الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / القارب “سلطنة عُمان” يتوج بصدارة سباق جي.بي مورجان ويضيف إنجازا جديدا للسلطنة
القارب “سلطنة عُمان” يتوج بصدارة سباق جي.بي مورجان ويضيف إنجازا جديدا للسلطنة

القارب “سلطنة عُمان” يتوج بصدارة سباق جي.بي مورجان ويضيف إنجازا جديدا للسلطنة

بعد ثلاثة أيام من السباقات القصيرة في كأس كاوس لقوارب جي سي32

ناصر المعشري :”استفدنا من كل نسمة هواء ومن كل موجة في طريقنا وفخور جداً بالفوز”

بيت جرينهال: “هذا يعد واحدا من أقسى السباقات البحرية التي خضناها على الإطلاق”

الربان باول كامبل :” كنا نغوص بأنف القارب في الأمواج للتخفيف من سرعته”

بعد ثلاثة أيام من السباقات في كأس كاوس لقوارب جي سي32 خاض طاقم القارب “سلطنة عمان” برعاية من وزارة السياحة ودعم من بنك إي.أف.جي موناكو سباق جي بي مورجان للطواف حول جزيرة وايت البريطانية لمسافة 50 ميلاً بحرياً، وهو سباق شراعي عريق يُعد واحداً من أضخم السباقات الشراعية على مستوى العالم حيث شاركت فيه 1584 قارباً من مختلف الفئات والأحجام. وأثبت الفريق العماني في هذا السباق قدراته العالية في المسافات الطويلة حيث جاء في المركز الأول في هذا السباق على مستوى فئة قوارب جي سي32، والمركز الثاني من بين جميع القوارب المشاركة، وبفارق 20 دقيقة تقريباً عن القارب الضخم كونسايس من فئة المود70. وكانت المنافسة بين قوارب جي سي 32 حامية جداً طوال مسافة السباق، وكان الفارق بين القارب سلطنة عمان الأول وقارب أرجو الأميركي الذي جاء في المركز الرابع 6 دقائق فقط.
خاض القارب هذا السباق بفريق يتكون من العماني ناصر المعشري الذي يخوض هذا السباق للمرة الثانية، بالإضافة إلى الربان باول كامبل جيمس الذي يحل محل الربان لي ماكميلان الذي اضطر للغياب بسبب كسر يده الذي تعرض له في اليوم الثاني من سباقات كأس كاوس، ومعهم كذلك البريطانيان بيت جرينهال، وأليستر ريتشاردسون، والنيوزلندي إيد سميث.
ورغم غياب الربان لي ماكميلان عن هذا السباق إلا أنه ساهم في فوز الفريق بفضل النصائح التي أسداها للفريق حسبما قال الربان البديل باول كامبل: “أمضى ماكميلان بعض الوقت معنا يوم الجمعة وكان لذلك أثر كبير في أداء الفريق. كان الفوز غايتنا، ولحسن الحظ أننا أبحرنا معاً كفريق أمس، وكان أداء الطاقم رائعاً فهم الأفضل في هذه اللعبة، وأنا محظوظ بحصولي على فرصة للإبحار معهم”.
وعن ظروف الإبحار حول جزيرة وايت أضاف باول كامبل: “كان الإبحار في الجزء الغربي الجنوبي من الجزيرة أصعب ما مررنا به، حيث كنا نغوص بأنف القارب في الأمواج للتخفيف من سرعته وتجنب انقلابه. لم يكن الإبحار في هذه الظروف سهلاً أبداً بل كانت مرهقة جداً ولكننا واجهناها بعزم وابتسامة كبيرة على وجوهنا”.
وقد قطع القارب “سلطنة عمان” مسافة السباق في غضون ثلاث ساعات وخمسين دقيقة و31 ثانية بفارق 56 ثانية فقط عن فريق ألينجي السويسري الذي كان في سجال مع القارب العماني من أجل صدارة الفئة في ظروف بحرية يصفها البريطاني جرينهال بقوله: “كانت الظروف ممتعة جداً في الجزء الخلفي من الجزيرة بسرعة تتراوح بين 16 و18 عقدة، وكان البحر صعباً جداً، وكنا نطير على أجنحة القارب ونقفز فوق الأمواج بسرعة تتراوح بين 25 و30، ثم نقف على سرعة 7 إلى 8 عقدات. كانت هذه أصعب الظروف التي أبحرنا فيها على متن هذه القوارب، وكانت واحدة من أقسى الرحلات البحرية التي خضناها على الإطلاق، فلم يسلم أحد من بعض الكدمات والرضوض، وأنا شخصياً لم أكن لأبحر مع أي فريق في ظل هذه الظروف، ولكن الربان باول كامبل كان رائعاً وجعلنا فخورين بما حققناه”.
ومن جهة أخرى تعتبر هذه المشاركة الثانية للبحّار العماني ناصر المعشري، حيث خاض هذا السباق في عام 2010م على متن قارب الإكستريم 40 وجاء حينها في المركز الثاني، ولكنه اليوم يعود على قارب أسرع ويحوز مع الفريق على المركز الأول على فئته، وعن تجربته يقول ناصر: “عبرنا منطقة صخور النيدلز في المركز الثالث من بين قوارب جي سي32 ولكننا واصلنا العمل بأقصى ما لدينا واستفدنا من كل نسمة هواء ومن كل موجة في طريقنا، وكانت الأمواج هائجة لكن بعدها كان السباق ممتعاً للغاية. أنا سعيد وفخور للغاية للفوز بالمركز الأول على مستوى فئة قوارب جي سي32″.
هذا وستكون الوجهة التالية لسباقات جي سي 32 في مدينة كيل الألمانية بدءا من 29 يوليو وحتى 2 أغسطس من العام الجاري. ويُعتبر قارب جي سي32 (الكأس العظيم 32) من أحدث قوارب سباقات السرعة الشراعية حيث يعتمد على تقنية الأجنحة الغاطسة، ويمكن أن تصل سرعته في الماء إلى 40 عقدة. يمتاز القارب بخفة وزنه وطوله البالغ 32 قدماً، ولذلك يمكن نقله من موقع إلى آخر في شاحنات. صمم القارب على يد مارتن فيشر، وتحول إلى فكرة سلسلة سباقات على يد رجل الأعمال الفرنسي لورينت لين الذي يدير أعماله من مقره في أمستردام

إلى الأعلى