الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يستعيد قرية شرق تكريت ومقتل العشرات من داعش

العراق: الجيش يستعيد قرية شرق تكريت ومقتل العشرات من داعش

بغداد ـ وكالات: تمكنت الأجهزة الأمنية العراقية من تحرير إحدى القرى المهمة المحاذية لجسر الفتحة شمال شرقي تكريت، خلال معارك شرسة وقعت ، خاضتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية ضد مسلحي “داعش”، قتل فيها نحو 40 مسلحا من بينهم قيادي بارز. ونقلت وكالة “باسنيوز” امس الأحد عن مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين طلب عدم ذكر اسمه قوله إن “القوات الأمنية فرضت سيطرتها بشكل كامل على قرية المصلخة القريبة من جسر الفتحة شمال شرقي تكريت، مبينا أن “معارك شرسة خاضتها قوات الجيش والشرطة الاتحادية بمساندة مقاتلي العشائر العربية ضد مسلحي داعش، قتلت خلالها نحو 40 مسلحا من التنظيم”. وأضاف أن “القوات الأمنية تمكنت خلال معركة المصلخة من قتل قيادي بارز في تنظيم داعش سعودي الجنسية يدعى أبو موسى وهو رئيس ما يسمى بديوان التعليم في منهج التنظيم”. وحررت الأجهزة الأمنية مطلع شهر مارس الماضي أجزاء واسعة من منطقة الفتحة وقطعت طرق الإمداد لتنظيم “داعش” التي كانت تمر عبر جسر الفتحة المهم جغرافياً واستراتيجياً كونه يربط بين محافظتي كركوك وصلاح الدين، فضلاً عن أن مسلحي التنظيم كانوا يتنقلون بواسطته بين قضائي الحويجة وبيجي وصولاً إلى محافظة نينوي ومنها إلى سوريا. كما أعلن مصدر أمني عراقي مسؤول في قيادة عمليات نينوى امس الأحد مقتل 53 من عناصر داعش بينهم أوروبيون في غارات جوية للتحالف الدولي على مناطق متفرقة من الموصل/ 400 كم شمال بغداد. وقال العميد نور الدين السبعاوي إن نحو 22 من عناصر داعش قتلوا امس بقصف جوي لطائرات التحالف على معسكر لداعش قرب ناحية حمام العليل / 20كم جنوب الموصل وأضاف أن 10 من عناصر داعش قتلوا أيضا في قصف جوي ثان لطائرات التحالف على موقع آخر لداعش في قضاء تلكيف شمال الموصل. كما قتل ثمانية من داعش بقصف جوي لطائرات التحالف استهدف منطقة الإصلاح الزراعي غربي الموصل. وعلى الصعيد نفسه قال مصدر في وزارة البيشمرجة إن التحالف الدولي تمكن من قصف نفق سري يعود لداعش في مدخل قضاء سنجار120 كلم شمال غرب الموصل ما أسفر عن قتل 13 قياديا من داعش بينهم أميركيان وخمسة بريطانيين وستة ألمان طبقا لبطاقاتهم الشخصية . وأشار المصدر إلى أن التحالف الدولي يكثف غاراته المستمرة على معسكرات وأنفاق سرية تعود لداعش خلال الـ24 ساعة الماضية ، مبينا أن جثث الدواعش الأجانب مازالت داخل النفق. من جهته صرح وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي امس الأحد بأن بلاده سجلت أرقاما قياسية لصادرات النفط الخام للشهر الخامس على التوالي حيث بلغت للشهر الماضي ثلاثة ملايين و187 ألف برميل يوميا. وقال عبد المهدي في مقال نشر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” :”لا يدرك كثيرون أهمية هذا الإنجاز الكبير وما قام ويقوم به العاملون والمنتسبون والمسؤولون في وزارة النفط وشركاتها المختلفة ، فذلك يتحقق في وقت الشحة المالية الخانقة التي أوقفت الكثير من مشاريعنا والحرب ضد داعش والتخريب الكبير الذي أصاب منشآتنا النفطية في مواقع مختلفة إضافة للتلكؤ والمشاغلات الإدارية والاجتماعية الكثيرة التي تمر بها الصناعة والمواقع النفطية”. وأضاف :”سبب هذا النجاحات هو أننا واصلنا ما حققه السابقون من منجزات وتقويم المسارات ومعالجة النواقص وتجاوز العراقيل وحل المشكلات وتوحيد رؤية مجلس النواب ورئاسة الوزراء والسلطة التنفيذية ولجان الطاقة البرلمانية والحكومية والحكومات المحلية والحصول على دعمها وعدم الدخول في مماحكات وانشغالات تبعدنا عن أهدافنا .”. واستدرك الوزير :”لو قام كردستان بتسليمنا 500 ألف برميل في اليوم ، وهو ما وعدنا به عبر كتابين رسميين من الإقليم ، ولو لم نخصص كميات إضافية للاستهلاك المحلي ، لتجاوزت صادرات شهر يونيو الماضي الـ 6ر3 مليون برميل في اليوم”. وقال :”نرجو صادقين أن تحل المشاكل النفطية مع إقليم كردستان حسب قاعدة لا ضرر ولا ضرار ومبدأ الفوائد المشتركة والمنافع المتبادلة وإيفاء كل طرف بالتزاماته”. وأضاف :”لعل من ينظر لإنتاج العراق ككل ، فإن صورة الإنجاز ستبدو أوضح ، فلقد تجاوز إنتاج شهر يونيو الماضي 3ر4 مليون برميل في اليوم إذا ما احتسبنا مجمل الصادرات والاستهلاك المحلي للعراق ولكردستان”.

إلى الأعلى