الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تسيبراس: الاستفتاء على (التقشف) لا يمثل قرارا بالخروج من (اليورو)

تسيبراس: الاستفتاء على (التقشف) لا يمثل قرارا بالخروج من (اليورو)

أثينا ـ وكالات: اعتبر رئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس أن الاستفتاء على خطة التقشف لا يمثل قرارا بالخروج من منطقة اليورو. وأوضح تسيبراس في كلمة ألقاها بالتليفزيون اليوناني أمس الجمعة أن الاستفتاء الشعبي الذي يجري غدا الأحد يتعلق بما إذا كان شعبه سيزداد فقرا وبؤسا أم لا. وواصل تسيبراس” أن اليونانيين سيقررون يوم الأحد “مستقبلهم بأيديهم” وسيصوتون ضد برامج التقشف التي أعلنها الدائنون. وأكد تسيبراس لأبناء بلاده أن “رفض برامج التقشف لا يعني القطيعة، وإنما مواصلة المفاوضات ” . وفي المقابل حذر دبلوماسيون أوروبيون من أن التصويت “بلا” من جانب اليونانيين على سياسة التقشف يعني خروج اليونان من منطقة اليورو. وظل تسيبراس على اتهاماته القاسية للدائنين، وأكد قائلا: “سيتقرر يوم الأحد ما إذا كنا سنقبل تحت ضغط الابتزاز مواصلة سياسة الطريق المسدود ” . وقال تسيبراس إن على الشعب اليوناني أن يعضد بحسم القدرة التفاوضية لحكومته لوضع نهاية لسياسة التقشف. أضاف تسيبراس قائلا: “أدعوكم للتصويت بـ”لا” ضد الانقسام ودعاية ترويج الخوف” .
يكتسب التصويت على خطة التقشف والإصلاح المستقبلية أهمية كبيرة في فصول دراما الديون اليونانية، حيث يقرر فيه اليونانيون ما إذا كانوا يقبلون أو يرفضون مطالب التقشف التي تقدمت بها الدول الدائنة. وصحيح أن حزمة المساعدات التي تدخل شروط الدائنين ضمنها انتهت مدتها في الثلاثين من يونيو الماضي وبالتالي تم تجاوزها، إلا أن نتيجة الاستفتاء تعتبر ذات دلالة هامة في كيفية تلقي اليونان المساعدات المالية الضرورية لاقتصاد البلاد في المرحلة المقبلة.
من جانبه، نبه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى أن موقف اليونان التفاوضي مع دائنيها “سيضعف بشكل كبير” في حال فازت “لا” في الاستفتاء المقرر الأحد حول مطالب الدائنين على صعيد خطط النهوض الاقتصادي في هذا البلد. وصرح يونكر للصحفيين في لوكسمبورج “إذا صوت اليونانيون بـ”لا” فإن الموقف اليوناني سيضعف بشكل كبير”، ملاحظا أنه حتى لو صوت اليونانيون بنعم “فسنواجه مفاوضات صعبة”.

إلى الأعلى