الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تؤكد أنها حصلت من بوتين على وعد بـ (الدعم) وروسيا تطالب بتحالف دولي مع دمشق
سوريا تؤكد أنها حصلت من بوتين على وعد بـ (الدعم) وروسيا تطالب بتحالف دولي مع دمشق

سوريا تؤكد أنها حصلت من بوتين على وعد بـ (الدعم) وروسيا تطالب بتحالف دولي مع دمشق

الجيش يستعيد نقاط مهمة على طريق حمص ـ السلمية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
كشف وزير الخارجية، وليد المعلم، ” أنه حصل على وعد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم سوريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا. وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في موسكو، ” لقد استمعت باهتمام بالغ إلى ما قاله الرئيس بوتين حول الوضع في سوريا وضرورة قيام تحالف إقليمي دولي من أجل مكافحة الإرهاب”. وكشف مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن بلادة لا تستبعد أن تجري قريبا مباحثات بين السلطات السورية ودول تحارب (داعش)، ، داعيا المجتمع الدولي لدعم مثل تلك الاتصالات، وذلك لتوحيد الجهود الدولية في محاربة ذلك التنظيم. وأعرب المعلم عن شكره للأصدقاء الروس لعقدهم لقاءي موسكو، وعزمهم عقد موسكو3، معتبراً أن هذا هو الطريق الأسلم للتحضير لمؤتمر جنيف ناجح، ودعا بالنيابة عن «صديقه» لافروف المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا إلى حضور لقاء موسكو3. من جانبه كشف لافروف تفاصيل ما جرى خلال اللقاء بين بوتين والمعلم، وقال موضحاً: جاء في اللقاء مع الرئيس بوتين أنه لا بد من اعتماد التحليل الموضوعي للأوضاع الراهنة وإجراء الاتصالات مع جميع القوى الإقليمية المعنية بما فيها الدول المجاورة كالسعودية وتركيا والأردن، واستنتاج أن جميع هذه الدول تدرك خطورة تزايد النشاط الإرهابي المتمثل بما يسمى داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية.. ولا بد لجميع الدول في المنطقة من التخلي عن الخلافات فيما بينها والتركيز على مهمة تضافر الجهود من أجل محاربة التهديد العام وهو الإرهاب. داعيا “جميع الأطراف السورية إلى تطبيق ما تم التوصل إليه في لقاءات موسكو التشاورية بشأن الحل السياسي في سورية”. وفي سياق متصل قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري, أن الحكومة السورية مستعدة للتعاون مع جميع أصحاب النوايا الصادقة في مجلس الأمن لتحسين الوضع الإنساني في سوريا على الرغم من إدراكنا أن البعض في هذا المجلس قد ذهب بعيدا في دعمه للإرهاب فكان جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل . وأضاف الجعفري خلال جلسة مجلس الأمن لمناقشة تقرير الأمين العام الدوري الأخير حول تنفيذ القرارات 2139 و2165 و2191 الخاصة بالوضع الإنساني في سورية أن “الحكومة السورية تبذل كل ما بوسعها من أجل إنهاء الأزمة في سورية عبر الوسائل السلمية التي أقرها مجلس الأمن ووافقت عليها وستستمر في هذه المساعي للوصول إلى حل سياسي سلمي بقيادة سوريا ودون تدخل خارجي”. وتبنى مجلس الأمن, أواخر فبراير, مشرع قرار 2139 الذي يقضي بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة أراضي سوريا, في وقت تواجه السلطات السورية ومقاتلو المعارضة اتهامات بمنع وصول المساعدات إلى ربع مليون شخص في المناطق المحاصرة, وسط مطالبات للأمم المتحدة وعدد من الدول الحكومة والمعارضة