الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ختام المسابقة الثقافية الحادية عشرة لوزارة الدفــاع وقــــوات السلطان المسلحة
ختام المسابقة الثقافية الحادية عشرة لوزارة الدفــاع وقــــوات السلطان المسلحة

ختام المسابقة الثقافية الحادية عشرة لوزارة الدفــاع وقــــوات السلطان المسلحة

الجيش السلطاني العماني يحقق المركز الأول على المستوى العام للمسابقة ومكتب الأمين العام يحرز المركز الثاني بينما حصلت الخدمات الهندسية على المركز الثالث

متابعة ـ الملازم/ محمد بن علي الكلباني وسليمان بن حمود المعمري:
في إطار الحرص على صقل وتنمية المواهب المختلفة وانطلاقاً من الاهتمام المستمر بالجوانب الأدبية والثقافية لدى منتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، رعى مساء أمس الاول معالي الدكتور عبدالله بن ناصر بن خليفة الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ختام المسابقة الثقافية الحادية عشرة لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة، بحضور الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة.
بدأ الاحتفال الذي نظمه التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة على مسرح الكلية العسكرية التقنية بآيات من الذكر الحكيم تلاها الحاصل على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى العميد الركن جوي أحمد بن محمد الرواحي رئيس التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة كلمة تناول فيها أهمية الثقافة للإنسان والمجتمع وما تشمل عليه من قيم وأفكار وعادات وتقاليد ولغة ومشاعر وأذواق لكونها رافدا متدفقا بالعطاء، تنمو وتزدهر بنمو الحضارات والبلدان، مؤكداً في كلمته على أهمية إيلاء الجوانب الثقافية والأخذ بأيدي الكفاءات الشابة في وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة، كما أشار رئيس التوجيه المعنوي في كلمته إلى ثورة المعلومات وتطور وسائل الاتصالات وإسهاماتها في سرعة التبادل الثقافي والمعرفي والفني، وما أصبح عليه العالم اليوم كقرية صغيرة وما يكتنفها من إفرازات الثورة المعلوماتية ساعد على تمازج الثقافات وانتشارها، وبالتالي أضحى من الأهمية للإنسان أن يكون مدركا وواعيا لما يجري ويدور حوله نتيجة تعدد الثقافات وتداخلاتها مع الثورة المعلوماتية، وأشاد في ختام كلمته بالجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الضابط والجندي ثقافياً وفكرياً وفنياً، وداعياً المسؤولين وأصحاب الشأن إلى استمرار تقديم الرعاية والاهتمام بذوي المواهب وإبرازها لتأخذ نصيبها من التطور والرقي .
بعدها أعلنت نتائج المسابقة في مختلف المجالات، ثم عرضت مادة فلمية عن مراحل المسابقة والأعمال المشاركة ، بعد ذلك ألقى الفائز بالمركز الأول في الشعر الفصيح قصيدته الفائزة في هذا المجال ، ثم ألقى الفائز بالمركز الأول قصيدته الفائزة في مجال الشعر النبطي، بعدها بدأت المسابقة الختامية للأسئلة العامة (سؤال وجواب) والتي جمعت فريقي الجيش السلطاني العماني والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع، لتحديد المركزين الأول والثاني، واستطاع فريق الخدمات الهندسية من الفوز بالمركز الأول، أعقبها مجموعة من الأسئلة المتنوعة والعامة للجمهور عن طريق الفرز بالحاسب الآلي مباشرة، حيث تفاعل الجمهور مع الأسئلة المقدمة بشكل حماسي وتنافسي.
وفي ختام الأمسية قام معالي الدكتور رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون راعي المناسبة بتسليم الدروع والجوائز التقديرية والشهادات للحاصلين على المراكز الأولى على مستــوى الفرق، والمستوى الفردي في مختلف مجالات المسابقات، وتكريم لجان التحكيم.
حضر المناسبة معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام ، وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة، وآمر كلية الدفاع الوطني، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، وشرطة عمان السلطانية ، وكبار الضباط المتقاعدين، وجمع من الضباط وضباط الصف والأفراد بقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني.
