الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون: فرنسا تتراجع عن مسار مجلس الأمن ونعول على (رئاسة نيوزيلندا)

الفلسطينيون: فرنسا تتراجع عن مسار مجلس الأمن ونعول على (رئاسة نيوزيلندا)

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال الفلسطينيون إن فرنسا تراجعت تحت ضغوط عن أفكارها الخاصة بالتوجه إلى مجلس الأمن لوضع إطار حل للقضية الفلسطينية مبدين تعويلهم على الرئاسة النيوزيلندية للمجلس التابع للأمم المتحدة الشهر الحالي.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن فرنسا تراجعت عن الأفكار التي عرضتها في مبادرتها المقترحة مؤخرا إزاء عملية السلام، وباتت تطرح أفكارا جديدة.
وقال المالكي للصحفيين عقب استقباله وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس في رام الله “أؤكد أن ما سمعناه من وزير الخارجية الفرنسي مؤخرا يؤكد على أفكار جديدة مختلفة عن الأفكار التي استمعنا إليها قبل أشهر، خاصة فيما يخص التوجه إلى مجلس الأمن”.
وأضاف “الأفكار الجديدة تتحدث عن لجنة مواكبة ومتابعة لدعم المفاوضات السياسية”.
وكثر الحديث خلال الأشهر القليلة الماضية عن مشروع مبادرة فرنسية ستقدم إلى مجلس الأمن.
وفي رده على سؤال إن كانت هناك مبادرات سياسية جديدة، لإنقاذ العملية السياسية المجمدة منذ وقت طويل، أعرب المالكي عن تمنياته بأن تلعب نيوزيلندا دورا في العملية السياسية، خاصة وأنها سترأس مجلس الأمن خلال الشهر الحالي.
وأشار المالكي إلى أن وزير الخارجية النيوزلندي أبدى رغبة بلاده في محاولة التوسط بين ” الفرقاء” من أجل إعادة إحياء عملية السلام المجمدة منذ أكثر من سنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
إلى ذلك قال القيادي في حركة حماس غازي حمد إن حركته ليست معنية بخوض حرب جديدة مع إسرائيل في قطاع غزة إذ أنها معنية بالحفاظ على الهدوء .
ونفى حمد ، في سياق حديث بالعبرية مع الإذاعة الإسرائيلية أمس ، تقارير حول إجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل بشأن استمرار التهدئة.
ورفض الإفصاح عما إذا كانت هناك مفاوضات حول إعادة رفات الجنديين من الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول وهدار جولدين اللذين قتلا خلال العدوان الأخير على القطاع.
ودعا حمد المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء “احتلال” قطاع غزة والضفة الغربية، مضيفا :”الوضع في غزة سيئ، سيئ للغاية”.
وفي السياق قالت حركة حماس، في مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة إنها “تحذر من خطورة حملة الاعتقالات (المنفذة من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة) وتؤكد أن استمرارها يمثل نسفًا لجهود المصالحة ويدفع الحركة لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة”.
واتهمت الحركة الأجهزة الأمنية للسلطة باعتقال ما يزيد عن 200 من عناصرها في مختلف مدن الضفة الغربية منذ الثاني من الشهر الجاري منهم 37 طالبا جامعيا.
وكانت السلطة الفلسطينية نفت اتهامات حماس بتنفيذ حملات الاعتقال لعناصرها على خلفية سياسية، مؤكدة أنها تتم بدوافع أمنية ولاتهامات بتجاوز القانون.

إلى الأعلى