الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يدخل الزبداني واستمرار المعارك في حلب
سوريا: الجيش يدخل الزبداني واستمرار المعارك في حلب

سوريا: الجيش يدخل الزبداني واستمرار المعارك في حلب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
دخلت القوات السورية امس مدينة الزبداني في ريف دمشق، اثر هجوم عنيف بدأته امس الاول على المدينة التي تعتبر آخر معاقل المعارضة في المنطقة الحدودية مع لبنان. وذكر مصدر امني سوري ان “جبهة الزبداني شهدت تقدما ونجاحات “، مشيرا الى ان “الجيش بدأ الدخول الى اطراف المدينة”. وذكر التلفزيون السوري في شريط اخباري عاجل ان “وحدات من قواتنا بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمت سيطرتها على حي الجمعيات في غرب الزبداني وحي السلطانة في شرق المدينة”. واضاف ان هذه الوحدات “تتابع عملياتها بنجاح موقعة عشرات الارهابيين قتلى ومصابين”. من جهته، اكد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان دخول المدينة، موضحا انه جاء اثر عملية عسكرية عنيفة قام خلالها الطيران منذ صباح اليوم “بالقاء ما لا يقل عن 12 برميلا متفجرا” على الزبداني، بالاضافة الى قصفها بصواريخ “يعتقد بانها من نوع ارض- ارض”. وبثت قناة “المنار” التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله لقطات لمقاتلين بلباس عسكري قالت انها لعناصر الجيش السوري وحزب الله داخل المدينة، وهم يطلقون النار من رشاشاتهم او يلقون القنابل من داخل ابنية او في مساحات حرجية، بينما كان في الامكان مشاهدة دخان ابيض كثيف ينبعث من انفجارات قوية. وتبعد الزبداني نحو عشرين كيلومترا شمال دمشق، وكانت تشكل قبل بدء النزاع ممرا للتهريب بين سوريا ولبنان. وتشرف الزبداني على الطريق العام بين دمشق وبيروت. على صعيد اخر استمرت قذائف الارهاب في السقوط امس على عدة أحياء في العاصمة دمشق ما أدى لمقتل امرأة وإصابة 9 اشخاص في حيى الكشكول والكباس السكنيين بريف دمشق. ونقلت ” سانا ” عن مصدر فى قيادة الشرطة قوله ان القذائف استهدفت حيى الكشكول والكباس تسببت بمقتل امرأة وإصابة 9 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة تم اسعافهم الى مشفيى المجتهد والمواساة . واشار المصدر الى ان الاعتداءات الحقت أضرارا مادية بممتلكات الاهالى .وأشار المصدر الى ان الاعتداءات تسببت باحتراق ثلاث سيارات واضرار مادية بعدد من المنازل والمحلات التجارية. وسقط عدد كبير من قذائف الهاون على مناطق القصاع وباب توما والزبلطاني والعباسيين وشارعي 29 مايو وبغداد بالقرب من مقبرة الدحداح وساحة الأمويين ما أدى إلى إصابات في صفوف المواطنين إضافة إلى احتراق عدد من السيارات وانفجارات في خزانات وقودها كما تسببت بخسائر مادية في الممتلكات العامة والخاصة ومنازل المواطنين في تلك المناطق. وترافق هذا مع تجدد الاشتباكات، امس، بين فصائل معارضة والجيش السوري على عدة محاور في حي جوبر بدمشق، وسط تنفيذ الطيران الحربي ما لا يقل عن 12 غارة على مناطق في الحي. وقالت معلومات متطابقة من مصادر عدة، إن أطراف حي جوبر شهدت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين معارضين والجيش السوري، مشيرة إلى أن الطيران الحربي شن عددا من الغارات على الحي. وأشارت مصادر ، إلى أن مقاتلين فجروا نفقا تحت أحد الأبنية التي تتمركز فيها قوات نظامية على أطراف حي جوبر ما أوقع قتلى وجرحى. ورد عليها الجيش بعنف مدمراً مرابض هاون فيما اقتحم جنود الجيش مواقع التماس مجبرين المسلحين على الانسحاب، كما قام الدفاعان المدني والوطني بإطفاء الحريق الذي نشب بمقر مبنى المواصلات بحي جوبر إثر استهدافه من قبل المسلحين. وفي حماه تستمر الاشتباكات في محيط قرية قبر فضة بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي، في حين استهدفت الكتائب الإسلامية بصاروخ المنطقة الواقعة بين قريتي الكريم والحرة بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي، كما قصف من الطيران المروحي مناطق المسلحين في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي.. أما في محافظة حلب تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والمسلحين، في محيط مركز البحوث العلمية، نتيجة لاستمرار محاولة من الأخير استعادة السيطرة على منطقة البحوث العلمية، وسط تجدد القصف على مناطق الاشتباك، في حين استهدفت الكتائب الإسلامية بصاروخ موجه محيط دوار السلام بحلب الجديدة، بينما تستمر الاشتباكات بأطراف حي جمعية الزهراء ومحيط مسجد الرسول الأعظم في الحي، كذلك استهدفت الكتائب المقاتلة في غرفة عمليات “فتح حلب” بصاروخ على أسطح أحد المباني في حي حلب الجديدة غرب حلب، وقال مصدر عسكري لـ ” سانا ” ان وحدات الجيش دمرت في حلب وريفها آليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على عدد من أفرادها في محيط البحوث العلمية والمنصورة واعزاز. فيما اكد مصدر ميداني، بحسب ” الوطن” المحلية ، أن الوضع في جميع الجبهات المشتعلة تحت السيطرة ولا مخاوف من تعديل خريطة السيطرة بشكل يهدد أمن السكان والمدينة الصامدة بفضل عزيمة الجيش العربي السوري في وجه الغزو البربري وأشد الهجمات ضراوة. وشدد المصدر أن ما يخشى منه أصبح وراء ظهور القوات المسلحة السورية بعد تلقين الإرهابيين درساً كبيراً ومقتل أكثر من 250 منهم وجرح ما لا يقل عن 600 آخرين خلال الأيام الثلاثة المنصرمة وأن جبهات الأشرفية والخالدية وجمعية الزهراء والراشدين متماسكة بقوة وقادرة على صد أي محاولة تقدم للإرهابيين، وأشار إلى أن الجيش بصدد القيام بعملية تستعيد مركز البحوث العلمية غرب المدينة من يد المسلحين بعدما تمكن من استعادة سيطرته على منطقة إكثار البذار شمالي الجمعية التي حدث فيها خرق غير ذي قيمة عسكرية الخميس الفائت. وفي ريف القنيطرة قال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدة من الجيش دمرت آليات للتنظيمات الإرهابية بما فيها في جباتا الخشب . وفي درعا البلد أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابيي التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في محيط تجمع المدارس بالطرف الشمالي لمخيم النازحين ومزارع النخلة وغرب ضاحية اليرموك”. ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير إحدى آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخائر”. وبين المصدر أن وحدة من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية قرب المخفر في بلدة اليادودة” بالريف الشمالي الغربي على صعيد اخر أعلنت الأمانة العامة للمنظمة الإسلامية للتجارة بأنه وبفضل الله وتوفيقه تم الانتهاء من تسجيل المنظمة رسمياً بدولة ماليزيا واستلام شهادة التسجيل. ويرأس المنظمة د. عبد الرحمن بن علي الحكمي والمنظمة الاسلامية للتجارة هي منظمة عالمية أهلية تقوم على أساس تقديم الدراسات والابحاث والاستشارات والدعم العلمي والتنظيمي المبني على الجودة في جميع ما يختص ويخدم تنمية الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الاسلامية لضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية بين الدول الإسلامية وبينها وبين غيرها من الدول العالمية ضمن المعايير التي تحقق الشفافية والإفصاح وتسهم بإرساء المسؤولية الاجتماعية. وتدعو الى تحرير الأسواق ضمن ضوابط المعاملات الإسلامية وهي واحدة من أحدث المنظمات الدولية، جاء تأسيسها بعد أن شهد العالم أزمات مالية متكررة وانحدار جميع مؤشرات أداء الأسواق العالمية. لقد برز الاقتصاد الإسلامي كنموذج اقتصادي رائد يفتح أفقاً جديدة يستفيد منها المجتمع العالمي خاصة بعد أن دخل العالم المتقدم مرحلة مستدامة من الركود الاقتصادي، فالأسواق يتوجب عليها تلبية الأنماط الجديدة في سوق الاستهلاك والأعمال وقد أثبت الاقتصاد الإسلامي نمواً وتطورا مثيرا للاهتمام.

إلى الأعلى