الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / محادثات نووي إيران في المراحل الأخيرة

محادثات نووي إيران في المراحل الأخيرة

فيينا ـ وكالات: بدأت إيران والقوى الكبرى المراحل الأخيرة من المحادثات الماراثونية وسط مؤشرات إلى احتمال التوصل إلى حل لعدد من أصعب العقبات التي تعوق التوصل إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي.
وبعد خلاف استمر 13 عاما وأدى إلى تدهور علاقات إيران مع المجتمع الدولي، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أملها في التوصل إلى انفراج لإكمال التحقيق المتوقف بشأن سعي إيران في الماضي للحصول على أسلحة نووية.
وبشأن الخطوات المعقدة لتخفيف مجموعة العقوبات المفروضة على إيران، وردت مؤشرات إلى أنه وعلى مستوى الخبراء على الأقل، تم التوصل إلى نوع من التفاهم رغم أن المحادثات تواصلت مع اقتراب المهلة الجديدة التي حددت الثلاثاء المقبل.
وأعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ، بعد زيارة قام بها لطهران، أنه “في ظل تعاون من قبل إيران، أعتقد أنه سيكون بمقدورنا إصدار تقرير بحلول نهاية العام لتوضيح المسائل المتعلقة باحتمال وجود بعد عسكري” للبرنامج النووي.
وأكد أمانو “حصول تقدم” مشيرا في الوقت نفسه إلى الحاجة لـ”مزيد من العمل”، وخصوصا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستضطلع بدور حاسم في أي اتفاق نهائي من حيث التأكد من احترام إيران لالتزاماتها.
وعاد وزير الطاقة الأميركي ايرنست مونيز وكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي أكبر صالحي إلى طاولة المفاوضات في وقت مبكر من السبت للسعي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي.
من ناحية أخرى، يبدو أنه تم التوصل إلى نوع من الاتفاق على مستوى الخبراء حول كيفية تخفيف مجموعة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على إيران.
وصرح مسؤول غربي “من المحتمل التوصل إلى اتفاق” حول العقوبات الأميركية على إيران، “إلا أنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق حول العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة”.
وأضاف “لا تزال تجري مناقشة بعض الاختلافات”.
وقال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية “حتى بعد حل المسائل على مستوى الخبراء، ستظل هناك قضايا مفتوحة لا يمكن أن يقرر فيها سوى الوزراء”.
ومع تزايد الآمال بالتوصل إلى اتفاق، يتوقع أن يعود وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى فيينا الأحد. ولم يتضح بعد ما إذا كانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ستعود إلى العاصمة النمساوية.
وقال وزير الخارجية الإيراني، إن العالم “أقرب من أي وقت مضى” للتوصل إلى اتفاق كبير.
وقال إن إيران مستعدة للتوصل إلى “اتفاق متوازن وجيد”.
وفي خطوة نادرة وعد جواد ظريف بالتعاون بشكل أكبر لمعالجة المشاكل الدولية مثل تهديد داعش، في حال التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج بلاده النووي.
وفي رسالة مسجلة نشرت على موقع يوتيوب، تحدث ظريف بالانجليزية من على شرفة الفندق ، حيث تجري المحادثات النووية في فيينا، عن فتح آفاق للتعاون في المستقبل في حال توقيع الاتفاق.
وقال ظريف “إننا مستعدون لفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات الكبيرة والمشتركة. إن التهديد المشترك اليوم هو تصاعد الخطر المستشري للتطرف العنيف والهمجية”، في تلميح إلى داعش.
وأكد أنه “لمواجهة هذا التحدي الجديد، هناك حاجة ماسة لانتهاج مقاربات جديدة” متحدثا عن “معركة وجود”.

إلى الأعلى