الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يؤكد أن الإرهاب مشكلة عالمية و يتطلب تضافر الجهود لمحاربته

سوريا: الأسد يؤكد أن الإرهاب مشكلة عالمية و يتطلب تضافر الجهود لمحاربته

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الإرهاب مشكلة عالمية ويتطلب تضافر جميع الدول لمحاربته. وفيما وصل وزير الخارجية الى موسكو. دعت روسيا إلى توحيد جهود الحكومة مع المعارضة الداخلية والخارجية للقضاء على الإرهاب. وتزامن هذا مع الكشف عن تغييرات كبيرة في قيادة الجيش والأجهزة الأمنية السورية. فقد اكد الرئيس السوري بشار الأسد, أن الإرهاب أصبح “مشكلة عالمية” والقضاء عليه يتطلب تضافر جميع الدول لمحاربته. وبحسب بيان رئاسي بثته وكالة «سانا»، قال الأسد خلال لقائه مبعوثي رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما امس إن “الهجمات الإرهابية التي شهدها العديد من دول العالم تثبت ان الارهاب بات يمثل مشكلة عالمية لان جوهره ايديولوجيا متطرفة لا تعرف وطنا ولا حدودا”. وأشار الأسد إلى “مخاطر الإرهاب التكفيري الذي يتعرض له الشعب السوري بدعم مباشر من أطراف إقليمية وبغطاء من بعض الدول الغربية التي تدعي محاربتها له”, لافتاً إلى أن “القضاء على الارهاب يتطلب تضافر جهود جميع الدول لمحاربته”. وأضاف الأسد إن “شعوب المنطقة ترى ان مجموعة دول (بريكس) التي تنتمي اليها جنوب أفريقيا قادرة على لعب دور فاعل في توحيد هذه الجهود لان الهدف الاساسي لهذه الدول هو إرساء الأمن والاستقرار العالمي من خلال اقامة علاقات دولية متوازنة والتمسك بالمواثيق الدولية القائمة على احترام سيادة ووحدة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها”. إلى ذلك وفي إطار استمرار المشاورات بين سوريا وروسيا وصل إلى موسكو امس وفد سوري رفيع المستوى برئاسة المعلم وعضوية كل من المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد. وتأتي الزيارة بعد اعلان موسكو عن استعدادها للحوار مع دمشق من أجل تمهيد الطريق نحو الإصلاح السياسي. وتستمر الزيارة يوما واحدا. وتأتي تلبية لدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي سيعقد جلسة مباحثات اليوم مع الوفد السوري يليه مؤتمر صحفي. وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية، أعلنت أن مباحثات المعلم ستتركز حول « استئناف العملية السياسية لحل الأزمة في سورية » لافتة إلى أن “هناك إدراكا متزايدا في المنطقة والعالم لضرورة إطلاق هذه العملية”، معلنةً أن القضاء على الإرهاب في سوريا مرتبط بتوحيد جهود الحكومة والمعارضة “البناءة” في الداخل والخارج، وذلك بهدف الدفاع عن سيادة سوريا وضمان تعايش مكونات المجتمع الاثنية والدينية، على حد تعبيرها. وكان الوزير المعلم زار موسكو في يوم 27 من شهر اكتوبر الماضي, تلبية لدعوة من لافروف. على صعيد اخر اشارت مصادر دبلوماسية أوروبية إلى وجود توجّه لإحداث تغييرات كبيرة في قيادة الجيش والأجهزة الأمنية السورية، ورجّحت وجود اتفاق روسي ـ إيراني مع الرئيس السوري بشار الأسد على إحداث تغييرات كبيرة تطال مراتب عسكرية وأمنية عالية. وقالت المصادر لوكالة (آكي) “إن المعلومات المسرّبة تشير إلى أن سوريا على وشك إجراء تغييرات كبيرة خلال الأيام المقبلة على أعلى مراتب العسكر والأمن، بناء على اتفاق روسي إيراني معها”، ونعت رئاسة الجمهورية اللواء المتقاعد محمد ناصيف خير بيك معاون نائب رئيس الجمهورية الذي انتقل إلى جوار ربه صباح الامس إثر معاناته مع مرض عضال. ميدانيا نقلت ” سانا ” عن مصدر عسكري ان وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها على تل الشيخ حسين جنوب غرب مطار الثعلة بريف السويداء وقضت على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحة لهم. وفي ريف السويداء الشمالي الشرقي أحبطت وحدات من الجيش و محاولات تسلل لإرهابيي تنظيم “داعش” من خربة سعد باتجاه تل بثينة وقضت على العديد منهم ودمرت مربض هاون في قرية القصر في حين قضت وحدة أخرى من الجيش في كمين محكم على كامل أفراد مجموعة إرهابية من التنظيم كانت تتنقل بسيارتين من تل صعب باتجاه تل بثينة. واضاف المصدر العسكري ان وحدات من الجيش قضت على إرهابيين ودمرت أسلحتهم في جنة القرى وعين الحمرا والحويجة والقسطون بريفي إدلب وحماة فيما قال المرصد السوري لحقوق الانسان :” ارتفع إلى 68 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا إثر هجوم عنيف لتنظيم “الدولة الإسلامية” أول أمس على 3 حواجز لقوات النظام في منطقة الشيخ هلال الواقعة في ريف حماة الشمالي الشرقي، على الطريق الواصل بين منطقة أثريا ومدينة حماة.”

إلى الأعلى