الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: المعلم يؤكد أن الوضع الميداني في الحسكة مطمئن بفضل الدعم الشعبي للجيش
سوريا: المعلم يؤكد أن الوضع الميداني في الحسكة مطمئن بفضل الدعم الشعبي للجيش

سوريا: المعلم يؤكد أن الوضع الميداني في الحسكة مطمئن بفضل الدعم الشعبي للجيش

لافروف : لا ينبغي أن تكون هناك أي ذرائع للمماطلة في العملية السياسية
*العربي يرى أن حكومة وحدة وطنية سورية الحل الأفضل للأزمة وموسكو تؤيده

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال اجتماع مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو إنه لا ينبغي أن تكون هناك ذرائع للمماطلة في العملية السياسية في سوريا. فيما قال المعلم :” نؤمن بأن علاقات روسيا مع سوريا صادقة وجئنا كي ننفذ التعليمات التي وضعتها امامنا قيادتا بلدينا لايجاد الحل السياسي في سوريا. ونقلت وكالة تاس الروسية عن لافروف قوله في مستهل محادثاته امس مع المعلم في موسكو، “اليوم عندما يهدد الخطر الإرهابي منطقة الشرق الأوسط برمتها، لا ينبغي أن تكون هناك ذرائع للمماطلة في العملية السياسية”.وأعرب عن تضامن روسيا مع نضال الشعب السوري ضد المجموعات الإرهابية. واعتبر إن زيارة المعلم إلى روسيا تمثل فرصة جيدة لتبادل الآراء حول تطورات الأوضاع في سوريا وحولها وبحث وضع العلاقات الثنائية.وشدد قائلا: “أما الشيء الأهم فهو مواصلة الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها حول التسوية السياسية على أساس التوافق بين كافة الأطياف السورية”. وقال: “نأمل في أن يبلغنا أصدقاؤنا السوريون بتقييماتهم للوضع الراهن ورؤيتهم لجهود جميع الأطراف التي تواجه الخطر الإرهابي ورؤيتهم للعملية السياسية”. وتابع لافروف أن بلاده ستواصل تقديم الدعم لسوريا في محاربة الجماعات الإرهابية.وأضاف: “نحن متضامنون مع نضال الشعب السوري، ونقدم لكم كافة أنواع الدعم من أجل تعزيز قدراتكم على مواجهة هذا الشر، وسنواصل تقديم هذا الدعم”.وذكر أن روسيا تعمل بنشاط مع الدول الأخرى في المنطقة، ومع بلدان أوروبا والولايات المتحدة، لكي يتفق الجميع حول الأولويات في الخط السياسي المشترك في الشرق الأوسط. من جانبه قال المعلم :” نؤمن بان علاقات روسيا مع سورية صادقة وجئنا كي ننفذ التعليمات التي وضعتها امامنا قيادتا بلدينا لايجاد الحل السياسي في سوريا. وتابع أن دمشق تقدر عاليا مواقف روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين ووزير الخارجية لافروف، مشيدا بمساعي روسيا الرامية إلى دعم التوافق السوري والتوصل إلى وثيقة موحدة تمهد للتوسية السياسية للقضية السورية. وانتقد في هذا السياق سياسة واشنطن، مضيفا أن أمريكا لا تخفي دعمها للإرهابيين. وأعاد إلى الأذهان أن الأميركيين أرسلوا مؤخرا إلى جنوب سوريا 2100 مقاتل مدجج بأحدث الأسلحة الأميركية، معتبرا ذلك من مظاهر الكيل بميالين من جانب واشنطن لدى التعامل مع القضية السورية. وفي سياق متصل لم يستبعد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، في الأفق القريب، إجراء اتصالات بين ممثلي القيادة السورية ودول لها دور في الصراع، بما فيها العربية السعودية. مع الأخذ بعين الاعتبار الخطورة البالغة للوضع الراهن، ومن المحبذ ترك الأذى القديم جانبا وتسوية الخلافات القائمة وتوحيد الجهود للتصدي لداعش”. وقال: “بعد القضاء على معظم قوى الإرهابيين وإعادة سيطرة الحكومة على الأراضي السورية المحررة، قد تساعد روسيا وغيرها من الأطراف المعنية في إجراء انتخابات برلمانية حرة وتشكيل حكومة ثقة وطنية تحت إشراف مراقبين دوليين”. وفي سياق متصل قال وزير