الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: تشترط اعتراف داعمي الإرهاب بـ(الأخطاء) قبل (التحالف)

سوريا: تشترط اعتراف داعمي الإرهاب بـ(الأخطاء) قبل (التحالف)

دمشق ” الوطن”
قال وزير الخارجية، وليد المعلم، إن اعتراف دول بأخطائها في دعم الإرهاب يجعل الباب مفتوحا أمام إمكانية تحالف سوريا معها في محاربة الإرهاب، لافتا إلى أن عدد الدول “المتآمرة” على سوريا انخفض إلى 12 دولة. وأشار المعلم، في تصريح صحفي، إلى أن “الحكومة السورية جاهزة للتنسيق لمحاربة الإرهاب مع دول داعمة للإرهاب شريطة عودة تلك الدول إلى رشدها واعترافها بأخطائها في دعم الإرهاب”. ودعت موسكو، في الأيام الماضية، إلى تشكيل تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، كاشفة أنها لا تستبعد اتصالات قريبة بين الرياض ودمشق لبحث ذلك الأمر. واعتبر المعلم، في وقت سابق، أن هناك معجزة في تحول دول تدعم الإرهاب وتتآمر على سوريا، إلى دول حليفة في مكافحة الإرهاب. وفي سياق متصل، ذكر المعلم، أنه “مع مرور الوقت أدركت بعض الدول العربية المتامرة على سوريا حقيقة ما يجري في سوريا وانخفض عددها ليصبح الآن 12″. وردا على سؤال حول ما إذا كانت المعارك الأخيرة هي للتأثير على الحكومة سياسيا لكي تقدم تنازلات تفاوضية، قال المعلم “واقع الميدان عنصر أساسي لكن نؤمن بأن في نهاية المطاف الحل السياسي يشترك به الجميع في رسم مستقبل سوريا وهو الحل المطلوب”. وحول الانتخابات البرلمانية في سوريا، ذكر المعلم، أن “الانتخابات يجب أن تتم في صيف عام 2016 وفق الدستور السوري ولذلك ستجري بغض النظر عن الوضع الميداني”. ميدانيا قام العماد فهد جاسم الفريج وزير الدفاع أمس بجولة ميدانية تفقد فيها القوات المسلحة العاملة في محافظة الحسكة والتقى خلالها المقاتلين وأثنى على بطولاتهم وشجاعتهم التي أبدوها في مواجهة مسلحي “داعش” والقضاء عليهم وتخليص المحافظة من شرورهم. ونقلت ” سانا ” عن العماد الفريج تأكيده أن انتصارات القوات المسلحة وإنجازاتها المتواصلة في مواجهة الإرهاب هي تجسيد حقيقي لخيار شعبنا في الصمود والمقاومة واحتضانه لقواته المسلحة باعتبارها ضمانة الانتصار. إلى ذلك قال مصدر عسكري لـ ” سانا ” إن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية على رتل آليات للتنظيمات الإرهابية في بلدة صيدا بريف درعا أسفرت عن تدمير وإعطاب أكثر من 50 آلية محملة بالأسلحة والذخيرة. وقال المصدر إن 15 إرهابيا على الأقل قتلوا وتم تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة في عملية نوعية أخرى لوحدة من الجيش على أوكار التنظيمات الإرهابية في البلدة.
من جانبه قال مايسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران المروحي قصف أمس مناطق في بلدتي صيدا والنعيمة ولم ترد أنباء عن إصابات، فيما استشهد 5 مواطنين على الأقل، وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف الطيران المروحي بعدة حاويات متفجرة مناطق في بلدة طفس، كذلك فتحت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، فيما استشهد رجلان متأثرين بجراح أصيبا بها، جراء قصف الطيران الحربي على مناطق في بلدة صيدا يوم أمس، كما خرج مشفى صيدا الميداني عن العمل يوم أمس جراء استهدافه واستهداف مناطق في البلدة بقصف جوي ما أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 13 شخصاً بينهم عنصر من كادر المشفى و3 مقاتلين، إضافة لسقوط عشرات الجرحى، وكان قد خرج يوم أمس الأول مشفى النعيمة الميداني عن العمل جراء تعرضه المستمر لقصف جوي ومن قبل قوات النظام، حيث استهدف القصف أجزاء من المشفى ما أدى لتدمير بعضه، ويذكر أنه في الـ 28 من الشهر الجاري نشر المرصد أن مشفى طفس الميداني خرج عن العمل، جراء قصف الطيران المروحي ببرميل متفجر قبلها بأيام، استهدف فيها أجزاء من المشفى من أدى لدماره.

إلى الأعلى