الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: عشرات القتلى بهجمات وغارات متفرقة.. والجيش يستعيد السيطرة على (وايجال)
أفغانستان: عشرات القتلى بهجمات وغارات متفرقة.. والجيش يستعيد السيطرة على (وايجال)

أفغانستان: عشرات القتلى بهجمات وغارات متفرقة.. والجيش يستعيد السيطرة على (وايجال)

هرات (أفغانستان) ـ وكالات: أعلنت مصادر أمنية وطبية أمس ان العشرات من الافغان قتلوا بهجمات وغارات على عدد من الولايات الافغانية منها غارة شنتها طائرات أميركية قرب الحدود مع باكستان, كما قتل 11 جنديا أفغانيا بكمين نصبه عناصر من طالبات في هرات, في وقت استعادت القوات الافغانية السيطرة على منطقة وايجال والتي كانت تخضع لمجموعات مسلحة متفرقة.
قتل 11 جنديا افغانيا في كمين نصبته حركة طالبان في غرب افغانستان، وفق ما قال مسؤولون أمس، في وقت تواجه القوات الافغانية حملة “هجمات الربيع” السنوية للمرة الاولى من دون مساندة قوات حلف الاطلسي.
وقال المتحدث باسم حاكم ولاية هرات في غرب افغانستان احسان الله حياة ان “طالبان نصبت كمينا لقافلة من الجنود في اقليم كرخ في هرات، ما اسفر عن مقتل 11 جنديا”.
ومن جهته اكد متحدث باسم الجيش في غرب افغانستان نجيب الله نجيبي الهجوم، مشيرا الى اصابة اربعة جنود.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية الكمين، الا ان مقاتلي طالبان صعدوا من هجماتهم ضد القوات الامنية الافغانية مع اطلاق “هجمات الربيع” السنوية.
واطلقت حركة طالبان هجوما باسم “عزم” في اواخر ابريل متعهدة بشن هجمات في كافة الانحاء.
من جهة أخرى قال متحدث باسم القوات الأميركية إن غارات جوية أميركية استهدفت مسلحين كانوا يشكلون تهديدا لقوات التحالف الدولي قرب الحدود في شرق أفغانستان.
وانسحبت معظم القوات الأجنبية من أفغانستان عندما أعلن حلف شمال الأطلسي انتهاء عملياته القتالية هناك العام الماضي. ويوجد نحو 13200 جندي من القوات الدولية في إطار مهام تدريبية جديدة في حين تخوض قوة أميركية صغيرة قتالا منفصلا ضد حركة طالبان ومسلحين آخرين.
ونفذت الغارة الأولى في اقليم نورستان في شرق أفغانستان وهو قريب من باكستان وتخضع اجزاء منه لسيطرة طالبان.
وتلت ذلك غارة أخرى في باكتيكا وهي معقل لشبكة حقاني ومجموعات أخرى متحالفة مع طالبان.
ورفض متحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان تحديد القوات التي شاركت أو طبيعة التهديد.
وقتل ستة مسلحين في الغارة الأولى حسبما أفاد تقرير لوزارة الداخلية الذي أشار كذلك إلى مقتل عنصر من القاعدة في الغارة الثانية.
وفي ذات السياق شن سلاح الجو الأفغاني غارة على مواقع للمقاتلين المتطرفين في إقليم قندز أدت بحسب بيانات الشرطة الأفغانية إلى مقتل 19 منهم.
وقال قائد الشرطة في الإقليم عبد الصبور نصرت أمس إن ثمانية آخرين من المتطرفين أصيبوا بجروح مختلفة.
وأوضح نصرت أن هدف الغارة التي وقعت مساء أمس كان مخبأ للمتمردين في منطقة “علي أباد”.
أشار قائد الشرطة إلى أن من بين القتلى خمسة أجانب بينهم امرأة، مبينا أن أحدا من المدنيين لم يصب بأذى.
كانت قوات طالبان رفعت من وتيرة هجماتها على إقليم قندز حتى تمركزت فيه قوات تابعة للجيش الألماني “بوندسفير” في خريف 2013.
وتعاني القوات الافغانية، المنتشرة على جبهات عدة وتتكبد الخسائر، لكبح مقاتلي طالبان وان كانت الحكومة الافغانية تسعى الى اطلاق مفاوضات سلام.
وانتهت مهمة حلف الاطلسي رسميا في ديسمبر بعد 13 عاما، وبقيت قوات محدودة لدعم وتدريب الاجهزة الامنية المحلية.
من جهة اخرى ذكر مسؤول بالجيش الأفغاني أن القوات الأفغانية استعادت السيطرة على منطقة وايجال الشرقية، بعد معركة دامت لساعات مع متمردين من عدد من المجموعات المسلحة من بينها حركة طالبان.
وهاجمت المجموعات المسلحة إقليم نورستان وسيطرت على معظمه، بعد معارك استمرت ليومين.
وذكر سعيد الله نورستاني رئيس المجلس الإقليمي بنورستان أن”قوات الأمن بدأت بتوجيه ضربات جوية على المنطقة”.
وأضاف”تمكنت قوات الأمن من السيطرة على المنطقة بعد معارك عنيفة دامت لساعات”.
وتابع قائلا “لقي 15 فردا من الشرطة الوطنية على الأقل ومدنيان حتفهم، وأصيب 35 آخرون أغلبهم من القوات بجروح في معركتهم مع المتمردين”.
وقال نورستاني إنه لا يعلم عدد الخسائر البشرية.
ونفت حركة طالبان تقارير تقول أن عناصرها انسحبت من المنطقة، وأصرت على أنها لا زالت تحت قبضتها.
وتحارب القوات العسكرية المتمردين بدون الاستعانة بالقوات الدولية، التي أنهت مرحلة القتال من مهمتها العام الماضي.

إلى الأعلى