الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / “أطباء بلا حدود”: الأطفال يشكلون غالبية مصابي العدوان الاخير على غزة
“أطباء بلا حدود”: الأطفال يشكلون غالبية مصابي العدوان الاخير على غزة

“أطباء بلا حدود”: الأطفال يشكلون غالبية مصابي العدوان الاخير على غزة

غزة ـ وكالات : اعلنت منظمة اطباء بلا حدود أمس ان غالبية المصابين في عدوان الاحتلال على غزة العام الماضي والذين ما زالوا يتلقون العلاج من المنظمة هم من الاطفال ونددت بالاحتلال الاسرائيلي الذي “يحرم الفلسطينيين من المستقبل”. واستمر العدوان الذي بدأ في 8 من يوليو 2014، لخمسين يوما وكانت الاطول والاكثر دموية ودمارا بين الاعتداءات الثلاث على القطاع حيث اسفرت عن أستشهاد اكثر من 2200 فلسطيني، 550 منهم من الاطفال، بينما قتل 73 شخصا في الجانب الاسرائيلي، 67 منهم جنود.
واصيب اكثر من 10 الاف فلسطيني في العدوان-”منهم 7 الاف من النساء والاطفال” بحسب اطباء بلا حدود-في القطاع المحاصر الذي يقيم فيه 1,8 مليون شخص، منهم 70% تحت سن الثلاثين. واكدت اطباء بلا حدود انه بعد عام على الحرب فإن “غالبية مرضانا الذين يحتاجون الى رعاية جراحية او علاج طبيعي متعلق باصابات الحرب هم اقل من 18 عاما”. وتقول الامم المتحدة ان مئات الاف الغزيين بحاجة الى رعاية طبية ودعم نفسي، بينما قالت اطباء بلا حدود ان “70 منشأة صحية دمرت جزئيا او كليا خلال الهجوم” على قطاع غزة والذي يعاني من تعثر في عملية اعادة الاعمار. وبالاضافة الى ذلك، دمر 18 الف منزل بشكل كلي او جزئي وما زال 100 الف فلسطيني بلا مأوى ويقيمون مع اقاربهم او منازل مؤقتة بعد ان اغلقت الامم المتحدة مراكز الايواء قبل فترة قصيرة. ولم تبدأ عملية اعادة اعمار المنازل والمنشات المدمرة كليا حتى الان. ونددت اطباء بلا حدود “بالتطبيع غير المقبول لعقود من الاحتلال الاسرائيلي” التي غالبا ما شهدت استشهاد مدنيين في غزة وفي الضفة الغربية المحتلتين. واضاف البيان ان “الحديث عن حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها يشكل ذريعة لهجمات اكثر دموية وسياسة استيطانية تخنق الفلسطينيين وتحرمهم من المستقبل”. ونددت المنظمة ايضا بـ “48 عاما من الاحتلال الاسرائيلي الوحشي، المضايقة والاذلال الذي يعاني منه السكان الفلسطينيون بشكل مستمر”.

إلى الأعلى