الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عصابات المستوطنين تجدد اقتحام (الأقصى) والاحتلال يُبعد معُلمتين
عصابات المستوطنين تجدد اقتحام (الأقصى) والاحتلال يُبعد معُلمتين

عصابات المستوطنين تجدد اقتحام (الأقصى) والاحتلال يُبعد معُلمتين

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
جدّدت أمس عصابات المستوطنين اليهود، اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات شرطية معززة ومشددة وبمجموعات صغيرة تابعها المصلون والمرابطات بهتافات التكبير الاحتجاجية. فيما، ابعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مُعلمتين بمجالس العلم في الأقصى عن المسجد لمدة 30 يوماً، يأتي ذلك في وقت اندلعت فيه مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وشبان مقدسيين في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة .
وسادت المسجد الأقصى المبارك، أجواء من التوتر الشديد عقب اقتحام عصابات المستوطنين عبر مجموعات صغيرة من باب المغاربة، حيث تصدى المصلين لهم. وتتواجد في الأقصى أعداد كبيرة من المصلين وطلبة مجالس العلم وعشرات المعتكفين فيه.
وفي السياق، قررت سلطات الاحتلال إبعاد المُعلمتين بمجالس العلم في الأقصى: هنادي الحلواني، وخديجة خويص عن المسجد الاقصى لمدة 30 يوماً. وكانت شرطة الاحتلال الخاصة اعتقلت في وقت سابق المُعلمتين الحلواني وخويص من المسجد الاقصى واقتادتهما الى مركز التحقيق والتوقيف ‘القشلة’ في باب الخليل بالقدس القديمة. في السياق، اعتقلت شرطة الاحتلال تامر شلاعطة من المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة واقتادته الى أحد مراكز التحقيق في المدينة.
وكانت سلطات الاحتلال أخلت مساء الثلاثاء سبيل الشاب أمجد الباسطي بشرط إبعاده عن المسجد الاقصى لمدة اسبوعين. في سياق متصل، قررت سلطات الاحتلال إبعاد الشاب المقدسي أمجد الباسطي، من سكان حارة باب حطة في القدس القديمة عن المسجد الاقصى لمدة أسبوعين، علما أنها اعتقلته الثلاثاء من داخل المسجد المبارك بسبب مشاركته في التصدي لاقتحامات المستوطنين.
وفي القدس المحتلة، شرعت طواقم تابعة الاحتلال في المدينة أمس الأربعاء، بإغلاق منزل ذوي الشهيد عدي أبو جمل في بلدة جبل المكبر بالحديد، بعد فرض طوق عسكري محكم على المنطقة. وقالت مراسلتنا إن قوات معززة وكبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة جبل المكبر بعد الساعة الثالثة من فجر الاربعاء وأخلت منزل الشهيد عدي أبو جمل (أحد منفذي عملية الكنيس في شهر نوفمبر العام الماضي) الذي يقطنه والده ووالدته وثلاثة اشقاء وشقيقة الشهيد، وشرعت بإغلاق المنزل بالحديد. واشارت مراسلتنا الى ان قوات الاحتلال تعتلي اسطح المنازل وتغلق كافة الطرقات المؤدية الى منزلي الشهيدين ويمنعون المواطنين الفسطينيين والطواقم الصحفية من الاقتراب. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال بعد أن أكملت إغلاق نوافذ ومداخل المنزل بالحديد، وأبقت على غرفة وحيدة منه تعود لجدة الشهيد. وقالت مراسلتنا إن الاحتلال ألقى بأثاث وملابس سكان المنزل على الطريق حيث يتجمع أهالي بلدة جبل المكبر عند العائلة المتضررة. وقالت فاطمة أبو جمل والدة الشهيد عدي إن إغلاق المنزل ليس له قيمة أمام استشهاد ابنها، مضيفة: ‘أحزن لأن في هذا البيت القديم تزوجت وانجبت اطفالي حتى كبروا واصبحوا شبابا، واليوم بكل ما يحمل من ذكريات أغلقه الاحتلال امامنا وشردنا في الشارع’.
الى ذلك ، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال وسرعان ما انحسرت عقب انسحاب القوات، حيث اطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العديد من الفلسطينيين بحالات اختناق.

إلى الأعلى