السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (نووي إيران): تمديد قصير للمفاوضات وظريف يعود إلى بلاده للتشاور

(نووي إيران): تمديد قصير للمفاوضات وظريف يعود إلى بلاده للتشاور

فيينا ـ وكالات: اتفقت إيران ومفاوضوها على تمديد قصير للمحادثات حول برنامجها النووي إلى ما بعد مهلة الـ30 من يونيو، وفق ما أعلنت كل من طهران وواشنطن، فيما يعود وزير الخارجية الإيراني إلى بلاده يوما واحدا للتشاور.
وأعلن مسؤول أميركي أن جميع أطراف المفاوضات اتفقوا على تمديد المحادثات، مؤكدا ما صرح به مسؤول إيراني في وقت سابق.
وقال المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية “قلنا إن هذه المحادثات قد تمتد إلى ما بعد الـ30 من يونيو لبضعة أيام إذا كنا في حاجة إلى وقت إضافي”، مضيفا “الواقع أنه لا يزال أمامنا مزيد من العمل للقيام به، الأطراف ينوون البقاء في فيينا إلى ما بعد الـ30 من يونيو للاستمرار في المفاوضات”.
وأكد أن القوى المجتمعة ما زالت تسعى للوصول إلى اتفاق خلال جولة المفاوضات الحالية في فيينا، مضيفا إن “أحدا لا يتحدث عن أي نوع من التمديد لمدة طويلة”.
وكان متحدث باسم الوفد الإيراني في فيينا قال في وقت سابق أمس الأحد “بسبب وجود كثير من العمل الذي لا يزال ينبغي القيام به، فإن فريقي التفاوض سيبقيان في فيينا إلى ما بعد (الأول من يوليو) لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق شامل جيد”. وأكد في الوقت ذاته أنه “لا توجد نية بعد أو مشاورات حول تمديد طويل الأمد للمفاوضات”.
وعاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء أمس الأحد إلى طهران ليوم واحد للتشاور، قبل عودة معلنة إلى طاولة المفاوضات في فيينا.
وفي هذا الصدد أكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة “ليست قلقة” من عودة ظريف إلى طهران، موضحا “قلنا دائما إن الوزراء قد يحتاجون للعودة بشكل خاطف” إلى عواصمهم للتشاور و”هذا أمر جيد”.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن ظريف سيغادر فيينا عائدا إلى طهران، مشيرة إلى أن الرحلة كانت مبرمجة. ونقلت عن مسؤول إعلامي في فريق المفاوضين الإيرانيين قوله إن “وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة قدما التوصيات اللازمة حول كيفية استمرار العمل على نص الاتفاق وتفاصيله”.
والتقى وزراء خارجية مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا) بعد ظهر أمس لمناقشة آخر التطورات. ويمثل الصين وروسيا نائبا وزيري الخارجية.
ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إثر الاجتماع “جميع الأطراف بمن فيهم إيران إلى أن يظهروا روحا بناءة للتوصل إلى اتفاق”.
وقبل يومين من انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي، تحدث وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن “قرارات صعبة جدا يجب اتخاذها”. وقال “أكرر ما قلته مرات عدة في السابق، عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق سيئ”.
اما وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجوريني فحذرت من أنه حان وقت الخيارات السياسية في هذه المفاوضات الماراتونية المستمرة منذ 20 شهرا بين طهران ومجموعة 5+1.
وقالت موجيريني “الأمر يتعلق بالنية السياسية. إذا أثبت الأطراف جميعا أن لديهم النية السياسية، فسنتوصل” إلى اتفاق.

إلى الأعلى