بتسهيل عمل المنظمات الإغاثية في إيصال المساعدات للمحتاجين. كما تبنى مجلس الأمن، في تموز الماضي، القرار 2165 الذي يقضي بمنح الأمم المتحدة التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري دون الحاجة لموافقة السلطات السورية، حيث ينص القرار على أن جميع أطراف النزاع في سوريا ملزمة بالسماح بتوفير الغذاء والدواء للمدنيين. وأشار الجعفري إلى أن البعض في هذه المنظمة الدولية وبعد إصدار الأمين العام لستة عشر تقريرا حول تنفيذ قرارات مجلس الأمن الثلاثة ذات الصلة بالوضع الإنساني في سوريا لا يزال يتعامل مع هذا الوضع المؤلم بمعزل عن خلفيات التدخل السياسي والعسكري والاقتصادي الخارجي في المشهد السوري مبينا أن عبثية هذا المشهد تصل الى حدودها القصوى عندما يضع البعض أنفسهم في منزلة الخصم والحكم في آن معا. وتابع الجعفري “إن ترى الواقع وتتعامل معه كما هو وفقا لأحكام الميثاق وقواعد القانون الدولي شيء وأن تكون مهووسا بكيل الاتهامات الباطلة للحكومة السورية والتدخل الهدام في الشأن الداخلي السوري شيء آخر” لافتا إلى أن التعامل مع النتائج الكارثية للأزمة الإنسانية في سورية شيء وتجاهل الأسباب الجذرية لهذه الأزمة والانشغال بأمور هامشية شيء آخر تماما. وختم الجعفري بالقول “إننا في سورية نحارب الإرهاب نيابة عن الإنسانية جمعاء فكلما قضى الجيش العربي السوري على إرهابي أجنبي في سورية فانه يحمي بذلك عشرات الأبرياء ممن يمكن أن يكونوا ضحايا محتملين لهذا الإرهابي عندما يرجع إلى بلده ليمارس إرهابه هناك” مشيرا إلى أن كل من يسعى لتشويه هذه الحقيقة الساطعة هو شريك في انتشار آفة الإرهاب التي أدى صمود سورية في وجهها إلى اعتماد مجلس الأمن لثلاثة قرارات مهمة تحت الفصل السابع خاصة بمكافحة تنظيمي “داعش وجبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية. وأكد الجعفري أنه على الرغم من عدم تنفيذ هذه القرارات وتآمر الكثيرين ضد سورية فانها ستستمر في حربها على الإرهاب لحماية شعبها ولتخليص العالم من هذه الآفة التي انفلتت من عقاله. ميدانيا تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على نقاط كانت الفصائل والنصرة قد تقدمت إليها خلال هجومها على طريق سلمية – حمص، . وأكد مايسمى ( المرصد السوري لحقوق الانسان) ان الاشتباكات العنيفة استمرت حتى فجر الامس بين قوات الجيش ، ومقاتلي جبهة النصرة وفصائل من طرف آخر، على طريق سلمية – حمص، تمكنت خلاله قوات الجيش السوري من استعادة السيطرة على نقاط كانت الفصائل والنصرة قد تقدمت إليها خلال هجومها هذا، والذي ترافق مع قصف عنيف ومتبادل وقصف جوي على تمركزات المقاتلين في منطقة الاشتباكات، وأسفرت الاشتباكات والقصف عن استشهاد ومصرع 5 مقاتلين على الأقل من الفصائل والنصرة ومعلومات مؤكدة عن وجود آخرين. وفي سياق متصل سقطت قذيفة هاون امس على منطقة في محيط ساحة الامويين وسط العاصمة، دون انباء عن اصابات حتى اللحظة، ونقلت سانا عن مصدر عسكري ان وحدة من الجيش قضت على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في التلول الحمر بريف القنيطرة. في ريف حلب أوقعت وحدة من الجيش قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية في المنصورة وغرب خناصر وحربل وبابنس بريف حلب. كما دمرت وحدة من الجيش آليتين لإرهابيي تنظيم (داعش) في محيط منطقة البيارات بريف تدمر.بحسب المصدر العسكري.

إلى الأعلى