وقد جاءت نتائج المسابقة على النحو الآتي :
في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده: فاز بالمركز الأول المدني سيف بن سعيد اللويهي ، وحصل العريف أحمد بن محمد المزيني على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث العريف طارق بن محمد الجنيبي وجميعهم من الجيش السلطاني العماني.
وفي مسابقة المقال العلمي: جاء في المركز الأول الوكيل أول مشخص بن مسلم الهاشمي من الجيش السلطاني العماني، بينما حل الضابط مدني حمود بن سالم التوبي في المركز الثاني من مكتب الأمين العام، وحصل على المركز الثالث الوكيل ثاني يونس بن محمد الرحبي من رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة.
وفي مسابقة القصة القصيرة: النقيب بحري ناصر بن عبدالله الدوحاني من البحرية السلطانية العمانية حصل على المركز الأول، وجاء في المركز الثاني الرائد الركن سيف بن حمد الجرادي من الجيش السلطاني العماني، أما الضابط مدني داوود بن علي اللواتيا من الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع فقد حصل على المركز الثالث.
وفي مسابقة الشعر الفصيح: فاز بالمركز الأول المدني سيف بن علي الرحبي، بينما فاز بالمركز الثاني المدني زهراء بنت حمد البحرية وكلاهما من الجيش السلطاني العماني، وجاء في المركز الثالث الضابط مدني سالم بن سعيد البراشدي من مكتب الأمين العام.
وفي مسابقة الشعر النبطي: فاز بالمركز الأول الملازم أول فهد بن سعيد الكلباني، وجاء عبدالله بن خليفة الحوسني في المركز الثاني، في حين حصل على المركز الثالث الرقيب سلطان بن سالم العيسائي وجميعهم من الجيش السلطاني العماني.
وفي مسابقة النص المسرحي: فاز بالمركز الأول النقيب محمد بن ناصر الرواحي من الجيش السلطاني العماني، بينما حصل على المركز الثاني المدني خالد بن سيف الرواحي من مكتب الأمين العام، وجاء نائب العريف جوي جمال بن خليفة الهنائي في المركز الثالث من سلاح الجو السلطاني العماني.
وفي مسابقة الرسم: فاز الرقيب جوي داوود بن سليمان الشبلي من سلاح الجو السلطاني العماني بالمركز الأول، بينما حصل على المركز الثاني الوكيل أول علي بن خلفان المرشودي من الجيش السلطاني العماني، وجاء في المركز الثالث المدني يحيى بن حبيب الجابري من الخدمات الهندسية.
وفي مسابقة الخط العربي: فاز بالمركز الأول الرقيب عادل بن مبارك الكلباني ، بينما جاء في المركز الثاني الرقيب حمد بن حمود الرواحي، أما العريف سليمان بن محمد الصبحي فقد حصل على المركز الثالث وجميعهم من الجيش السلطاني العماني.
وفي مسابقة التصوير الضوئي: فاز بالمركز الأول العريف سامي بن عبدالله الغزيلي من مكتب الأمين العام، بينما جاء في المركز الثاني الرقيب أحمد بن جمعة الوهيبي من الجيش السلطاني العماني، وأحرز المركز الثالث الضابط المدني رقية بنت خميس اليوسفية من الخدمات الهندسية.
وفي مسابقة التصميم الجرافيكي:حصل على المركز الأول المدني طالب بن عبدالله الغافري، في حين فاز بالمركز الثاني المدني هيثم بن سالم المقبالي وكلاهما من مكتب الأمين العام، بينما جاء في المركز الثالث الرقيب أول جوي محمد بن حسن الفارسي من سلاح الجو السلطاني العماني.
وفي مسابقة البحث العلمي: حصل على المركز الأول الضابط المدني أحمد بن عبدالله الجهوري من الخدمات الهندسية، في حين فاز بالمركز الثاني الوكيل أول سيف بن سعيد الكندي من الجيش السلطاني العماني، وجاء في المركز الثالث المدني العبد بن منصور العمري من سلاح الجو السلطاني العماني.
وفي مسابقة الأسئلة العامة ( سؤال وجواب) : حقق فريق الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع المركز الأول، وحصل فريق الجيش السلطاني العماني على المركز الثاني ، وجاء فريق كلية الدفاع الوطني في المركز الثالث.
