الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا مستعدة ومنفتحة لحلف يضم الراغبين بمكافحة الإرهاب
سوريا مستعدة ومنفتحة لحلف يضم الراغبين بمكافحة الإرهاب

سوريا مستعدة ومنفتحة لحلف يضم الراغبين بمكافحة الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكدت دمشق انها مستعدة ومنفتحة لحلف يضم الراغبين بمكافحة الإرهاب. في الوقت الذي استعاد الجيش مدعوما بحزب الله المبادرة في اكثر من موقع على الارض. فقد اعرب نائب وزير الخارجية فيصل المقداد عن استعداد سوريا وانفتاحها لحلف يضم الراغبين بمكافحة الإرهاب. مؤكد في الوقت نفسه أن بلاده “ستكون قادرة على مواجهة الجماعات المسلحة معتمدة على جيشها القوي، وعلى الدعم القوي من حلفائها”. لافتا إلى إن سوريا بالتفاهم مع حلفائها في روسيا وإيران وحزب الله على مساحة العالم ستواصل في آن واحد حربها المفتوحة على الإرهاب حتى اجتثاثه من كل التراب الوطني السوري وإعادة بسط سلطة الدولة وجيشها وأجهزة أمنها وحدها فوقه وفي الوقت نفسه الانفتاح والاستعداد لتطوير كل فرص إيجابية لحلف يضم الراغبين الصادقين بمكافحة الإرهاب على مستوى العالم والإقليم ومواصلة السعي إلى حل سياسي يفتح الباب لمصالحة وطنية ويوسع القاعدة الشعبية لمكافحة الإرهاب لتضم المعارضة الوطنية بكل مكوناتها وتطوير المبادرات الديمقراطية التي تنطلق من الدستور السوري وتمنح مؤسساته المزيد من مصادر القوة الشرعية والشعبية وتجعل الدولة بمؤسساتها الإطار الجامع لكل المكونات التي يتشكل منها الشعب السوري. وشدد المقداد على “أننا مقبلون والحمد لله على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار لأن الجيش ومن يدعم الجيش يحتاجون لهذه المستلزمات، وهي معروفة”، معرباً عن أمله في أن يكون “أداء الجيش السوري مختلفا في غضون أيام قليلة، إن لم يكن بضعة أسابيع”. على صعيد اخر اكدت مصادر ميدانية تواصل الاشتباكات في الزبداني بعد إحراز الجيش السوري وحزب الله تقدما داخلها، فيما وردت أنباء عن اشتباكات بين الجيش التركي والوحدات الكردية قرب معبر تل أبيض بالرقة وأعلن التلفزيون السوري إحراز القوات الحكومية بدعم من حزب الله تقدما في الزبداني غرب دمشق بعد سيطرته على منطقة الجمعيات غربا وحي السلطانة شرقا، يأتي ذلك بعد تأكيد الجيش السوري إحكام السيطرة بشكل كامل على قلعة التل، غرب الزبداني، وكذلك على سلسلة الجبال الغربية وعلى النقاط الهامة والمداخل الرئيسية إثر اشتباكات عنيفة مع فصائل من المعارضة المسلحة. في غضون ذلك ذكر ناشطون امس الاثنين أن اشتباكات وقعت بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر من الجيش التركي في محافظة الرقة بالقرب من معبر تل أبيض المحادي لتركيا، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الاشتباكات دارت بين الطرفين مع مسلحين حاولوا عبور الحدود وقد وردت معلومات غير مؤكدة عن سقوط قتلى. وفي حي درعا البلد وسط المدينة، أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابيي التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في محيط تجمع المدارس بالطرف الشمالي لمخيم النازحين ومزارع النخلة وغرب ضاحية اليرموك قرب جامع الأربعين أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير إحدى آلياتهم مع ما فيها من أسلحة وذخائر”. وفي ريف القنيطرة الشمالي نفذت وحدة من الجيش “عمليات نوعية حققت خلالها إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي”، حسب “سانا”. وصرح ناطق عسكري لـ ” سانا ” ان وحدات من الجيش أوقعت عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب في بلدة النعيمة بريف درعا ودمرت لهم عربة مصفحة بمن فيها شرق نقطة السنتر بمحيط البلدة. وقالت سانا انه سقطت عدة قذائف صاروخية على محطة تحويل الكهرباء في بلدة النعيمة بريف درعا ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مدينة درعا. وأفاد المهندس ناصر الخالد مدير الكهرباء في درعا بأن الاعتداء على محطة تحويل النعيمة أدى إلى خروجها عن الخدمة نتيجة الأعطال الناجمة عن اشتعال النار فيها ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة درعا حيث كانت تعمل المحطة على تغذيتها بالطاقة الكهربائية. وفي جنوب سوريا تتواصل الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم داعش من جهة، ومقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة من جهة ثانية في محيط بلدة عين ذكر ومحيط سد سحم ومناطق أخرى في ريف درعا الغربي، حيث تمكنتْ جبهة النصرة والفصائل من التقدم نحو منطقة نافعة، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة العلان، تترافق مع قصف عنيف ومتبادل بين الجانبين. وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش دمرت أوكارا وآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في حي قاضي عسكر وقريتي المنصورة وحريتان في حلب. وقال مصدر عسكري إن «قوات الجيش السوري استعادت كتلاً عدة من الأبنية في محيط البحوث العلمية، في خطوة من شأنها استعادة المنطقة»، معتبراً أن «قرار الجيش واضح باستعادة هذه النقطة التي من شأنها زيادة تحصين حلب التي تُعتبر خطاً أحمر لن يُسمَح بتجاوزه . كما أسر الجيش النظامي سبعة مسلحين كانوا يتحصنون داخل أبنية في حي جمعية الزهراء شمال غرب حلب. يأتي ذلك في وقت بدأ فيه الجيش هجوما معاكسا لاسترجاع مبنى البحوث العلمية ومحيطه غرب المدينة. مصدرٌ ميداني أكد ان سلاحي الجو والمدفعية في الجيش النظامي استهدفا تحركات لعدد من المسلحين في أحياء متفرقة من مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات. بدوره اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرى الجديدة وخربة المعاجير وسرج فارغ بالريف الجنوبي لمدينة حلب، ومناطق أخرى في بلدة بنان الحص بريف حلب الجنوبي، بينما استهدف عناصر تنظيم “داعش” تمركزات لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في الريف الجنوبي لمدينة عين العرب(كوباني)، والذي يشهد اشتباكات متواصلة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي المدعمين بالفصائل المقاتلة وطائرات التحالف الدولي من طرف، وتنظيم “داعش” من طرف آخر. من جهة ثانية دارت اشتباكات بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وعناصر من الجيش التركي من طرف آخر امس، قرب معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا، بينما قالت مصادر من المنطقة للمرصد أن الاشتباكات دارت بين الطرفين، مع مسلحين حاولوا ان يعبروا الحدود، ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى. من جانبها اكدت قناة الميادين ان الجيش السوري يسيطر على كامل حي النشوة الشرقية ومعظم أجزاء حي الليلية جنوب مدينة الحسكة، والقوات المشتركة من البيشمركة ووحدات حماية الشعب تعلن حالة التأهب القصوى على طول الشريط الحدودي العراقي ـ السوري على خلفية الأوضاع الأمنية في الحسكة والمواجهات مع داعش. واضافت ان القوات المرابطة في هذا المحور بدأت بحفر الخنادق كونها تمثل خط الصد الاول والمتقدم للقوات الكردية، فالخشية هي من تراجع داعش في محافظة الحسكة واضطراره الى الدخول بمئات المقاتلين الى هذه المنطقة.

إلى الأعلى