السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / 35.1 % نسبة الأطفال العمانيين من سن (0-14)
35.1 % نسبة الأطفال العمانيين من سن (0-14)

35.1 % نسبة الأطفال العمانيين من سن (0-14)

بلغ عددهم ( 907 ر793) أطفال

أكبرنسبة للأطفال تتركز في محافظتي مسقط وشمال الباطنة بنسبة 41% ومحافظتا مسندم والوسطى أقل المحافظات بنسبة 2%
مسقط ـ العمانية : تمثل مرحلة الطفولة ركيزة هامة من ركائز التنمية الشاملة في كل مجتمع حيث تعتبر بمثابة الدافع لعجلة التنمية ويمثل الطفل العماني في التعداد السكاني أكثر من ثلث سكان السلطنة .
وكشفت إحصائيات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن شريحة الأطفال العمانيين (0-14) سنة في منتصف عام 2014 بلغ عددهم ( 907 ر793) أطفال أي بنسبة 35.1 % من إجمالي العمانيين وتشكل نسبة الأطفال من عمر (0-4) سنوات 42% والأطفال من عمر(0-9) نسبة 32%، والأطفال من عمر (10-14) نسبة 26% من نسبة الأطفال العمانيين.
وحسب إحصائيات التوزيع النسبي للأطفال من (0-14) سنة على المحافظات فإن أكبرنسبة للأطفال تتركز في محافظتي مسقط وشمال الباطنة حيث تشكلان ما نسبته 41% تقريبا من إجمالي الأطفال أما محافظتا مسندم والوسطى فيوجد فيهما 2% فقط من إجمالي الأطفال وهي أقل المحافظات في نسبة الأطفال وبلغت نسبة الأطفال من سكان المحافظات نفسها 35% تقريبا لكل محافظة.
ويتوزع ثلث الأطفال في السلطنة على ست ولايات (السيب 9% وصلالة 5% والسويق5% وعبري5% وصحار5% وصحم4%) حيث يشكل أكبر تواجد للأطفال على مستوى الولايات في ولاية السيب إذ تحوي على 9% من إجمالي الأطفال وأقل تواجد لهم في ولاية مقشن إذ لا تشكل سوى 03 ر 0% من مجمل أطفال السلطنة ويشكل نسبة 67% في بقية الولايات.
ومن هنا جاء اهتمام السلطنة بالطفل العماني حيث تم اصدار “قانون الطفل” في المرسوم السلطاني رقم 22 / 2014 الذي يكفل مختلف الحقوق للطفل الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية وحقوق الطفل ذوي الاعاقة من كافة جوانب حياته.
وينص قانون حقوق الطفل بوجه الخصوص على حق الطفل في الحياة والبقاء والنمو وفي عدم التمييز في اللون أو الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو المركز الاجتماعي أو غير ذلك من الأسباب والحق في إيلاء مصالحه الفضلى الأولوية في كافة القرارات والإجراءات التي تتخذ بشأنه سواء من قبل وحدات الجهاز الإداري للدولة أو الجهات القضائية أو الجهات المنوط بها رعايته بالإضافة إلى حق الطفل في المشاركة وإبداء الرأي والتعبير في إطار يتفق مع حقوق الغير والنظام العام والآداب العامة والأمن الوطني وإتاحة الفرصة الكاملة له للإفصاح عن آرائه وحق الطفل.
كما شمل “قانون الطفل ” جوانب أخرى منها المساءلة الجزائية في معاملة الطفل المعرض للجنوح وفقا لقانون مساءلة الأحداث وتدبير حماية الطفل وآلياته والعقوبات والتعويضات المدنية.
وقد حظي الطفل العماني بالرعاية الصحية والعلاجية حيث تكفل له الدولة التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الرعاية الصحية المجانية ، وتقوم المؤسسات الصحية الحكومية بتقديم التطعيمات للأطفال العمانيين بالأمصال واللقاحات الواقية من الأمراض المعدية مجاناً منذ ولادته وذلك بإلزام الآباء وأولياء أمورهم بتطعيم الطفل وفقا للنظم وحسب المواعيد المقررة بجدول التطعيم الصادرين من وزارة الصحة حيث تقوم المؤسسة الصحية بتسجيل التطعيم في البطاقة الصحية الخاصة بالطفل.
وشهد معدل وفيات الرضع استقراراً منذ عام 2009 إلى 2013 م كما شهد معدل وفيات الأطفال (أقل من 5 سنوات ) استقراراً للفترة (2009-2013) .. كما يشير التقرير الصحي السنوي 2013 الصادر من وزارة الصحة إلى بعض حقائق التغذية لدى الأطفال عام 2013 حيث يشكل 2 ر 10% نسبة الأطفال الذين هم أقل من الوزن الولادي الطبيعي و3 ر 4 % (لكل 1000 من الأطفال أقل من 5 سنوات) نسبة الأطفال الذين يعانون سوء التغذية المرتبطة بالسعرات الحرارية.
وتتكفل السلطنة برعاية وتأهيل الطفل المعاق وفقا لأحكام قانون رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة وتعمل بالتعاون مع ولي أمر الطفل على تمكين الطفل من التمتع بكافة خدمات الرعاية والتأهيل حيث يشكل الأطفال ذوو الإعاقة ما نسبته 1.1% من جملة الأطفال (0-14) سنة عام 2010م، وحوالي خمس الأطفال ذوي الإعاقة في السلطنة يعانون من صعوبات في النظر.
ويحظى الطفل العماني بالتعليم المجاني في المدارس الحكومية في السلطنة ويكون تعليم الطفل إلزاميا حتى إتمام مرحلة التعليم الأساسي حيث يقع على ولي الأمر مسؤولية تسجيل الطفل وانتظامه في المدرسة.
وتشير المؤشرات التربوية للعام الدراسي 2012 / 2013 م إلى أن نسبة الالتحاق الصافي للمدارس الحكومية والخاصة للصفوف (1-6) للعام الدراسي (2012/ 2013م) ما نسبته 9 ر95% بمقدار زيادة بلغت 3 درجات مئوية تقريبا عن العام (2009 /2010 م).
ويهدف تعليم الطفل في مختلف المراحل الى تحقيق تنمية شخصية الطفل ومواهبه وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها، مع مراعاة اتفاق برامج التعليم مع كرامة الطفل وتعزيز شعوره بقيمته الشخصية وتهيئته للمشاركة وتحمل المسؤولية بالإضافة إلى تنمية الطفل لذويه ولهويته الثقافية ولغته وللقيم الدينية والوطنية وتنشئته على الانتماء لوطنه والوفاء له ، وعلى الرخاء والتسامح بين البشر واحترام الآخر.
وتنشئ السلطنة مكتبات وأندية خاصة للطفل في كل محافظات السلطنة وتوفر فرصا ملائمة ومتساوية لممارسة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية بهدف تنمية قدرات الطفل الفكرية والاجتماعية والنفسية بالإضافة الى إشباع حاجات الطفل الثقافية في شتى مجالاتها من أدب وفنون ومعرفة وتراث إنساني وتقدم علمي حديث وربطها بقيم المجتمع.

إلى الأعلى