الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الأكراد يعاودون السيطرة على عين العرب وتركيا تتجه لبناء جدار

سوريا: الأكراد يعاودون السيطرة على عين العرب وتركيا تتجه لبناء جدار

المعلم إلى موسكو لبحث جهود حل الأزمة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
عاود المقاتلون الأكراد في سوريا السيطرة على مدينة عين العرب القريبة من الحدود مع تركيا، فيما تتجه الأخيرة لبناء جدار على الحدود.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن عين العرب هادئة وإن وحدات الحماية تمشط المدينة بحثا عن أي مقاتلين مختبئين من داعش.
وأفادت الأنباء أن وحدات حماية الشعب نسفت مبنى مدرسة استخدمه مسلحو داعش في وقت سابق أمس وأنه أمكن مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد في الهواء من الجانب التركي للحدود.
وقال المرصد إن غارة جوية بقيادة الولايات المتحدة قتلت
مالا يقل عن 18 من داعش قرب عين العرب.
وفي شمال شرق سوريا خاضت القوات الكردية والجيش السوري معارك منفصلة مع داعش حول مدينة الحسكة خلال الليلة قبل الماضية.
وقال التليفزيون الرسمي السوري في نبأ عاجل أمس إن سكان محافظة الحسكة والمناطق المحيطة بها يواصلون العمل مع الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب.
وخلال اتصال هاتفي مع التليفزيون الرسمي قال محافظ الحسكة محمد زعال إن الأمور”بخير” لكنه دعا السكان إلى الدفاع عن المدينة.وقال محافظ الحسكة للتليفزيون السوري إنه يريد أن يطمئن سكان المحافظة بأن مدينة الحسكة “آمنة ومستقرة…وإن الأمور بخير.”
ودعا المواطنين إلى حمل السلاح للدفاع عن المدينة. وقال إن القوات الجوية تنفذ عمليات قصف ضد تنظيم داعش.
ومحافظة الحسكة ذات أهمية كونها تقع بين الأراضي التي يسيطر عليها داعش في سوريا والعراق وتصل شمالا إلى الحدود التركية. والحسكة منقسمة إلى مناطق يديرها بشكل مستقل كل من الجيش السوري والسلطات الكردية ويقطنها مزيج من العرب والأكراد والمسيحيين.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيلتقي بنظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو لمناقشة سبل حل الصراع في سوريا.
ومن جانبه قال السفير السوري لدى روسيا لوكالة إنترفاكس للأنباء إن دمشق لا تزال تعتمد على روسيا في الأسلحة والمساعدات التقنية.
وقالت الوزارة إن المعلم ولافروف سيناقشان سبل إحياء العملية السياسية لحل الصراع السوري عندما يلتقيان الأسبوع المقبل.
وأكدت الوزارة مجددا على دعوة موسكو إلى إجراء حوار مباشر بين دمشق وجماعات المعارضة.
وتقول الأمم المتحدة إن الحرب الأهلية في سوريا أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص وشردت الملايين منذ بدأت في 2011.
ونقلت إنترفاكس عن سفير سوريا في موسكو رياض حداد قوله “روسيا تقدم كل الدعم التقني والعسكري وتلتزم بكل الاتفاقات العسكرية بين بلدينا.”
وأضاف “لن أقول ما نوع الأسلحة التي تقدمها روسيا لكن أشدد على أنها تقدم لسوريا كل شيء ضروري.”

إلى الأعلى