الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تطالب جامعة الدول العربية بالتراجع عن قراراتها بحق سوريا وترفض انتقاد الأمم المتحدة.. وتعتبر البراميل المتفجرة مسألة “فنية”

دمشق تطالب جامعة الدول العربية بالتراجع عن قراراتها بحق سوريا وترفض انتقاد الأمم المتحدة.. وتعتبر البراميل المتفجرة مسألة “فنية”

دمشق ـ (الوطن):
طالبت دمشق، في ردها على تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ان تتراجع الجامعة عن القرارات بحق سوريا. وأعلنت رفضها لانتقاد الأمم المتحدة استخدامها البراميل المتفجرة واعتبرتها مسألة “فنية”.
ففي اول رد سوري على تصريحات الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي طالب مصدر مطلع بـ ” إلغاء كل القرارات الجائرة بحق سوريا التي اتخذتها الجامعة العربية قبل الحديث عن لقاءات ودية وديبلوماسية”.
وكان العربي أعلن عن استعداده لقاء وزير الخارجية وليد المعلم في أي مكان وزمان يحدده.
وكان الائتلاف الوطني المعارض انتقد تصريحات العربي حول «حكومة وحدة وطنية»، ورأى فيها مخالفة لـ بيان جنيف1 الذي يتحدث عن مرحلة انتقالية نص عليها بيان جنيف، وبيانات اجتماعات الجامعة، تتمتع بكامل الصلاحيات الرئاسية.
وفي سياق متصل اعلنت دمشق رفضها قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يستنكر سجلها في تكتيكات القصف الجوي قائلة إن استخدام البراميل المتفجرة مسألة “فنية” لا شأن للمجلس بها.
وقال السفير السوري حسام الدين آلا ، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إن منتقدي دمشق منافقون يساندون “الإرهابيين” على الأرض السورية وقال إن القرار انتقائي ومتحيز. وتابع أن محاولة هؤلاء المنتقدين إقحام مجلس حقوق الإنسان في أجنداتهم السياسية “باستخدام ذرائع ملفقة مثل الوضع الإنساني وما يسمي استخدام البراميل المتفجرة هو سلوك ينتقص من مصداقية المجلس وجديته ويدفعه إلى التدخل في مسائل فنية”.
وفي سياق متصل أعلن قدري جميل، رئيس جبهة التغيير والتحرير السورية ، ونائب رئيس الوزار الاسبق. ، أن السعودية أدركت الخطر المحدق بالمنطقة، ولا تمانع من انضمام الحكومة السورية إلى التحالف لمحاربة “داعش”. أما القضايا الأخرى فتترك إلى ما بعد. لم يلغ أحد المسائل القديمة (علاقة الدول بالرئيس السوري )، لكن هذا يمكن تركه إلى المرحلة الثانية، بعد حل القضايا الخطيرة”. وأضاف جميل “انضمام سوريا إلى التحالف الإقليمي ضد داعش مسألة حساسة.
من جانبه أعلن المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، يوم الخميس، أنه يعتزم تقديم تقرير خلال أيام للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول نتائج مشاوراته في جنيف بشأن حل الأزمة السورية وأشار، دي ميستورا، في بيان صحفي، إلى أن “التقرير سيتناول المرحلة الاولى من مشاورات جنيف التي اجراها مع مختلف التيارات السياسية والمجتمعية والدينية من سوريا وممثلين عن دول الجوار والدول ذات التأثير والاهتمام بالشأن السوري”. وأضاف، دي ميستورا، أنه “سيجري المزيد من الاجتماعات حول الملف السوري في نيويورك والعواصم الإقليمية والدولية بهدف التحضير لاجتماع مجلس الأمن المقرر عقده في نهاية تموز الجاري”.

إلى الأعلى