الجمعة 18 أغسطس 2017 م - ٢٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / برنامج مسابقات الأطفال (أصداف وأهداف) .. إطلالة تقترب من التراث العماني بطابع وطني
برنامج مسابقات الأطفال (أصداف وأهداف) .. إطلالة تقترب من التراث العماني بطابع وطني

برنامج مسابقات الأطفال (أصداف وأهداف) .. إطلالة تقترب من التراث العماني بطابع وطني

يصوّر لعبة “الحواليس” وأهمية ترسيخها في ذاكرة الطفل

كتب ـ خميس السلطي:
يتواصل بث برنامج مسابقات الأطفال (أصداف وأهداف)، الذي يبثه تلفزيون سلطنة عمان على القناة العامة بشكل يومي ومباشر، في تمام الساعة الواحدة ظهرا، حيث يتلقي من خلال أفكاره واسئلته المتنوعة بالأطفال في السلطنة، ويقدم البرنامج من خلال إطلالته المتجددة اليومية صورة لإحدى الألعاب التراثية العمانية وهي لعبة “الحواليس” وما تحتوية من مكونات وأجزاء ينبغي ترسيخها في ذاكرة الطفل العماني ، وتقوم فكرته على أساس وجود أربعة أبواب وهي الحصن – الخنجر – اللبانة – المها ، وكل باب يمثل مرحلة من مراحل اللعبة ، وتطرح مجموعة من الأسئلة العامة التي يغلب عليها الطابع الوطني.
نافذة للتراث العماني
المخرج راشد السابعي قال عن البرنامج: عملنا في هذه المرة وبشكل فعّال أن نكون أكثر قربا من المشاهد من خلال البيئة المحيطة به، وهنا نقصد الطفل العماني في كل بقعة من هذه الأرض الطيبة المعطاءة، فنحن نطل عليه من نافذة التراث العماني الأصيل ولم نبتعد عنه، فمسابقة (أصداف وأهداف)، أتت لترسخ خصوصية التراث العماني والتعريف بمضامين ثقافتنا الإنسانية الراسخة منذ القدم، فالمجتمع العماني من أقصاه لأقصاه يعرف ما هي لعبة (الحواليس) وشروطها ومجمل مقتضاياتها، ولهذا حاولنا جاهدين بصورة يومية أن نطرح أفكارنا من خلال هذه اللعبة لتكون ضمن قوالب معلوماتية تتمثل في اسئلة تطرح بصور خفيفة وتصل للطفل بطرق مباشرة بعيدة عن التعقيد، ويضيف السابعي: الشكر كل الشكر للأخوة الزملاء المشتغلين على إخراج البرنامج في أبهى صوره اليومية وهنا أخص الزميل يوسف الدغيشي، ولكل من شاركني فكرة إعداده وأيضا من تجاوب مع كل مفردة قمنا بطرحها منذ بداية تأسيس فكرته، كما يقدم البرنامج شباب رائعين (أمجاد الحوسني، عزان العامري، مروى البلوشية، عبدالله المقيمي، وميثاء البلوشية) وأشير إلى أن المذيعة أمجاد الحوسنية التي لها خبرة سابقة في مجال تقديم برامج مسابقات الأطفال. وفي ختام حديثه يقول المخرج راشد السابعي: الحمد لله كان لدينا نوع من القلق البسيط في البداية ولكن وبكل تأكيد حاولنا من خلال العزيمة المتواصلة كسر حاجز هذا القلق وإخراج البرنامح بالرؤية التي نتماها جميعا.
ثقة وتميز
وحول الظهور من خلال الشاشة التلفزيونية في برنامج المسابقات (أصداف وأهداف) وإنطباعهم العام عن مجرياته يقول المذيع عبدالله بن ماجد بن سماح المقيمي : برنامج اصداف واهداف برنامج متميز وناجح، فهو يحمل المتعه والفائدة في نفس الوقت وهناك شريحة كبيرة من المشاهدين الذين يحرصون على المتابعة، وإذا من كلمه تقال مني كلمة شكر إلى الأستاذ المتألق دائماً يوسف الدغيشي فهو معد متميز حيث يقدم لنا طيلة الشهر المبارك أصدافه المتنوعة الهادفة وإلى المخرج راشد السابعي كل التحية والتقدير والاحترام، فهو غني عن التعريف، وله باع طويل في إخراج برامج المسابقات الخاصة باﻷطفال، ولا ننسى الجنود المجهولين من مصورين وفنيين ، فشكراً للجميع. في الإطار ذاته تقول المذيعة مروى بنت انيس البلوشية: أنا سعيدة بمشاركتي في برنامج (أصداف و أهداف) فهو برنامج جميل ومميز من نوعه، وأضاف لي الكثير من المعلومات والفائـدة وايضا سعيدة بوجود زملائـي الذين يشاركوني في الاستديو ونحن متعاونين وسعيدة ايضا من معجبيني الاطفال فأنا استطعت ان أكسب حبهم بقلوبهم البريئة الطيبة، وتضيف مروى: فكرة البرنامج مستوحاه من لعبة عمانية شعبية وفقرات البرنامج جميلة جدا والمسابقات أسئلتها سهلة أيضا ومناسبة لعمر الاطفال والمشاركين، ومن هنا أشكر كل من دعمونني وعمل على صقل موهبتي وأخص بالقول أبي وأمي واقربائي وأوجه كل الشكر للأستاذ المخرج راشد السابعي لثقته بي وأن أكون متواجدة على شاشة سلطنتي الغالية وكل الشكر لطاقم العمل لبرنامج (أصداف وأهداف).
أما المذيع عزان العامري فيقول في هذا الجانب : برنامج المسابقات (أصداف وأهداف) ، مميز جدا، ومفيد ورائع ، وقد استفدت منه كثيرا، فقد تعلمت منه الجرأة وعدم القلق، وأن اواجه الكاميرا وأنا واثق مما أقدمه، ولله الحمد منحني الحديث بطلاقة ويسر، ومن هنا اتقدم بالشكر الجزيل لكل من منحني فرصة الظهور ومشاركة زملائي في البرنامج حيث التواصل مع الأطفال بشكل يومي وبأسلوب محفز، شكرا كثيرا للمخرج راشد السابعي، فهو مميز جدا في تعامله معنا والشكر أيضا لكل من عمل وساهم لأن يخرج برنامج المسابقة في مشاهده الرائعة. أما المذيعة ميثاء البلوشية فقالت في هذا الجانب: برنامج المسابقات (أصداف وأهداف)، أضاف لي الكثير ، ومن خلاله ولله الحمد استطعت اكتساب محبة الاطفال، وسعيدة جدا أن أكون ضمن طاقم هذا البرنامج المتعاون وايضاً اتمنى ان اكون احدى مقدمي البرامج التلفزيونية القادمة. كما أن ظهوري في البرنامج منحني الثقة الكاملة ربما لأنني تعودت سابقا التواصل مع الأطفال من هلال الإذاعة، فأنا مقدمة برنامج (مدينة الصغار) في الإذاعة العامة. ومن خلال هذه الإطلالة الاعلامية أود أن أشكر طاقم برنامج مدينة الصغار والاذاعة العامة لأنهم منحوني الثقة ووصلت لهذا المستوى بالتلفزيون، ولهذا أشكر كل من عمد واجتهد لأن أظهر وأتواصل مع الأطفال وهم والدي وأهلي واقربائي، كما اتوجه بالشكر إلى معد البرنامج وأيضا المخرج راشد السابعي، الذي منحنا فرصة المشاركة.

إلى الأعلى