وفي المستوى العام للمسابقة: حقق الجيش السلطاني العماني المركز الأول، وجاء في المركز الثاني مكتب الأمين العام بوزارة الدفاع ،وجاءت الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع في المركز الثالث.وبهذه المناسبة أجرى مندوب التوجيه المعنوي عدداً من اللقاءات مع الحاصلين على المراكز المتقدمة وبعض المحكمين، حيث سجلوا انطباعاتهم كالآتي :
تحدث العميد الركن سالم بن خميس العبري مدير عام المديرية العامة للإدارة والموارد البشرية بقيادة الجيش السلطاني العماني قائلا: أتقدم بالتهنئة لفريق الجيش السلطاني العماني لحصوله على المركز الأول على المستوى العام للمسابقة، ومما لاشك فيه أن الفريق قد استعد لهذه المسابقة منذ وقت مبكر، وذلك من خلال إقامة الورش الفنية والاستعانة بالخبرات الأكاديمية ذات العلاقة بالمجال الثقافي مما مكن المتسابقين من الحصول على المراكز المتقدمة في عدد من مجالات المسابقة.
الضابط مدني أحمد بن مسلم الرواس مدير شؤون الموظفين والإدارة بمكتب الأمين العام قال: لقد كان لصدى فوز فريق مكتب الأمين العام بالمركز الثاني على المستوى العام للمسابقة كبيرا، وقد جاء نتيجة لثمرة الجهود التي قام بها المسؤولون بالمكتب والاهتمام الذي حظي به المشاركون في المسابقة من خلال توفير كافة الإمكانيات للاستعداد بشكل جيد للمسابقة بالإضافة إلى المتابعة المستمرة من قبل معالي الأمين العام وتوجيهاته على أن يتبوأ منتسبو المكتب مكان الصدارة في المحافل الثقافية والرياضية.
وقال الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري نائب رئيس جامعة صحار وأحد المحكمين في المسابقة: المسابقة الثقافية لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة تعد تظاهرة ثقافية تنمي الإبداع وتصقل المواهب ، وتعد رافدا للعلم والمعرفة ، وهذه النسخة من المسابقة قد تنوعت فيها المجالات الفنية مما يدل على مدى تطورها والاهتمام الذي تحظى به.
أما الضابط مدني مهندس سالم بن زايد الشعيلي رئيس فريق الخدمات الهندسية فقال: الحمد لله على هذا الإنجاز بحصولنا على المركز الأول في مسابقة الأسئلة العامة (سؤال وجواب)، وقد استعد فريق الخدمات الهندسية استعدادا جيدا وذلك من خلال الاطلاع المستمر ومتابعة كل ما يخص المجال الثقافي، وفي الحقيقة تعمل مثل هذه المسابقات على تنمية المواهب والاهتمام بها وكذلك يعمل القائمون على تطويرها وتحسين أدائها.
وقال النقيب محمد بن ناصر الرواحي الحاصل على المركز الأول في مسابقة النص المسرحي: بفضل منه سبحانه وتعالى حصلت على المركز الأول، وقد جاء النص المسرحي الذي شاركت به بعنوان:”أضرار المخدرات” والذي يعالج هذه القضية ولما لها من أهمية بالغة وكذلك لتوضيح خطورة المخدرات على الفرد والمجتمع، ويأتي هذا النص أيضا مع الدور الذي يقوم به الجيش السلطاني العماني في التوعية بمخاطر هذه الآفة الخطيرة ، وقد ارتأيت تدعيم النص ببعض مقاطع الفيديو والصور في حال تقديمه على خشبة المسرح.
أما الحاصل على المركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده المدني سيف بن سعيد اللويهي فقال: الحمد لله على حصولي على المركز الأول والذي كنت أطمح أن أحققه منذ أول مشاركة في عام 2007م، ومع الإصرار والعزيمة حققت المبتغى بالفوز بالمركز الأول لهذا العام ، وكل الشكر والتقدير للتوجيه المعنوي القائم على هذه المسابقة .. وغيرها من المسابقات المتعلقة بحفظ القرآن الكريم وتجويده ، كما أتقدم بالشكر الجزيل لقيادة الجيش السلطاني العماني لما قدمته لي من دعم وتشجيع وإسناد للمشاركة في المسابقة.

إلى الأعلى