الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: المقاومة الشعبية تحشد الآلاف لمعركة تعز .. وفشل في إطفاء مصفاة عدن

اليمن: المقاومة الشعبية تحشد الآلاف لمعركة تعز .. وفشل في إطفاء مصفاة عدن

صنعاء ـ وكالات: أفاد قيادي في المقاومة الشعبية اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي أن المقاومة أعدت آلاف المقاتلين لطرد مسلحي الحوثي من محافظة تعز وسط اليمن، فيما باءت محاولات إطفاء حريق مصفاة عدن بالفشل.
وذكر القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المقاومة تواصل هذه الأيام تدريب آلاف المقاتلين الشباب الذين قدموا إلى مدينة تعز عاصمة المحافظة من عدة مديريات فيها.
وأضاف إنه “يتم تدريبهم على استخدام مختلف أنواع الأسلحة ليتم إضافتهم إلى المقاومة الشعبية خلال الفترة القليلة المقبلة من أجل سرعة الحسم في المحافظة ودحر الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح”.
وأشار إلى أن معظم المقاتلين من فئة الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 30 عاما وأن فيهم عسكريين من الجيش الموالي لشرعية الرئيس هادي والرافض للتواجد الحوثي في المحافظة.
وبين أن المقاومة تلقت طلبات كثيرة من قبل العديد من المواطنين اليمنيين من أجل السماح لهم بالالتحاق في صفوفها لقتال الحوثيين إلا أن الإمكانيات حالت دون استيعاب الكم الهائل منهم .
وحول دعم هؤلاء المقاتلين، أشار القيادي في المقاومة الشعبية إلى أن “قوات التحالف تدعم المقاومة بأنواع من الأسلحة بالإضافة إلى تلقي المقاومة دعما مالياً من قبل يمنيين رافضين للتواجد الحوثي المسلح في المحافظة “.
وفيما يتعلق بخطة حسم المعركة في مدينة تعز، قال القيادي في المقاومة الشعبية اليمنية إنه سيتم في البداية تأمين الطريق التي تربط المدينة بمنطقة المخاء القريبة من الممر البحري الدولي “باب المندب “، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة أخرى عن طريق تطهير طرق أخرى تربط المدينة بمحافظات أخرى من أجل قطع الإمدادات للحوثيين، والاستمرار في تأمين مختلف الطرق والأحياء في المحافظة حتى يتم التحرير النهائي.
وحول الخسائر البشرية التي تعرضت لها المقاومة الشعبية منذ بداية المواجهات مع مسلحي الحوثي، أفاد المصدر بأن “خسائر المقاومة الشعبية قليلة مقارنة بخسائر الحوثيين الذين قتلوا منهم المئات بالإضافة إلى إصابة أعداد كبيرة منهم “.
إلى ذلك أكدت مصادر من مصفاة عدن أن محاولات إخماد حرائق خزان الوقود في ميناء الزيت التابع لشركة مصفاة عدن الحكومية جنوب اليمن، باءت بالفشل.
وقالت المصادر إن النيران لا تزال مشتعلة في ميناء الزيت بمنطقة البريقة منذ السبت، مشيرة إلى أن إمكانيات الدفاع المدني غير كافية لإخماد الحرائق، كون هناك نقص كبير في
المواد المستخدمة لإطفائها.
وأضافت المصادر، “إنهم بحاجة ماسة لتدخل الطيران لإخماد الحرائق بسبب الخوف من أن تنتقل النيران إلى خزانات الوقود المجاورة ومن ثم شبكة الأنابيب”، مشيرين إلى أنه حتى اللحظة ما زالوا مسيطرين على الشبكة.
ووصفت المصادر الوضع هناك “بالكارثي” ما لم يحدث تدخل فوري لإخماد الحرائق، مؤكدة أن الدخان المتصاعد بكثافة غطى أجواء المنطقة، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق عديدة بين المواطنين اليمنيين.
وكان الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قد قصفوا ميناء الزيت بمصفاة تكرير النفط أمس الأول.
وقالت مصادر صحفية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا بالأسلحة الثقيلة إحدى سفن الإغاثة المحلية التي كانت تقترب من السواحل، ووصل عدد من القذائف إلى خزانات الوقود في المصفاة ما أدى إلى احتراق أحد الخزانات في ميناء الزيت التابع لشركة المصافي الحكومية.
وأوضحت المصادر، أن الحوثيين قصفوا الميناء من منطقة التواهي التي يتمركزون فيها وهي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن البريقة.
من ناحية أخرى أعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل أحد عناصر الحرس الحدودي جراء إطلاق قذائف من اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث أن إطلاق القذائف على حرس الحدود الذي أسفر أيضا عن سقوط جريح، وقع السبت الماضي في قطاع جازان بجنوب السعودية.

إلى الأعلى