الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / المصلون في (الأقصى) يجبرون المستوطنين على الخروج من “مسار الهروب”
المصلون في (الأقصى) يجبرون المستوطنين على الخروج من “مسار الهروب”

المصلون في (الأقصى) يجبرون المستوطنين على الخروج من “مسار الهروب”

القدس المحتلة :
فرض التواجد الكبير للمصلين والمعتكفين برحاب المسجد الأقصى المبارك الى إلزام المستوطنين باللجوء لمسار بات يعرف بـ ” مسار الهروب” – مسافة قصيرة جدا بين بابي المغاربة والسلسلة- وذلك خلال اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين، المسجد من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة، حيث اضطرت شرطة الاحتلال المرافقة بحسب ما أوضح مصدر في مركز شؤون القدس والأقصى “كيوبرس لـــ ( الوطن)، إلى تحديد مسار المستوطنين بمسافة قليلة جدا، تبدأ من باب المغاربة، وتنتهي في الباب التالي وهو باب السلسلة، دون التجول في أركان الأقصى المبارك. وكانت شرطة الاحتلال الخاصة منعت أمس الاول اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى؛ بسبب التواجد الكبير للمصلين والمعتكفين في الأقصى، الأمر الذي قوبل بحملة استنكار واسعة من قبل قيادات الجماعات اليهودية ومنظماتها المنضوية في إطار جماعات الهيكل المزعوم. يذكر أن قيادة منظمات الهيكل كانت دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى هذه الأيام استعدادا للاحتفالات، بما يسمى “خراب الهيكل” الأسبوع القادم. ويتواجد في الأقصى عدد كبير من المصلين ومئات المعتكفين من مدينة القدس وخارجها، فيما نشطت اللجان العاملة وطواقم الأوقاف الإسلامية في تنظيف المسجد ومرافقه المختلفة.
وفي السياق، ذكر مراسلنا أن مسيرات المصلين تصدت للمستوطنين منذ لحظة الاقتحام وحتى خروجهم من باب السلسلة، مطلقين التكبيرات والشعارات المناصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى المبارك.
على صعيد اخر، شرعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بتركيب المزيد من كاميرات المراقبة في منطقة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة). تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال وضع خلال السنوات القليلة الماضية المئات من هذه الكاميرات في شوارع وأزقة وأسواق وحارات القدس القديمة وخارج أسوارها. وبررت شرطة الاحتلال خطوتها هذه بأنها تأتي تزامنا مع ادعائها ارتفاع ‘الاعتداءات’ على المستوطنين وجنود الاحتلال في المنطقة.
وكانت الناطقة بلسان شرطة الاحتلال لوبا السمري قالت، في بيان صحفي سابق “تعمل شرطة القدس بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي، ومكتب رئيس الوزراء على إنشاء مركز لكاميرات إضافي واسع الأمن والأمان” على حد وصفها. وأضافت أن” هذا عبارة عن برنامج سيمكن من نشر واسع لكاميرات إضافية في المنطقة لتطال جميع أنحاء القدس الشرقية، ما يعزز من إمكانيات المشاهدة ومجالها، وبالتالي توجيه قوات الشرطة للرد السريع”. وأوضحت أن الإعلان عن هذه “الخطوة يأتي بعد أن تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على فتى فلسطيني تشتبه بأنه وراء عملية الطعن لإسرائيلي في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة”. وكانت شرطة الاحتلال نصبت أعدادًا كبيرة من كاميرات المراقبة في أرجاء البلدة القديمة في القدس منذ سنوات، بما في ذلك على أسوار البلدة وفي محيط المسجد الأقصى. وغالبًا ما كانت تتعرض هذه الكاميرات لهجمات من قبل الشبان المقدسيين، خاصة في أوقات المواجهات التي تندلع بين الشبان وقوات الاحتلال بالمدينة المقدسة.

إلى الأعلى