السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / هل هلالك : أجر العناية باليتيم

هل هلالك : أجر العناية باليتيم

احتفلت وزارة التنمية الاجتماعية مساء أول أمس ممثلة بمركز رعاية الطفولة المعني بالأطفال الأيتام بيوم اليتيم الإسلامي، قد تكون المناسبة عادية جداً ، ولكن الشيء المميز في تلك الاحتفالية هو ذلك التجمع الكبير من منتسبي الوزارة ذاتها خلال حفل الافطار الرمضاني والذي يهدف إلى مشاركة الجميع أولئك الأطفال في احتفاليتهم وإدخال البهجة والفرحة في نفسيتهم ، وما زاد الاحتفالية جمالاً ورقيا هو مشاركة عدد من فئات المجتمع إلى جانب رجال الدين في مقدمتهم الشيخ سالم النعماني والدكتور سيف الهادي الذين أثروا تلك الاحتفالية من خلال الكلمات الجميلة التي زاد من حب الجميع في العناية والاهتمام باليتيم وفق ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى من خلال العديد من الآيات والمواضع التي سردها لنا القرآن الكريم ، وإلى ما أمرنا به الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ، ورغم بساطة الاحتفالية لكن الجميع خرج من تلك المناسبة وهو يردد كلمات الحب لأولئك الاطفال ، وكلمات الشكر والثناء لتلك الأمهات على تفانيهم واحتضانهن لأطفال فقدوا الأبوين ، ولكل موظف ومشرف يكرس جهوده ووقته لرعاية الأطفال الأيتام ، لأن العمل مع تلك الفئة ليس مرتبطا بوظيفة عليك تأديتها وإنما الجانب الإنساني وحب العمل هو من يساهم في إدخال البهجة والفرحة في طفولة غاب عنها الأب وذهبت الأم بعيداً عنه ، وما أجمل تلك النصائح والمقترحات التي قدمها الدكتور سيف الهادي في محاضرته بأنه من الضروري بث في نفسية هؤلاء الأطفال حب الصدقة من خلال وجودهم في المجتمع ليزرع في نفسية ذلك الطفل معنى التصدق على الآخرين ، وتعلم الطفل الأكبر سناً كيفية التسامح والتعاطف مع الأصغر منه سناً واحترام الأكبر، وجعلهم قريبين من القرآن من خلال الأنشطة والبرامج التي يحتاجونها ، والآية الكريمة تقول (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ) ويقول أحد الشعراء كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجزةً * * في الجاهلية والتأديب في اليتمِ .. ذُكِرتَ بِاليُتمِ في القُرآنِ تَكرِمَةً ** وَقيمَةُ اللُؤلُؤِ المَكنونِ في اليُتُمِ.
وإذا كانت الحكومة تهتم باليتيم فعلى المجتمع أن يبادر بكل قوة في كيفية الاهتمام باليتيم ، وكل الشكر لكل من ساهم في احتفالية يوم اليتيم الاسلامي والفقرات الجميلة التي أبدع فيها الأيتام أنفسهم.

يونس المعشري

إلى الأعلى