الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: عشرات القتلى في قصف حوثي على عدن
اليمن: عشرات القتلى في قصف حوثي على عدن

اليمن: عشرات القتلى في قصف حوثي على عدن

فرار العشرات من السجن المركزي بتعز

عدن ـ وكالات: قتل 31 شخصا على الأقل وأصيب حوالي مائة بجروح أمس الأربعاء في قصف للحوثيين على أحد أحياء عدن، في الوقت الذي تكرر الأمم المتحدة المطالبة بإقرار هدنة إنسانية لمساعدة السكان المدنيين العالقين وسط المعارك. من جهة ثانية وبموازاة المعارك الدائرة بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تمكن مئات السجناء وبينهم محكومون بالإعدام، من الفرار من السجن المركزي في تعز في جنوب غرب اليمن، حسب ما أفاد مسؤولون موالون للحكومة. في عدن كبرى مدن جنوب اليمن التي تشهد معارك منذ أكثر من ثلاثة أشهر، أطلق الحوثيون نحو 15 صاروخ كاتيوشا فجر أمس الأربعاء على حي المنصورة السكني، حسب ما أفاد علي الأحمدي المتحدث باسم القوات الموالية للحكومة. وسقطت الصواريخ الأولى على شارع مزدحم قبيل الإمساك، حسب ما أعلن المتحدث نفسه، الذي أوضح أن الحوثيين قاموا بعد ذلك بقصف الحي نفسه بشكل متقطع ما أدى إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص كانوا يقومون بدفن ضحايا القصف الأولي. وأفاد المسؤول عن القطاع الصحي في عدن عن سقوط ما لا يقل عن 31 قتيلا وإصابة 103 بجروح نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات في عدن. وقال أحد المصادر الطبية إن “العديد من الجرحى بحالة الخطر وبعضهم بترت أطرافهم”. وأفاد سكان في عدن أن طائرات التحالف العربي شنت خلال ليلة الثلاثاء /الأربعاء غارات على حيي دار سعد وخور مكسر في عدن، من دون الإبلاغ عن ضحايا. ويوصف الوضع الإنساني في عدن بالكارثي، إذ يفتقر السكان إلى المؤن وتنتشر الأمراض بسبب تراجع النظافة ونقص الأدوية. وفي محافظة لحج المجاورة قتل 13 شخصا من المسلحين في غارة لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أصابت بناء كان يتمركز فيه الحوثيون مع حلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حسب ما أفاد مسؤول محلي لوكالة الصحافة الفرنسية. وبعيدا في الشمال قتل 21 حوثيا وتسعة مقاتلين من الموالين للحكومة خلال الـ24 ساعة من معارك وقعت في مدينة تعز وفقا لمصادر محلية وطبية. وفي هذه المدينة لا يزال أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي ، يواصلون عمليات البحث عن السجناء الـ1200 الذين أطلق الحوثيون سراحهم مساء قبل سقوط السجن بأيدي القوات الموالية للحكومة. وقال مسؤول موال للحكومة إن المسلحين فتحوا أبواب السجن المركزي قبل انسحابهم منه ودخول القوات الموالية للحكومة إليه. وقال مصدر عسكري أمس الأربعاء إن “ما بين خمسة وثمانية عناصر من القاعدة هم بين السجناء” الفارين.

إلى الأعلى