الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 6058 مترشحا للعمل عن طريق تطبيق “نعمل” خلال العام الحالي

6058 مترشحا للعمل عن طريق تطبيق “نعمل” خلال العام الحالي

قالت إحصائيات وزارة القوى العاملة إن عدد المترشحين للعمل من خلال تطبيق “نعمل” وموقع الوزارة الإلكتروني وصل إلى 6058 مترشحاً منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو الماضي، بينما أشارت الاحصائيات الى أن عدد المترشحين في السنة الماضية من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق نعمل وصلت إلى (2355) مترشحا.
ويتيح نظام الترشح الإلكتروني للباحثين عن عمل فرصة الإطلاع على فرص العمل التي توفرها الوزارة وتقديم طلب الحصول على الفرصة على مدار الساعة وفي أي مكان دون الحاجة لمراجعة الوزارة. ويأتي تدشين هذا النظام حرصا من الوزارة على تكريس ثقافة مبادرة الباحث عن العمل بالبحث عن العمل إلكترونياً واختيار فرصة العمل المناسبة والذي من شأنه أن يرفع نسبة استقرار القوى العاملة بمنشآت وشركات القطاع الخاص.
ويستعرض النظام عدداً من شواغر فرص العمل لمنشآت الدرجة الأولى والعالمية والممتازة، كما يستهدف حملة المؤهل الأكاديمي الدبلوم العام (الثانوية) وما فوق. ويحق للباحث عن العمل الترشح في ثلاث فرص خلال الشهر الواحد، ويحق له أيضاً إلغاء الترشح لثلاث فرص خلال الشهر واستبدالها بفرص أخرى، ويحتوي النظام على سبع أدوات للبحث (كالبحث حسب المؤهل أو المهنة أو المحافظة أو الولاية أو حسب شركة محددة أو نوع (الجنس) المشترط بالوظيفة المطروحة أو مرجع الفرصة، كما يسمح النظام للباحث الإطلاع على تفاصيل الفرصة كالأجر واسم الشركة والعدد المطلوب وغيرها من التفاصيل، ويقوم النظام بالتأكيد آليًّا من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة للباحث للتأكد بأن طلب الترشح قد تم بنجاح، ومن ثم يتم إرسال بيانات الباحث إلى المنشأة التي تقدم لها عن طريق البريد الإلكتروني حتى يتسنى للشركة التواصل مع الباحث لتحديد موعد المقابلة والاختبار، ويجب على المنشأة العارضة للوظيفة إدخال نتيجة المقابلة سواء بقبول المترشح أو رفضه في مدة أقصاها 30 يوماً وإلا سيقوم النظام بحظر تلقائي على المنشأة، وفي حالة لم تتواصل المنشأة مع الباحث خلال أسبوعين من تاريخ طلب الترشح يقوم النظام بحظر تلقائي على المنشأة.
ويأتي هذا النظام سعيا من وزارة القوى العاملة إلى تطوير خدماتها الإلكترونية المقدمة لطالبي الخدمة ومواكبة لمشروع التحول للحكومة الإلكترونية من خلال أحدث النظم الإلكترونية.

إلى الأعلى