الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تبلطج في الضفة وتصيب العشرات في رام الله

إسرائيل تبلطج في الضفة وتصيب العشرات في رام الله

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلطجتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية خصوصا في القدس المحتلة، حيث شنت أمس ، حملة قمع واعتقال نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تركزت في مدينتي بيت لحم ورام الله، فيما أصابت عشرات الفلسطينيين في مواجهات ليلية اندلعت في سلواد شرق محافظة رام الله، يأتي ذلك في حين أوضح تقرير أعده نادي الأسير بالخليل، أن الاحتلال اعتقل نحو 550 فلسطينيا من أبناء المحافظة في خلال الـ6 أشهر فقط من العام الحالي . من جهتها دعت عائلة الفتى محمد أبو خضير الذي قتله ثلاثة من المتطرفين اليهود حرقا قبل عام إلى حفل تابين لابنها أمس الخميس في حين حذرت الأجهزة الأمنية من اندلاع مواجهات في الذكرى الأولى لمقتله. وجهت عائلة أبو خضير دعوة عامة للمشاركة في حفل التابين والإفطار أيضا في شعفاط. وقتل أبو خضير (16عاما) من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من يوليو حرقا بعدما خطفه ثلاثة متطرفين يهود وقتلوه حرقا في إحدى غابات القدس. وقال محامي العائلة مهند جبارة “حذرتنا أجهزة الأمن من مواجهات مؤكدة أنها ستنهي حفل التابين في حال إلقاء حجارة”. وبعد مقتل أبو خضير، تحولت القدس المحتلة إلى مركز للمواجهات بشكل غير مسبوق منذ الانتفاضة الثانية، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية لأكثر من خمسة أشهر متتالية. واعتقلت خلالها الشرطة أكثر من 800 شاب مقدسي خلال تلك الفترة مستخدمة كافة الوسائل بما فيها التكنولوجيا الحديثة بحسب الشرطة.
وتحطمت مواقف القطار الخفيف التي تعبر شعفاط بعد أن حرقها الشبان يوم مقتل أبو خضير.ولا تزال الشرطة الإسرائيلية تقوم بمرافقة القطار خشية ضربه بالحجارة. كما بدأت موجات دهس إسرائيليين عند محطة القطار وأماكن أخرى بعد مقتله. وأعربت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن مخاوفها إزاء موجة عمليات هجومية في القدس الشرقية في الذكرى السنوية الأولى لمقتل أبو خضير بحسب الإعلام الإسرائيلي. وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية أمس لموقع واللا الإسرائيلي”إن إحياء ذكراه يوم حساس بشكل خاص، والدمج بين شهر رمضان والعمليات خلال الأسابيع الأخيرة يرفع مستوى التأهب والاستعداد لمواجهة عمليات منفردة، ولكن أيضا للتصدي لتظاهرات”. ودعا الموقع إلى الحذر من عمليات طعن ودهس للمواطنين أو قوات الأمن أو تنفيذ عمليات خطف وإطلاق نار. وحسب التحذير فإنه ليس من الضرورة أن يتم تنفيذ العمليات من قبل فلسطينيين من الضفة، إنما من القدس الشرقية من حملة بطاقات الهوية الزرقاء. وتم إبلاغ الإنذار إلى كافة القوات الناشطة في منطقة القدس، خصوصا المعابر. وأكد حسين أبو خضير والد الفتى “أن المخابرات الإسرائيلية استدعته هذا الأسبوع ثلاث مرات”. وقال “طلبوا مني تأجيل التابين حتى السبت لأن القطار لا يعمل ،وبسبب التحريض على الفيسبوك والدعوة لمواجهات ،وهددوا باعتقال عدد من شبان العائلة، لكنني رفضت تأجيل التابين “.

إلى الأعلى