المصالحة علي حيدر، إن الخروج من الأزمة في سوريا مرهون بوجود إرادة دولية تتفق على محاربة الإرهاب وإيجاد حل سياسي. وأشار، حيدر، خلال لقائه مبعوث رئيس جنوب افريقيا، زولا سكوبيا، إلى أن “التوافق الدولي على حل سياسي للأزمة في سوريا ومحاربة الارهاب وتطبيق قرارات مجلس الامن ذات الصلة، كفيل بالخروج من الأزمة”. وأردف، حيدر، أنه “من الضروري وجود إرادة دولية وقرار دولي حاسم بمنع دعم وتسليح وتدفق الإرهابيين إلى سوريا”. وفي سياق آخر، قال حيدر، إن “العامل الأساسي الذي يعرقل المصالحات الوطنية هو العامل الخارجي”، لافتا إلى أنه “بالرغم من جميع الصعوبات فقد تم انجاز المصالحات في أكثر من خمسين منطقة على امتداد سوريا”. وأعلنت، مصادر رسمية ، الشهر الماضي، أن الحاضنة الشعبية للمصالحات الوطنية أصبحت أكبر وأوسع بسبب ثقة المواطن بمؤسسات الدولة. من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن أفضل حل للأزمة في سوريا، هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، معبرا عن ثقته بأن موسكو ستؤيد هذه الخطوة. وجدد العربي، دعمه للبيان الصادر عن اجتماع “جنيف -1″، الصادر بشأن الأزمة السورية عام 2012، مشددا على أن “الحل في سوريا يجب أن يكون سوريا، أي أن السوريين يجب أن يتفقوا على مستقبل بلادهم” وبخصوص إعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الأزمة، أشار العربي إلى أن المبالغ المطلوبة لإعادة الإعمار كبيرة جدا ولا يمكن لدولة واحدة أن تقوم بذلك، مضيفا أن المجتمع الدولي سيواجه صعوبة “ليساعد سوريا في الوقوف على قدميها مجددا”. ميدانيا قتل ستة اشخاص وأصيب 12 نتيجة سقوط قذائف هاون في ساحة الآمويين وسوق ساروجة في قلب العاصمة دمشق . وقال التلفزيون السوري الرسمي إن “ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرين بينهم طفل وامرأتان بجروح متفاوتة الخطورة، بسقوط قذيفة هاون على سوق في شمال شرق دمشق، “. وذكر التقرير نقلاً عن مصدر في قيادة شرطة العاصمة أن “القنبلة انفجرت في سوق في حي ساروجة إلى الشمال الشرقي من وسط المدينة”. كما نقلت سانا عن مصدر في قيادة الشرطة ان 3 أشخاص اصيبوا بجروح صباح امس جراء اعتداء إرهابي بقذيفة هاون أطلقها إرهابيون على ساحة الأمويين بدمشق وذكرت سانا أن القذيفة سقطت قرب نفق ساحة الأمويين بدمشق ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح وإلحاق أضرار مادية في المكان. الى ذلك قال مراسل سانا في الحسكة إن وحدات من الجيش أوقعت قتلى في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” ودمرت عددا من آلياتهم في حي النشوة فيلات ومنطقة الفيلات الحمر بمدينة الحسكة. وأضاف المراسل إن وحدة من الجيش دمرت شاحنة مفخخة لإرهابيي التنظيم عند جسر النشوة/الشريعة ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والمصابين بين صفوفهم. وفي القنيطرة لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الجيش السوري ، و المسحلين من طرف اخر، في محيط سرية 160 وسرية 120 ومناطق اخرى في ريف القنيطرة الشمالي، وانباء عن خسائر بشرية. بحسب مايسمى المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي ريف القنيطرة قال مصدر عسكري : إن وحدة من الجيش نفذت سلسلة عمليات نوعية ضد بؤر التنظيمات الإرهابية في ريف القنيطرة الشمالي الشرقي. وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش بناء على معلومات دقيقة دكت تحركات وتجمعات لارهابيين ينضوي اغلبهم في تنظيم “جبهة النصرة” في قرية الصمدانية الغربية ما أسفر عن “مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة”.

إلى الأعلى