستغلة الانقسامات والفرقة… وهنا الامتحان الحقيقي للكويتيين، امتحان البقاء أو عدم البقاء”.
اما صحيفة الجريدة فاعتبرت ان “أفضل ما نخرج به من هذه المأساة هو التحذير من السقوط في فخ المجرمين الذين يريدون فرز مجتمعنا وتعميق الانقسامات، وتشجيع التطرف المضاد”.
بدورها، كتبت الانباء ان “رسالة الإرهابي الحاقد الذي فجّر نفسه واضحة: محاولة إشعال الفتنة البغيضة بين أبناء الشعب الواحد وجرّ بلدنا الآمن إلى اتونها”.

إلى الأعلى