الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “القوى العاملة” تكرم فريق “العش الأخضر” الفائز بالمركز الأول بمسابقة البيوت الصديقة للبيئة
“القوى العاملة” تكرم فريق “العش الأخضر” الفائز بالمركز الأول بمسابقة البيوت الصديقة للبيئة

“القوى العاملة” تكرم فريق “العش الأخضر” الفائز بالمركز الأول بمسابقة البيوت الصديقة للبيئة

ـ البكري: مخرجات التعليم التقني أثبتت كفاءتها في سوق العمل
نظمت وزارة القوى العاملة ممثلة بالكلية التقنية العليا حفل تكريم لفريق البيت الصديق للبيئة (العش الأخضر) تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري، وزير القوى العاملة وبحضور عدد من مسؤولي الوزارة.
يأتي هذا التكريم بمناسبة فوز الفريق بالمركز الأول في مسابقة البيوت الصديقة للبيئة والتي نظمها مجلس البحث العلمي وتهدف المسابقة إلى تشجيع استخدام الطاقة البديلة وإنتاج الأدوات والمواد ذات الكفاءة العالية والصديقة للبيئة، ودعم الأفكار الرائدة لمؤسسات التعليم العالي في مجال تصميم المباني الصديقة للبيئة، إضافة إلى تأصيل المعرفة والاستفادة من الموروث العلمي العماني في مجال التخطيط وتصميم المباني التقليدية لما يتميز به هذا الموروث من مواصفات تحافظ على سلامة البيئة.
وقال معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة: إن حصول موظفي وطلبة الكلية التقنية العليا على المركز الأول في مسابقة عمان لتصميم البيوت الصديقة للبيئة يعتبر إنجازا آخر يضاف إلى إنجازات وزارة القوى العاملة خاصة في مجال التعليم التقني، وهذا يدل على مستوى التقدم لطلبة الكليات القنية.
وأشار معاليه بأن هذا المشروع يعتبر من النماذج الرائدة ذات النظرة المستقبلية والتي استخدمت فيها التقنيات الصديقة للبيئة والذي أشرف عليه مجلس البحث العلمي من خلال دعم الإبتكار، كما ان المشروع دخل المرحلة الثالثة وهو ما يعتبر تحديا بالنسبة للطلاب، وأكد معاليه على حرص الحكومة ممثلة بوزارة القوى العاملة على دعم التعليم التقني كونه ركيزة أساسية لرفد سوق العمل بالمخرجات التي يتطلبها.
وأضاف معاليه: أن نظام التعليم التقني أثبت نجاحه، ومخرجاته تحظى بالقبول خاصة من منشآت وشركات القطاع الخاص وأثبتوا كفاءتهم بمواقع عملهم، حيث بُنيت منظومة التعليم التقني واستخدمت فيه النماذج التعليمية الأكاديمية المتخصصة وفق احتياجات سوق العمل.
وألقت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة التعليم التقني والتدريب المهني كلمة رحبت بها بالحضور، وأضافت: نحتفل معاً بإنجاز آخر ونجاح آخر لهذا الصرح العلمي الشامخ، باكورة التعليم العالي في البلاد، الكلية التقنية العليا. إن هذه الأرض الطيبة، التي لا تنبت إلا طيباً، توفرت بها البيئة الداعمة المحفزة التي تثق بأفرادها وتفخر وتعتز بهم وتسعى لتوفير الأدوات اللازمة لاستمرار عطائهم وتفانيهم لتتوج بنجاحات وإنجازات كبيرة.
وأضافت إن هذه التجربة منهاج يجب تدريسه للأجيال المتعاقبة على هذه الكلية من حيث مضمونها الهام ومن حيث إطار العمل ، مؤكدة بأن البقاء في القمة هو في الواقع بداية مشوار النجاح ومسؤولية كبيرة، حيث كبرت التوقعات وأصبح النجاح خارج الإطار الفردي إلى الإطار المؤسسي والمجتمعي مما يحتم علينا مواصلة الجهد والبقاء دوماً في القمة.

إلى الأعلى