الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تمديد محادثات نووي إيران للجمعة وأميركا تعتزم إبقاء القيود على الأسلحة

تمديد محادثات نووي إيران للجمعة وأميركا تعتزم إبقاء القيود على الأسلحة

فيينا ـ (الوطن) ـ وكالات:
مدت القوى الكبرى وإيران محادثاتها للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج طهران النووي إلى الجمعة المقبل، فيما قالت أميركا إنها تعتزم الإبقاء على القيود المفروضة على الصواريخ وتجارة السلاح الإيرانية حتى بعد إبرام الاتفاق.
وقالت الولايات المتحدة إن الاتفاق النووي المؤقت بين إيران والقوى العالمية الست سيمدد إلى يوم الجمعة لإتاحة المزيد من الوقت لإجراء محادثات للتوصل لاتفاق نهائي.
وقالت المتحدثة باسم الوفد الأميركي ماري هارف في بيان “حققنا تقدما كبيرا في كل مجال لكن هذا العمل فني للغاية وتوجد نقاط شائكة لكل الدول المشاركة.”
وأضافت “نهتم صراحة بجودة الاتفاق أكثر مما نهتم بالساعة ورغم ذلك نعرف أيضا أن القرارات الصعبة لن تكون أسهل مع الوقت ـ لهذا السبب نواصل التفاوض.”
وقال البيت الأبيض إن مد المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي يوفر فرصة لمعالجة نقاط خلاف رئيسية بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن المحادثات في فيينا بشأن برنامج إيران النووي تقترب من التوصل لاتفاق وجديرة بالاستمرار.
من جانبه قال مسؤول أميركي كبير إن القيود ستظل مفروضة على برنامج الصواريخ الإيراني وعلى تجارتها في الأسلحة التقليدية بموجب الاتفاق النووي المنتظر.
وأضاف المسؤول الذي اشترط ألا يذكر اسمه إن القوى الست الدولية وإيران لم يحققا بعد التقدم المطلوب لإبرام اتفاق تخفض إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف عقوبات اقتصادية.
وقال المسؤول “ستظل القيود مستمرة على الأسلحة (في حالة التوصل لاتفاق) وكذلك القيود المتعلقة بالصواريخ.
“سيكون هذا في إطار قرار لمجلس الأمن (التابع للأمم المتحدة).”
وسيتضمن أي اتفاق تتوصل إليه إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين مشروع قرار لمجلس الأمن ينص على رفع جميع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على إيران لكنه سيعيد فرض بعض الإجراءات المحددة. وسيقدم مشروع القرار بعد ذلك إلى أعضاء مجلس الأمن وعددهم 15 لإقراره رسميا.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني قالت أثناء استراحة خلال المحادثات “سنواصل المحادثات في الأيام المقبلة”.
وأقرت موجيريني أن الدول السبع المشاركة في المفاوضات “تفسر الموعد النهائي بطريقة مرنة ما يعني أننا سنأخذ الوقت والأيام التي لا نزال نحتاجها للتوصل إلى اتفاق”.
وقالت إنه لا يزال من الممكن التغلب على الخلافات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الخلاف المستمر منذ 13 عاما مع إيران.
وسيبقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري في فيينا مع موجيريني ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، بحسب المتحدثة باسم الوفد الأميركي ماري هارف.
وقالت المتحدثة في بيان “نحن نتعاطى مع هذه المفاوضات يوما بيوم، لنرى إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق شامل”.
وأضافت “لقد أحرزنا تقدما كبيرا في كل المجالات، ولكن هذا العمل فني جدا وحساس لجميع الدول المشاركة فيه. ونحن بصراحة مهتمون أكثر بشأن نوعية الاتفاق أكثر من اهتمامنا بموعد التوصل إليه”.
وبعد مواصلة المحادثات إلى وقت متأخر ليل الاثنين التقى وزراء خارجية مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، روسيا، فرنسا وألمانيا) مرتين أمس الثلاثاء بدون نظرائهم الإيرانيين.

إلى الأعلى