الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الصحة يفتتح وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى السلطاني
وزير الصحة يفتتح وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى السلطاني

وزير الصحة يفتتح وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى السلطاني

افتتح معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة صباح امس بالمستشفى السلطاني وحدة السكتة الدماغية التي تعد الأولى من نوعها في السلطنة حضرالافتتاح الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني والطاقم الطبي للوحدة وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة .
بعد الافتتاح تجول معالي الدكتور وزير الصحة داخل الوحدة واستمع إلى شرح واف عن آلية العمل فيها والتقى أيضا ببعض المرضى الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة بافتتاح الوحدة ثم قام معاليه بزيارة معرض الصور الذي يبين المراحل المختلفة التي سبقت إنشاء الوحدة حتى اكتملت بشكلها النهائي الذي افتتحت به أمس .
وقد أعرب معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة عن شكره لكل من ساهم في التحضير والإعداد لهذه الوحدة التي يشرف على العمل فيها فريق مؤهل من الأطباء والتمريض والعلاج الطبيعي والتأهيلي وعلاج النطق وتداخلات من كافة الوحدات الطبية في المستشفى مضيفا بأن الوحدة تضم أيضا وحدة تعليمية لنشر الثقافة والتوعية حول هذا المرض الذي يعتبر مكلفا من النواحي المادية والمعنوية .
وأشار معاليه إلى أن هناك خطة لتدريب كثير من العاملين في هذه الوحدة بألمانيا وكشف أيضا عن أن وزارة الصحة تسعى في المستقبل لإنشاء وحدات مصغرة لعلاج السكتة الدماغية في بعض المحافظات ذات الكثافة السكانية .
من جانبه شكر الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني جميع الكوادر الطبية المختلفة بالمستشفى والإدارة العليا في وزارة الصحة التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز وقال : لم يكن يتحقق لولا هذا الجهد الجماعي مضيفا بأن الوحدة تضم كوادر مؤهلة تم تأهيلها في مركز وطني متخصص في ألمانيا لتقديم الخدمة لمرضى السكتة الدماغية حسب المعايير العالمية وأضاف بأن الوحدة تضم أيضا برنامجا متكاملا لعلاج المرضى ابتداء من دخول الطوارئ إلى الانتهاء من مرحلة التأهيل والرجوع إلى المنزل .
وفي لقاء مع الدكتورة أمل الهاشمية استشاري أول طب المخ والأعصاب ورئيسة وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى السلطاني قالت : التشغيل الفعلي لوحدة السكتة الدماغية بالمستشفى السلطاني بدأ مؤخرا موضحة بأن الوحدة تضم أحد عشر سريرا خصص ستة منها للرجال والخمس أسرة الأخرى للنساء ، وأضافت بأن الوحدة قياسا بوحدات السكتات الدماغية عالميا تصنف كوحدة كبيرة الحجم من حيث عدد الاسرة والاستيعاب .
وقالت الهاشمية بأن إنشاء هذه الوحدة يهدف الى تطوير و تحسين الخدمة الصحية المقدمة لمرضى السكتة الدماغية بما يتوافق مع المقاييس العالمية مؤكدة أنه يتم استقبال المرضى المصابيين بالسكتة الدماغية في الوحدة منذ اليوم الاول لحدوث السكتة الدماغية وذلك بعد ان يخضع المريض لفحص الاشعة المقطعية للدماغ وحتي اكتمال الفحوصات الضروية للتعرف على اسباب السكتة الدماغية . ومنها فحص سكر و كرستول الدم وغيرها.والتي تشمل أيضا الأشعة الفوق صوتيه للقلب والأشعة فوق الصوتيه للشرايين الأساسية المغذية للدماغ بالاضافة الى اشعة الرنين المغناطيسي للدماغ في كثير من الأحيان.
وأضافت الدكتورة أمل الهاشمية أنه الى جانب بعض الفحوصات الاخرى التي يتم طلبها حسب الحالة وحسب الحاجة و خلال وجود المريض المصاب بالسكتة الدماغية في الوحدة فأنه يتم مراقبة الوظائف الحيوية والتي تشمل قراءت ضغط الدم والنبض ودرجة الحرارة ومعدل التنفس من خلال أجهزة خلال الـ 48 ساعة من حدوث السكتة الدماغية .
كما يخضع أيضا للعلاج الطبيعي من قبل قسم التأهيل الطبيعي بالمستشفى ويشتمل الفريق على أخصائي العلاج الطبيعي وأخصائي التأهيل وأخصائي الكلام ويترواح بقاء المرضى في الوحدة من خمسة إلى عشرة أيام وفي حالات استثنائية قد تزيد أو تقصر فترة البقاء بحسب الحالة .
وأشارت الهاشمية إلى أنه في الوقت الحالي فإن الوحدة تعتبر الأولى من نوعها في السلطنة ونأمل في المستقبل القريب أن يتم تأسيس وحدات مماثلة في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة
وكشفت أنه قد سبق التشغيل الفعلي لوحدة السكتة الدماغية مرحلة من الإعداد المسبق والتي استغرقت سنة ونصف السنة تم خلالها تحضير البروتوكول الأول لعلاج السكتة الدماغية الاسكيمية والذي يتضمن الخطوات الأساسية في التشخيص والعلاج كما تم أيضا تنسيق حلقات العمل المشتركة بين المستشفى السلطاني ومختصصين من المانيا وبريطانيا فقد استضاف المستشفي السلطاني الجلسات التحضيرية المشتركة بين أطباء المستشفى السلطاني والكلية الملكية البريطانية بلندن وكان نتاج هذا العمل المشترك إصدار الدليل الإرشادي الوطني الأول لعلاج السكتة الدماغية والذي تم تدشينه في الأول من فبراير 2014 وذلك في مكتب معالي وزير الصحة الموقر الدكتور أحمد السعيدي وأضافت بأنه في إطار التحضير المسبق أيضا استضاف المستشفى السلطاني حلقتي عمل من ألمانيا فيما يتعلق بعلاج السكتة الدماغية والتطيب عن بعد وقد تخللت فترة التحضير أيضا تنظيم المحاضرات المختلفة والمتنوعة والتي تضمنت كل ما يتعلق بالسكتة الدماغية من حيث أعراضها وأسبابها وطرق العلاج والوقاية .

إلى الأعلى