الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / البحرين: الملك يؤكد أن ما تتعرض له المنطقة يتطلب التكاتف نحو الاتحاد

البحرين: الملك يؤكد أن ما تتعرض له المنطقة يتطلب التكاتف نحو الاتحاد

المنامة ـ من غازي الغريري:
أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن ما تتعرض له المنطقة من تحديات مختلفة تتطلب المزيد من التكاتف نحو الاتحاد بين الدول، مشدداً على أهمية الاستفادة من الأجواء الروحانية في رمضان من أجل تعزيز الوحدة الوطنية في بلدا للتآخي والتعايش في المجتمع البحريني المتحاب ومن العادات العربية الأصيلة النابعة من تراثنا العريق التي نحرص على المحافظة عليها منذ عقود طويلة ونحث أبناءنا عليها دائماً. من جانبه أكد حذر رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة من أن أعداء الوطن ما زالوا يتربصون بأمن البحرين واستقرارها من خلال محاولة اختراق جبهتها الداخلية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، مشددا على أن لا تهاون في تحقيق الأمن للمواطن والمقيم وضمان الأجواء المستقرة لدوران عجلة التنمية حتى ينعم الجميع بالأمان والاستقرار. ودعا رئيس الوزراء الى ضرورة الحفاظ على الموروثات والقيم الاجتماعية الأصيلة التي يتحلى به المجتمع البحريني من لحمة وتماسك وتآلف وقبول بالآخر وترابط بين جميع مكوناته، وقال “إن الأخطار التي تحدق بالمجتمعات تحتاج إلى اليقظة والحذر فالفكر المتطرف البعيد عن العقلانية والإنسانية صار غذاء للإرهاب وأصبح تحديا لا يمكن التغلب عليه إلا بمجتمع متماسك يُدرك ويُقيم الواقع بعين مجردة من الضبابيات الفئوية أو المذهبية ليحدد بوضوح من الذي يضمر له الشر ويريد أن ينال من أمنه واستقراره”. وأكد الأمير خليفة بن سلمان ان الارهاب الذي طال الكويت آلمنا جدا فكأنه حدث في البحرين فأبناء الكويت هم أبناؤنا وأمنها من أمننا، لافتا إلى أن حرص أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على التواجد في موقع الحادث والعزاء أرسل أبلغ رسالة للعالم بأن الكويت شعبا واحدا على قلب رجل واحد ولن يفلح الارهاب في أن ينال من وحدته وتماسكه. وأكد رئيس الوزراء أن مسيرة البناء والنهضة الشاملة مستمرة في تحقيق غاياتها وفق استراتيجية تواكب متطلبات الحاضر والمستقبل وتحرص على جعل المواطن المستفيد الأول من ثمار التنمية، مؤكدا أهمية العمل الجاد والمثمر في الحفاظ على ما تحقق للبحرين من مكتسبات وانجازات تنموية شاملة والبناء عليها لتحقيق المزيد من الازدهار لصالح الأجيال القادمة، مشددا على ضرورة التمسك بما يقوي من تقارب وتواصل المجتمع، معتبرا المجالس الرمضانية تشكل حاضنة تستوعب جميع مكونات المجتمع، ومنبر تنطلق منه دعوات تعزيز الوحدة واللحمة الوطنية والتصدي بكل قوة لكل من يحاول أن يعبث بالانسجام المجتمعي الذي يميز شعب البحرين.

إلى الأعلى